أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - فوقَ رذاذاتِ الماءِ الزُّلال














المزيد.....

فوقَ رذاذاتِ الماءِ الزُّلال


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1326 - 2005 / 9 / 23 - 08:42
المحور: الادب والفن
    



40
... .... .... ....
موجةٌ تزاحمُ موجة
عبورٌ بينَ تلافيفِِ الانحلال
اهتياجُ الانسانِ
ينافسُ غضبَ الصحّارى
انحرافٌ في حنايا الخصال
السَّلامُ موجاتُ عناقٍ
حولَ بهاءِ الجمال
هبوبُ النَّسيمِ
فوقَ إشراقةِ العمرِ
فوقَ أدراجِ الكمال!
جنَّةُ نعيمٍ مفروشة
فوقَ اخضرارِ التِّلال
السَّلامُ عناقُ الرُّوحِ
معَ تواشيحِ الهلال
شوقُ المحبّينِ
إلى أنقى نقاواتِ الوصال!

الإنسانُ رحلةُ عذابٍ
مترجرجة باشتعالاتِ القتال
رحلةٌ من لونِ الدَّهاءِ
من ركلاتِ عنادِ البغال!

لِمَ لا يرتقي إلى أنشودةِ عشقٍ
حافلة بالإبتهال!
تاهَتِ الرُّؤى بين ضراوةِ العمرِ
بينَ مساراتِ الاعتلال!

وحدُهُ السَّلامُ ينيرُ ظلمةَ الرُّوحِ
يضعُ حدّاً لفظاظاتِ الإحتلال!
وحدُهُ السَّلامُ يثمرُ بذورَ الخيرِ
فوقَ أغصانِ البرتقال!

كم من الدِّماءِ تعفّرَتْ
فوقَ وجهِ الثَّرى
من سماكاتِ مخيخِ الجنرال!

وحدُهُ السَّلامُ يزرعُ بسمةَ الطُّفولة
فوقَ رذاذاتِ الماءِ الزُّلال!
وقفَ العشقُ على قارعةِ العمرِ
مذهولاً
عجباً، لماذا لا يخطِّطُ الإنسانُ
لمستقبلِ الأجيال؟!

جيلٌ اِشْمَأَزَّ من تخشُّباتِ الرُّؤى
من إندلاقِ النَّارِ
فوقَ شهيقِ الرِّجال!
جيلٌ تائهٌ بينَ غلاصمِ الحربِ
بينَ أنيابِ الاغتيال!
اغتيالُ الرُّوحِ عندَ الدُّجى
عندَ حافّاتِ الجِّبال!
... ...... ... ... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]


مقاطع من أنشودةِ الحياة.





#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بزوغُ زنبقة في ثغرِ تلّة
- رحلةٌ مسربلة بالآهات
- شوقُ الطَّبيعة إلى سفوحِ الوئامِ
- جراحُ الرُّوحِ من أعتى الجراحاتِ
- أبهى من حفيفِ الفراشات
- تأتي الطُّفولةُ مثلَ بياضِ الثَّلجِ
- أنتظرُ رعشةَ الخلاصِ من خشخشاتِ اليباسِ
- مطرٌ من لونِ المسرَّة
- عندما يهبطُ اللَّيل
- تاهَتِ البسمةُ بين دخانِ الضَّغائن
- اجتاحتِ الأمواجُ أعشاشَ العصافير
- نغمةٌ موصولة مع خضابِ الحنين
- عطاءٌ من نكهةِ المطر
- ابتهالُ عاشقٍ مع خيوطِ الشَّمس
- شموخُ أنثى متطهِّرة من ترَّهاتِ الحياة
- وحدُهُ الشِّعرُ معبّقٌ بباقاتِ الحنطة
- آهٍ .. وألفُ آهٍ يا سَمَاء
- حضارةٌ مندلقة من رؤوسِ الصَّواريخ
- تحتَ رداءِ اللَّيل
- سياسةُ القطبِ الواحد قباحةُ القباحات


المزيد.....




- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين
- -أرض الملائكة- يتصدر جوائز مهرجان فجر السينمائي بإيران
- وفاة الممثل جيمس فان دير بيك نجم مسلسل - Dawson’s Creek- بعد ...
- إطلالات غير دقيقة -تاريخيًّا- لمارغوت روبي في فيلم -مرتفعات ...
- إتقان اللغة يعزّز نشاط الدماغ وقدرة حل المشكلات
- يعود للقرن الثالث الهجري.. شاهد نسخة نادرة من -المصحف الأزرق ...
- الثقافة حين تتقن تفادي الأسئلة
- حرب الروايات بين كييف وموسكو كما يراها المحللون
- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - فوقَ رذاذاتِ الماءِ الزُّلال