أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - دكتاتورية النخبة..














المزيد.....

دكتاتورية النخبة..


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4797 - 2015 / 5 / 5 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دكتاتورية النخبة
سامي كاظم فرج
حين كنا نتجاذب اطراف الحديث انا وصاحبي حول امور متصلة حيث كنا نتبارى في ابداء سداد الرأي واظهار الحكمة الى الحد الذي لو سمعنا احدهم من وراء الستار لتهيأ له بأن المتحدثين هما سقراط وأرسطو ..!! لقد بدأ الحديث عن طبيعة العلاقات الاجتماعية في مجتمعنا مقارنة بالمجتمعات الاخرى والحدود التي يمكن رسمها بين هذا الوسط وذاك ,ثم شخصنا بعض الامراض التي نعاني منها في علاقاتنا الاجتماعية والتي ينظر الى بعضها على انها اسس وثوابت لا يمكن تجاوزها او تخطيها لأن ذلك يعني تقويض المجتمع ..!!
افصح لي صاحبي عن رأي مفاده .. انه يحب ناسه ويحترم مجتمعه ولكنه لايجد لغة مشتركة بينه وبين من يعيش معهم والذين هم السواد الاعظم فيصاب بالأحباط ،وعلى ضوء افصاحه هذا توجهت اليه بسؤالين هما ..هل ان الديمقراطية مجدية في مجتمعنا او ان البديل يجب ان يكون (دكتاتورية النخبة) ؟ والسؤال الثاني ..هل ان الديمقراطية ولدت من رحم الاشتراكية ام من رحم الرأسمالية ؟ فيما يتعلق بالسؤال الاول فأنه اعلن عن لا جدوى الديمقراطية في مجتمعات لا تفقه الف باء الديمقراطية لا بل ان الديمقراطية ستجلب الويلات لهكذا مجتمعات وتزيدها تخلفا ..لذا فهو وعلى الرغم من انه من الد اعداء الدكتاتورية لكنه مع (دكتاتورية النخبة) لأنها ستكون الحكيم والطبيب الذي يشخص مكامن الداء ويعين الدواء بكل دقة ومهنية ...أما السؤال الثاني فقد اجاب عنه وبكل ثقة : بكل تأكيد الراسمالية هي التي انجبت الديمقراطية ....وهنا وعلى افتراض مطابقتي أو مخالفتي له في الرأي فهذا ما لا اريد المجاهرة به او اعلانه امامه...ليس لاسباب امنية مثلا أو ما سيترتب نتيجة لذلك بتقويض موقف هذا أو تسفيه رأي ذاك لان القوانين والنظم السماوية منها والوضعية اكدت على نفي ان يكون الصواب للاكثرية ولنا في الاية التالية ما يدعم ذلك (واكثرهم للحق كارهون) لما كان من بين السياقات القائمة بين العالمين الراسمالي والاشتراكي والتي كان على راسها سباق التسلح ..منح الشعوب المزيد من الحقوق التي بدون منحها تفاقم واضطراد العواصف التي تشكل تهديدا للكراسي اخذ عتاة ومفكرو الراسمالية بالنظر في جدية حرف عيون الطبقة العاملة من الحلم المرتقب (الاشتراكية) والتي راحت انظمتها تبني (دكتاتورية الحزب) وليس (دكتاتورية البروليتاريا) فبدأ العمال بالزحف الى برلمانات الدول الرأسمالية فولدت الديمقراطية والتي لم تكن ولادتها (فعل) بل (ردة فعل)..وهكذا انتهينا من هذا النقاش الذي يبدو لي ان صاحبي كان لديه تحفظا على نقاط كثيرة فيه .

سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلة بمن اوصلهم..!!
- هل رأتم كيف تدلى..؟!
- كيف بالذي(يدورمشاكل)..؟!
- سؤال(خبيث)..!
- لقد اصبت كأنك بيننا..!!
- لماذا يا سلطان..؟!
- رسالة الى الدكتورة ذكرى علوش
- (صخل يمعمع..!!)
- كيف يصان الدستور..؟!
- هدوء..ولكن
- ازدواجية القيم..
- مطربة الحي لاتطرب..!
- قدرنا (القواطي)..!!
- وا اسفاه..
- سياسة من ثقب الباب..!
- (صوج البزازين..!!)
- هذه المافيا..
- ازدواجية مخجلة..
- مع الشعب ام عليه..؟!
- رصاصة الانطلاق..


المزيد.....




- تبادل إطلاق النار بين أمريكا وإيران وسط شكوك حول التوصل إلى ...
- أعنف تصعيد أمريكي – إيراني منذ وقف إطلاق النار… إليكم ما نعل ...
- مفاوضات لبنان وإسرائيل: روبيو يأمل في التوصل لبيان مشترك وخط ...
- جزيرة مهجورة تثير الجدل في ألبانيا، فما علاقة كوشنر وإيفانكا ...
- إيران تعلن مسؤوليتها عن قصف أستهدف البحرين والكويت والأخيرة ...
- قصة عاطفية هزّت ألمانيا.. النهاية الحزينة للحوت تيمي
- لبنان: دمار بمستشفى جبل عامل في مدينة صور جراء غارات إسرائيل ...
- تفاصيل جديدة تكشف كواليس تنفيذ عملية السطو على متحف اللوفر ب ...
- على رمال مخيم المواصي في غزة.. حياة قاسية تحت القصف وظلال ال ...
- من خلدة إلى صور… الغارات الإسرائيلية تحصد أرواح مدنيين ومسعف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - دكتاتورية النخبة..