أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام المنفي - أنكسيمندروس [610 - 547] ق.م















المزيد.....

أنكسيمندروس [610 - 547] ق.م


حسام المنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4790 - 2015 / 4 / 28 - 07:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في مقالنا المعنون ب[طاليس الملطي . أول الفلاسفة الإغريق ] حاولنا تسليط الضوء على أهم الركائز التي ارتكز عليها المذهب الطبيعي لفلسفة طاليس أول الفلاسفة والعلماء الإغريق ، وفي هذا المقال سنتعرف على فلسفة "أنكسيمندر" الطبيعية ، الذي كان بدوره تلميذا لطاليس وخليفته في رئاسة " المدرسة الملطية" والذي اختلف مع أستاذه طاليس بل انتقده فيما ذهب إليه بإن الماء هو أصل الأشياء ومنبع الوجود ، حيث افترض أنكسيمندر فرضية أخرى مخالفة تماما أو بالأحرى هي أعم وأشمل من الفرضية التي افترضها طاليس ، فقد افترض أنكسيمندر أن " الأبيرون " وليس الماء هو أصل الإشياء وعلتها . وبطبيعة الحال سنشرح بصيغة مبسطة معنى "الأبيرون " وكيف انفصلت عنه العناصر الأربعة التي تكونت منها العوالم والأشياء المختلفة.
كان أنكسيمندر كما ذكرنا في المقدمة تلميذا لطاليس ، وكان هو الأخر كما كان أستاذه معني بالبحث في العلوم الطبيعية وله اسهامات ومخترعات عديدة ومؤثرة في هذا المجال ، في ظل الإمكانات التي كانت متاحة في ذلك الوقت . إذ يقال أنه اخترع "المزولة"(1) أي ألة لقياس الوقت ، وكانت هذه المزولة عبارة عن عصا تغرس رأسيا في الأرض ، وتدل الملاحظة بها على أن طول ظلها يختلف من وقت إلى أخر خلال النهار ويختلف كذلك خلال الأيام بإختلاف الفصول ، فإن أقصر طول للظل يكون في الشتاء وأطوله في الصيف ، وبذلك يستفيد العالم الفلكي من هذه المزولة الشمسية في تحديد ساعات النهار والسنة وفصولها الأربعة (2) .
ويقال كذلك أن أنكسيمندر كان أول من رسم "خريطة" للعالم استنادا على المعلومات التي كان يأتي بها اليونانييون إلى ملطية من زياراتهم ورحلاتهم إلى أنحاء العالم المعروف أن ذاك ، وقد جعل أنكسيمدر بلاد اليونان مركز هذه الخريطة وتحيط بها الأجزاء الأخرى من أوروبا وأسيا ويحيط بهذه اليابسة البحر ويقال إن الملاحين الملطيين كانوا يستخدمون هذه الخريطة في رحلاتهم إلى شتى الثغور المطلة على البحر الأبيض . وقد نسب إلى أنكسيمندر أيضا بعض الإهتمامات السياسية ومشاراكاته الفعالة في الحياة السياسية لمدينته كمعظم فلاسفة اليونان الأخرين (3) .
===========
فلسفته الطبيعية .
===========
كما ذكرنا أعلاه أن فلسفة أنكسيمندر الطبيعية اختلفت عن فلسفة سابقه طاليس اختلافا واضحا . فبينما افترض طاليس أن "الماء" هو أصل الأشياء جميعا ، ذهب أنكسيمندر إلى أن الماء لا يصلح لتفسير العالم والوجود ، بل افترض أن "الأبيرون" هو أصل الكون وعلة الوجود المادي . ولكن ما هو الأبيرون الذي شيد عليه أنكسيمندر مذهبه الطبيعي؟ يقول أنكسيمندر " الأبيرون هو اللانهائي أو اللامحدود ، وهو المادة الأولى للأشياء أو المبدأ الأول للأشياء الكائنة " ويقول " إن العلة المادية والعنصر الأول للأشياء اللانهائي ، وأنها ليست ماءا ولا شيأ من العناصر(4) الأربعة المعروفة ، بل مادة مختلفة عنها لا نهاية لها وعنها تنشأ جميع السموات والعوالم (جمع عالم) " وقد وصف أنكسيمندر هذا اللانهائي بقوله "هذا اللانهائي دائم أزلي" و" اللانهائي خالد لا يفنى " (5) .
