أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - عيد/ قصة قصيرة جداً














المزيد.....

عيد/ قصة قصيرة جداً


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 4765 - 2015 / 4 / 1 - 12:12
المحور: الادب والفن
    


الجدة العجوز،
بأنفها البارز الذي تطل من فتحتيه شعيرات سوداء مشعثة.
بظهرها المحدودب من عسف الزمان...الجدة العجوز، التي طردها الزوج النزق من بيته، بعد أن أمضت في خدمته أربعين سنة، ولم تجد مأوى لها إلا في بيت ابنتها الوحيدة، المتزوجة من رجل لا يجيد البقاء في أية مهنة أكثر من عدة أسابيع...
الجدة العجوز، بكت بمرارة، لأن حفيدها الصغير الذي اعتاد أن ينام في حضنها، ويغفو على حكاياتها العذبة، عن الأميرة الصغيرة والأشرار، لم يبادر إلى تهنئتها بالعيد، ليس لسبب مقصود، وإنما لمجرد النسيان، وهو الأمر الذي لم يوضحه أحد للجدة العجوز، التي لها قلب طفل بريء، فاستمرت في البكاء طوال يوم العيد.



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم/ قصة قصيرة جداً
- اقتحام/ قصة قصيرة جداً
- نشيد/ قصة قصيرة جداً
- حانة/ قصة قصيرة جداً
- حيرة/ قصة قصيرة جداً
- غرف/ قصة قصيرة جداً
- عتبة/ قصة قصيرة جداً
- عربات/ قصة قصيرة جداً
- سفر/ قصة قصيرة جداً
- حافلة/ قصة قصيرة جداً
- تماثيل/ قصة قصيرة جدا
- بلاد/ قصة قصيرة جداً
- هموم/ قصة قصيرة جداً
- سكون/ قصة قصيرة جداً
- مزاج/ قصة قصيرة جداً
- رحيل/ قصة قصيرة جداً
- شقق/ قصة قصيرة جداً
- فراق/ قصة قصيرة جدا
- الحكاية/ قصة قصيرة جداً
- معاناة/ قصة قصيرة جداً


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - عيد/ قصة قصيرة جداً