أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مصطفى - جروح الصفصاف














المزيد.....

جروح الصفصاف


طاهر مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 4763 - 2015 / 3 / 30 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


جروح الصفصاف

اشرب من نبيذِ الأحزان
لا ... لأسكرْ
بل .. أعصر زمن الحقيقة
تاركاً وجهه الأبله !
خلف سلطان المهجر
يُقاسمني رحلتي
في عطشِ ظل الأنامل
إلى لغةِ تسال عن الأفكارِ
غرقت في مرافئ الدهشة
فيا بحر من الغباء !
تختفي رؤى رحلة
ضربتْ هياكل المد
في حافلةِ ريح
انطفأتْ أحلامها
على شرفات تناثر بلوراتها
في مسافاتِ الورود
من أين ابدأ !
وحلم النهر انتهى
قبل أن يبدأ
في متاهاتِ فصول
اغتسلتْ ببراءةِ الحمام
لا تبالي لدمعة
لوعتها مداخن الوجوه
تعلن توبتها
أمام مرايا شاختْ
في صومعةِ الفرح
تسألني جروح الصفصاف
عن نهرِ ظل طريقه
في متعرجاتِ الذات
صحرائه سلبتْ ضحكات الربيع
فكتب عن مرارة القلب
جمعَ أشياء وترك أشياء
ليس لها منطق
يتظاهر في افقه اللاوعي
أن الشمس وحزامها الأزرق
ستشرق على أجسادِ
لامست شعائر مد البحر
طوت ذاكرة ليلها
سكنتهُ أمطار جارفة
فتلقى الجرح
في أماني طرقه مسكونة
افترشتْ الأرض
في بقايا قسمات
تسكعتْ نبضات الحروف
يا سيدتي الجميلة
ها هي الأشجار تنشر جوعها
في الصحفِ الغير شرعية
عن عيونِ بحجم البحر
انساقتْ لهاجس الدهشة
في ضجيجِ قصائد
اشتهتْ جرح ليالي الشتاء



#طاهر_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمرد اللاوعي
- أناشيد صفراء
- أشرعة ضبابية
- دوائر نحيفة
- كآبه مهملة
- فيض يقظة عاقر
- هذيان طعمه علقم
- نصوص ونعوش
- هواجس تقيأت الصدأ
- هلوسة بلا عنوان
- قرابين الليل
- بكارة زمن ضائع
- تأويل يقضه
- ارتعاش الأمل
- هدهدات ضرير
- طقوس منكسرة
- دموع صفراء
- نزوات الفراغ
- شظايا الصباح
- صبر فقد عذريته


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مصطفى - جروح الصفصاف