أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السندباد البصري - الذئب














المزيد.....

الذئب


السندباد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 23:27
المحور: الادب والفن
    


كانوا اشرس ذئاب عرفتهم البصرة
انه علي حسين مسافر الذئب الذي سرق عمه سيد رمضان
و ماذا سرق؟
سرق كل اموال سيد رمضان الرجل الذي اصبح عمره تسعون عاما و له ولد عمره 11 سنة
لذلك تهافت ابناء علي على ذلك المسكين مراقبين كل حركاته و هفواته بل ان الملعون ناظم كان يسأله و لماذا تفرق شعرك من الجانب الايمن ؟
حتى من يصادقه كانوا لهم بالمرصاد و هاهو الملعون ناظم يكتب رسالته الشهيرة الى اهل ديالى محذرهم ان يدنو من البصرة او يصادقوا ابناء سيد رمضان
علي و اولاده ذئاب القرن العشرين دمروا كل شيء بامر من الطاغية علي و ابنه البكر جبار اللعيبي
و قصة هذا الجبار معروفة عند كل اهل البصرة فهو خادم لمن يمتلك المال و القوة و كان خادما لصدام و زبانيته
الى ان جائته الفرصة فصار مديرا عاما لنفط الجنوب بالبصرة
و بدأ ينهب و ينهب و يحول ما ينهبه لدبي و الشارقة
افاعي في صورة بشر
ليس لديهم حبا للعراق و لا لاي احد سوى انفسهم
دمروا النفط و الان بار اللعيبي يبيع النفط في السوق السوداء بدبي
اللهم انهم كفروا و نهبوا و اضلوا الطريق
اللهم انهم دمروا حتى نفوسنا و ما بقى منها
اللهم لا استجير الا بك فألعنهم الى يوم يبعثون
اللهم انهم السوء كله و الشر كله و الهلاك كله و هم بلا منازع شياطين الارض فألعنهم كما لعنت كل شيطان مريد
اللهم اظهر الحق حقا و الباطل باطلا كشمسك المضسئة و عدلك المطلق
اللهم احصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا



#السندباد_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحوة ضمير
- الزعيم الماسوني الأوحد
- رمزية رحلة الحياة
- الحقيقة المرة
- علي بابا الحرامي
- DNA
- ثريا
- الخطوط الجويه العراقيه
- ابتسام
- ليتني لم اولد
- حكم الله
- زيف خرافة المهدي
- من الكتب العظيمه في التاريخ:تفسير الاحلام لفرويد
- مالكي الشوءم
- زعيم الشر
- الرحله الى الظلمة الكليه في النفس البشريه
- داروين : النبي الذي غير العالم
- الى عملاق العمالقه البدراني الموصلي
- منقول من الجرائد البريطانيه للرد على منتقدي مقالتي ( شر الزع ...
- زهرة السوسن


المزيد.....




- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السندباد البصري - الذئب