معنى هذا أن أنكسيمندر يرى أن الأبيرون . ليس مرادفا لأي عنصر من العناصر الأربعة(الماء ، الهواء ، النار ، التراب) كما قال من قبله طاليس أن (الماء)وهو عنصر من العناصر الأربعة هو أصل الأشياء وعلة وجودها ، وليس كما ذهب من بعده تلميذه أنكسمانس بأن (الهواء) هو علة الأشياء جميعا، بل تلك العناصر جميعها متماهية ومتفانية في الأبيرون ذاته ، وأن الأبيرون لا نهائي (الكم) ؟ أي أنه غير متعين في شيء ، وهو أيضا غير محدود لأنه يحتوي جميع العناصر والعوالم . وأنه أيضا غير محدد من جهة (الكيف )؟ أي أنه غير محدد الصفات بمعنى أنه مجرد ومنزه من كل صفة نحاول إلصاقها به . وأنه أيضا قديم أزلي غير مخلوق فلاشيء قبله ، وأنه خالد لا يفنى . ولكن ما سبب رفض أنكسيمندر للماء أو أي عنصر من العناصر الأربعة كعلة أولى للوجود وتمسكه في المقابل بفكرة الأبيرون على انه أصل الأشياء ومبدأ وجودها ؟ لأن المبدأ الأول لا يمكن أن يكون معينا (محددا) وإلا لم نفهم أن أشياء متمايزة تتركب منه ، أي إن كان المبدأ الأول ذو طبيعة واحدة ومحددة ومعينة فكيف يصدر عنه جميع الأشياء المتباينة والمتمايزة (أي الإضداد) . وكما ذكر "برتراند راسل" أنه كان لأنكسيمندر حجة يدلل بها على أن العنصر الأول لا يمكن أن يكون ماءا ولا عنصرا أخر غير الماء مما نعرف، لأنه إذا كان بين هذه العناصر عنصر أولي لاكتسح العناصر الأخرى(6) ، ويروي عنه أرسطو أنه قال : إن هذه العناصر المعروفة لنا يعارض بعضها بعضا ، فالهواء بارد والماء رطب والنار حارة ، وعلى ذلك فلو كان أحد هذه العناصر لا نهائيا ، لزالت العناصر الباقية اليوم ، وإذن فلابد أن يكون العنصر الأول محايدا في هذا الصراع الكوني . وبناءا على هذا قال(7) أنكسيمندر [ بأن المبدأ هو الأبيرون أي اللامحدود واللانهائي] ولذلك يقول د. مصطفى النشار " ويعد هذا تقدما خطيرا في الفلسفة الملطية ، ذلك لأنه ولأول مرة أخذت خطوة للإنتقال من الملموس إلى المجرد . فلقد أدرك أنكسيمندر أن المبدأ المديم لكل الظواهر المحدودة لا يمكن أن يكون هو نفسه محدودا ، فأساس الوجود برمته لابد أن يختلف عن عناصر الواقع وأن يكون ذا طبيعة أخرى(8) . ولكن على حد إستيعابي وفهمي لمذهب أنكسيمندر أستطيع القول : رغم أن أنكسيمندر جرد الأبيرون من كل الصفات وأحاله إلى كائن مجرد من أي صفة ، إلا أنا الأبيرون يبقى في ذاته ذو جوهر مادي بدليل أن العناصر الأربعة المنبثقة من الأبيرون والتي تكونت عنها العوالم هي عناصر فيزيقية (مادية) . وربما يتعارض هذا التفسير مع رؤية د. النشار عن مفهومه للمجرد ، إذا كان يقصد (بالتجريد) التجريد المادي ، الذي يحيل مفهوم الأبيرون إلى فكرة مجردة أو روح منزهه من كل ما هو مادي .
===========
كيف يتكون العالم؟
===========
لقد تصور أنكسيمندر أن نشأة العالم عن الأبيرون اتخذت مراحل أو أطوار ثلاثة.
أولا : مرحلة الأبيرون نفسه . ذلك السديم الأول الذي لا يحده شيء وهو مزيج من الإضداد ( الحار والبارد والرطب واليابس) جميعا بصورة غير محددة الكم وغير محددة الكيف(9) .
