أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - ...الرواح .. والياذة NOHA














المزيد.....

...الرواح .. والياذة NOHA


محمد البكوري

الحوار المتمدن-العدد: 4776 - 2015 / 4 / 13 - 20:07
المحور: الادب والفن
    


وجود عميق
أتنفس...(ه)
أنافس...
انتظارات المونطاج .. الهارب
باب الرواح....
الثمالى وهم يرددون:
أهازيج نصر مهزوم، فرار فؤاد مغروم، زكام كلام
لا مفهوم
تحاول "نوها" الامساك بهوائية الفؤاد المهزوم
متجافية ذهاب القدوم
ينساب المدى الشجري...
تباغته هلوسات عشاق في طقس سحري
القبل تصمت في الياذة تعبد العرش الكفء
و الكف ينغرس في " اللا"
دون امتطاءات الأيادي يغادر الفوق
وتغادر "نوها" الأسفل....
الكل يتثاءب الطرق تتعاقب....
في سحر البروجيكتورات... يضحك هوى الآهات
يحاول نحو اللملمات.. "بسكين الزين"
يتذكر سمفونيات موازين والرقص على حنجرة الدنيا والدين:
/يحاول أن يروض الجملة الكلمية/
=
في انتظار " جمعات شلا"
ينغرس الدفىء في " اللا"
يذكر في ابعاد صالحة للنشر مدى براغماتية سلا.....
فيرمي اللؤلؤ الشبح في سلة.....
!
يدور القلق في قبائل "Jour Et Nuit "!! يـ !



#محمد_البكوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاءات..-شالا-..
- تينية العمق !!!
- ! - أنطلوحبية الوفاء - !
- -المخاطر المتحركة-ايبولا نموذجا - -
- مخاطر الاستغوار: النشاة و التدبير -حادثة إمينولاون نموذجا-
- أبحث.. عن أسراري الخضراء !
- عندما لا يكذب ابريل-شذرات ابريلية4-
- الدائرة و - الحائرة-
- حسناوات متساويات
- عندما لا يكذب ابريل-شذرات ابريلية3-
- عندما لا يكذب ابريل-شذرات ابريلية2-
- عندما لا يكذب ابريل -شذرات ابريلية 1-
- التحول العربي و الموجة الرابعة للديمقراطية
- اريج الربيع
- الفراشات البيضاء تموت في الاعالي
- الهزات العربية المجهضة -من جنة الربيع المزهر الى جحيم الزلزا ...
- الضربة الامنية الاستباقية
- المثقف الشبكي :لبس التعريف و جدل التصنيف
- العشق الملغوم
- بكائيات لالة هيبة -الصور العشر-


المزيد.....




- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البكوري - ...الرواح .. والياذة NOHA