أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قممٌ وهل حقا قممْ..؟














المزيد.....

قممٌ وهل حقا قممْ..؟


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 4763 - 2015 / 3 / 30 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون
(الامام الحسين عليه السلام من خطبته يوم عاشوراء)

لا لَنْ تعيـشَ الرِّمَـمْ
=فـوقَ أعالـي القِـمَـمْ

إلاّ بــأهــلِ الـحـجــا
=لا لـنْ يليـقَ الشّمَـمْ

يـا أمَّـةَ المصطـفـى
=كونـوا خيـارَ الأُمَــمْ

كونوا علـى دهركُـم
=إذا استشاط ، الحِمَمْ

شــدّوا لأوطـانـكـم،
=ولا علـيـه، الـهـمَـمْ

إنْ حَـلَّ خَطْـبٌ بِـكُـمْ
=فَلَيسَ يُجدي الصَّمَمْ

وحــاذروا سـادتــي
=مـن اللحـى والعمَـمْ

سـمـاؤكـم شُـقِّـقَــتْ
=مِـن جهلِهـم بالغمَـمْ

أَنْـتُـم أولــو نَـخــوَةٍ
=أهْــلٌ لِـصَـدِّ الـغِـمَـمْ

تجتـنـبـونَ الــوَنــى
=والإثْـــمَ إلاّ الـلَّـمَــمْ

مــا بــاعَ أوطانَـهـم
=إلاّ عـديـمـو الـذّمَــمْ
.........
قممٌ وهل حقا قممْ
كم بيع فيها من ذممْ

عقدت لسحقِ أشقّةٍ
هل هكذا تُبنى الأممْ

باسم الرسول المصطفى
عادوا لتبجيل الصنمْ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقيفة شرم الشيخ
- المعالي في بلادي
- لا تَسْأَلْني كَيْفَ شُعُوري
- نائبات الدهر
- يا دار
- وقفة علوية
- ما للعراق
- إهداء إلى كلّ أم في عيد (ست الحبايب)
- ردّا على (حصة آل الشيخ)
- ما الذي تَرْجُوَنّهُ من ذيولٍ
- ذروة المنطق / القسم الثاني
- ذروة المنطق أن لا منطقُ
- قد أفسدت أذواقنا الحرية
- يا وطناً نحبّه (نشيد وطني)
- نداااااء الى الطحالب
- فعلام تنسبُ للسماواتِ انحرافَكْ
- الحقد والحجارة
- معا لتوحيد الاسلام
- في هوى الأوطانِ نتفقُ
- (يا رجالَ الحشد)


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قممٌ وهل حقا قممْ..؟