ثانيا : مرحلة يسود حكم "الضرورة" أو "العدل" أو ما يسمى "قانون العدالة" ؟ أي أن العناصر الأربعة (النار ، الماء ، الهواء ، التراب) عندما تنفصل عن الأبيرون فإنها تكون ذات نسب متساوية حيث لا يطغى أي عنصر من العناصر الأربعة على العناصر الأخرى . يقول برتراند رسل . والظاهر أن الفكرة التي أراد أنكسيمندر أن يعبر عنها هي هذه : لابد أن يكون هناك نسبة معينة من النار ومن الماء ومن التراب في العالم ، لكن كل عنصر من هذه العناصر(وقد تخيلها ألهة) لا يني عن السعي في سبيل اتساع رقعة ملكه ، غير أن ثمة نوعا من الضرورة أو القانون الطبيعي لا ينفك يرد التوازن إلى حيث كان ، فحيث كانت نارا -مثلا- ترى الأن رمادا ، والرماد من التراب ، هذه الفكرة عن العدالة ، والعدالة هنا معناها عدم مجاوزة الحدود المفروضة منذ الأزل(10) .
ثالثا : أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة تكون العوالم والكائنات من تلك العناصر الأربعة . على أن أنكسيمندر كان ينظر إلى نشأة هذه الكائنات والعوالم على أنه ظلم وتعد وكسر للقانون . كيف ؟ قلنا قبل ذلك أن العناصر الأربعة كانت موجودة بنسب متساوية تماما ولا يستأثر عنصر معين بنسبة أكبر عن باقي العناصر ، ولكن في حالة الوجود أو في حين تكون العوالم والأشياء نصبح أمام كسر للعدالة لأن أي كائن أو موجود مادي لابد أن تطغى عليه صفة معينة من صفات العناصر الأربعة . ببساطة شديدة فإننا لو نظرنا إلى النار مثلا سيتضح لنا أن صفة الحرارة هي الغالبة عليها ، وإذا نظرنا إلى الماء أو أي مادة من المواد الرطبة سنكون أمام مادة يغلب عليها صفة السيولة ، وإذا نظرنا إلى جبل مثلا سيتضح لنا أن صفة اليبوسة أو الصلابة تغلب على مادته ............. وهكذا. والسبيل الوحيد للتكفير عن خطيئة الوجود أو الميلاد هو الرجوع أو الفناء في الأبيرون مرة أخرى ، وهذه النظرة للوجود شبيهة بظرة الديانة "الأورفية" التي كانت تنظر لوجود الإنسان على أنه عقوبة عليه أن يكفر عنها وأن السبيل الوحيد لسعادة الروح هو التخلص من سجن البدن . ويقول د. النشار " ويرى أخرون أنه قال بذلك لأن تكون أي كائن من الكائنات يقضي أن يتغلب أحد العناصر على غيره حيث أن الكائن يتكون من صراع الإضداد (الحار والبارد واليابس والرطب) وهي صفات العناصر الأربعة . ومن ثم فإن قانون العدالة وما يجب أن يكون يعود فيسري مرة أخرى لأنه عندما يولد عالم جديد من العوالم اللانهائية فالعدالة تقضي على عالم أخر بالفناء لأن كل عالم يولد لابد أن يكفر عن خطيئة الميلاد بأن يفنى ليولد عالم جديد وهكذا باستمرار(11) . وعلة هذه الحركة الأزلية (أي حركة الأبيرون) التي تحمل في طياتها عوامل الوجود والفناء هي (الدوامة) الخالدة الكامنة في (مركز) الأبيرون ذاته ومنها صدرت الأكوان(12) .
=================
نظرية التطور عند أنكسيمندر .
