أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مي ابراهيم - فرهود تكريت..الافلاس العربي ..والمكناسة العراقية.














المزيد.....

فرهود تكريت..الافلاس العربي ..والمكناسة العراقية.


مي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4769 - 2015 / 4 / 6 - 00:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما اخرستهم انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي.. عندما أصبح مقاتلينا الفقراء جسرا للخير والسلام الأمان في المناطق التي حرروها من يد أعداء الوطن فاخرجوا نقودهم من جيوبهم ليمنحوها للنساء المهجرات في تلك المناطق..وعندنا أصبحت سيارات الأرتال العسكرية تكسيات مجانية للمشاة من المهجرين..لم يجد الحقد الأعمى المتربص في عيون قنوات الغدر الفضائية وابواق الخس الفردية المعادية لنصر الشعب العراقي شيئا يقذفون به هؤلاء الابطال سوءا ..فما كان منهم إلا المحاولة بتغطية كل هذه الأنتصارات بالحديث عن سرقات يقوم بها أبناء الحشد الشعبي الأبطال.
نعم تحدث سرقات..لكنها من مندسين خونة لصوص ينسبون انتمائهم زورا إلى الحشد الشعبي أو الجيش ايضا. وقد تم أصدار بيانات من أكثر من جهة تنفي انتماء تلك الشخصيات أو المجموعات اللصوصية إلى المقاتلين الشرفاء.
الفرهود حالة عراقية ليس لها دخل من قريب أو بعيد بالحشد الشعبي أو الجيش.
ومن يعرف تاريخ العراق القديم او الحديث سيجد أمثلة عديدة على الفرهود العراقي أشهرها فرهود اليهود العراقيين في عام 1948 وكذلك فرهود بغداد عام2003. وفي الحالتين ليس للحشد الشعبي دخل بهما لأنه اصلا لم يكن موجودا.
فمن يقوم بفرهود اليوم؟
إنها عصابات لصوص تستغل الفراغ الأمني والفراغ السكاني للأهالي في المناطق المحررة لتقوم بنهب ما تمكن من البيوت والمحلات قبل عودة الأهالي واستتباب الأمن كليا هناك.
لقد أفلس الأعلام العربي المعادي للعراق وافلس اعلام ثيران الخزي والعار على إيجاد ثغرة في انتصارات أو ممارسات الحشد الشعبي فما كان منهم الأ أن يروجوا لهذه البضاعة الأعلامية الفاسدة التي يجب أن نقف جميعا ضدها ونفضحهم من يقوم بها . وأول ما نفضح علينا بفضح مروجيها تحت قبة البرلمان العراقي
إن الآوان لكنس وتنظيف الدار العراقية من نفايات زمن السكوت.
آن الأوآن لأن نبدأ مرحلة جديدة من احترام الذات كمواطنين..وننظف مجتمعنا ممن يتآمرون عليه سرا وعلنا.
وكما قيل: النظافة من الأيمان.



#مي_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة( ويحا ً لكم ياعرب )
- قصيدة( رسائل من عقل عاشق )
- قصيدة( أنشودة طائر لمقاتل عراقي )
- الحرب العراقية العالمية الثالثة والصمت الدولي !
- قصيدة : ( أنصاف )
- قصيدة : ( تك تاك )
- قصيدة : ( ترنيمة صغيرة لوطن مُتعب )
- من لبس السواد
- قصيدة : ( قهوة )
- قصة قصيرة: مطر ابيض قاتم
- من المسؤول؟ السياسي أم الصحفي؟
- قصيدة : ( نم ياصديقي )
- قصيدة: حب مستحيل
- حلم نملة
- قصيدة
- خانوك ياوطني


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مي ابراهيم - فرهود تكريت..الافلاس العربي ..والمكناسة العراقية.