=================
وقد افترض أنكسيمندر أن الحياة قد تولدت في البيئة الرطبة وكانت جميع الأحياء في البداية أشبه بالأسماك ذات الغلاف السميك وكذلك تطور الإنسان عن نوع من الأسماك أو احتضنته الأسماك حتى أمكنه الحياة على سطح الأرض الجافة(13) . تقول د. أميرة حلمي مطر " بهذه النظريات الطبيعية التي شملت تكوين العالم ، واتسعت أيضا لتفسير نشأة الأحياء يكاد أنكسيمندر يكون أول فلاسفة التطور في تاريخ الفلسفة وسبق لبلاس وداروين بمئات السنين من الزمان(14) . ويقول الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل : وكان ثمة حركة منذ الأزل ، تمت في غضونها نشأة العوالم ، ذلك أن هذه العوالم (كما اعتقد أنكسيمندر) لم تخلق كما تقول اليهودية والمسيحية ، بل تطورت ، وكذلك حدث تطور في مملكة الحيوان ، فنشأت الكائنات الحية من العنصر الرطب حين أخذت الشمس تبخره ، والإنسان- كأي حيوان أخر- هو سليل الأسماك ، ولابد أن يكون الإنسان قد هبط من صنوف من الحيوان تختلف عنه لأنه كان من المستحيل عليه -بسبب طفولته الطويلة- أن يحتفظ ببقائه في أول مراحل التطور لو كان عندئذ على صورته الراهنة(15) .
==============================================
(1) ول ديورانت . قصة الحضارة . الكتاب السادس ص254 . الهيئة العامة للكتاب . ترجمة محمد بدران .
(2) د. مصطفى النشار . تاريخ الفلسفة اليونانية من منظور شرقي ص109 . دار قباء للطباعة والنشر .
(3) نفس المصدر .
(4) العناصر الأربعة هي : الماء والتراب والنار والهواء . وصفاتها : الرطب و اليابس و الحار و البارد .
(5) نفس المصدر ص110 .
(6)برتراند رسل . تاريخ الفلسفة الغربية . الكتاب الأول ص65 . الهيئة المصرية العامة للكتاب ترجمة د. زكي نجيب محمود .
(7) د. مصطفى النشار . فكرة الألوهية عند أفلاطون ص42 . مكتبة الأنجلو مصرية .
(8) نفس المصدر .
(9) د. مصطفى النشار . تاريخ الفلسفة اليونانية من منظور شرقي ص111 . دار قباء للطباعة والنشر .
(10) برتراند رسل . تاريخ الفلسفة الغربية . الكتاب الأول ص65 . الهيئة المصرية العامة للكتاب ترجمة د. زكي نجيب محمود .
(11) د. مصطفى النشار . تاريخ الفلسفة اليونانية من منظور شرقي ص112 . دار قباء للطباعة والنشر .
(12) د. أميرة حلمي مطر . الفلسفة عند اليونان ص48 . دار النهضة العربية .
(13) نفس المصدر ص50 .
(14) نفس المصدر .
(15) برتراند رسل . تاريخ الفلسفة الغربية . الكتاب الأول ص65 . الهيئة المصرية العامة للكتاب ترجمة د. زكي نجيب محمود .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طاليس الملطي . أول الفلاسفة الإغريق
- مدخل الفلسفة اليونانية القديمة . عصر ما قبل سقراط .
- الإضطهاد الديني . وإغتيال الكلمة
- انتكاسة عقل
- جيوردانو برونو . والمحرقة
- محنة -ابن رشد-
- قتل الحلاج . وتحريم الفلسفة
- هيباتيا . شهيدة التعصب الديني
- مبحث في الجانب الأبستمولوجي -نظرية المعرفة- في الفلسفة الحدي ...
- سقراط . الرجل الذي جرؤ على السؤال
- أنكساجوراس . والحجر الأسود
- العلم والدين بين الفكر القديم والفكر الحديث
- نظرية المعرفة من منظور فلسفة ابن سينا
- الغزالي واهدار قيمة العقل
- العقل في فلسفة ابن رشد


المزيد.....




- أمريكا تدرس بجدية حالات جلطات الدم وعلاقتها بلقاح -جونسون آن ...
- بآية قرآنية و-إن شاء الله-.. بايدن يوجه رسالة للمسلمين في أم ...
- مراسل CNN ورئيس أوكرانيا يركضان قرب حدود روسيا.. ماذا يحدث ع ...
- روسيا تخطط لبناء مجمّعات خاصة لاستقبال مركبات -أوريول- الفضا ...
- رجال شرطة -يلتقطون- فتاة سقطت من شرفة هربا من مغتصبيها!
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- نطنز: ما أسباب غياب الرد الإيراني على الهجوم على محطتها النو ...
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- بعد حادثة أنقرة.. فون دير لاين تحذر: -لن أسمح بهذا مجددا-!
- وزير الدفاع الإيراني: انسحاب القوات الأمريكية من العراق يساع ...


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام المنفي - أنكسيمندروس [610 - 547] ق.م