أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التهامي صفاح - إرهابيا ليس في القنافذ أملس














المزيد.....

إرهابيا ليس في القنافذ أملس


التهامي صفاح

الحوار المتمدن-العدد: 4758 - 2015 / 3 / 25 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقالات قصيرة
إذا نظرنا لحالة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و نيجيريا وأفغانستان و أكرانيا و غيرها من أماكن التوتر والحرب
و الارهاب المزدهر بشكل ملفت للنظرو القتل المباح الهمجي و التهجيرو اللجوء التي لم تكن قائمة قبل سنة 2011، يمكن تذكر مقولة فيلسوف من شمال أوروبا كان سياسيا في نفس الوقت لا أتذكر إسمه حين قال : لكي ينتصر الشر يكفي أن يجلس الخيرون مكتوفي الأيدي و لا يفعلون أي شيء على الإطلاق . هذا إذا أحسننا النية.
أما إذا نظرنا لهذه الحالة بموضوعية الملاحظة العلمية للظاهرة دون سوء نية ، فيمكن القول أن هذه الحالة هي نتيجة عمل دؤوب و مخطط له مسبقا قبل سنة 2011 التي سميت بداية الربيع العربي الوهمي ، من طرف سياسيين كبارو ليس صغار تابعين لدول متقدمة تملك ترسانة حربية جهنمية و أموال خيالية تنتمي لجميع القارات أرادت هذه الحالة بالذات أن تكون.هذا هو الواقع .
و إذا صدقنا سيناريو "عش الدبابير" الذي كشفت عنه إن جاز التعبير الصحافة البريطانية كفخ لإصطياد الإرهابيين الإسلاميين و ضرب بعضهم ببعض في المنطقة عبر دفعهم للطمع في السلطة من خلال إسقاط بعض الأنظمة مثل ما وقع في ليبيا والعراق و سوريا و اليمن وغيرها لإزاحة العقبات أمام دفعهم للإنخراط في النشاط السياسي و العسكري في بلدانهم و بالتالي دفعهم للهجرة من الغرب نحو المصيدة عوض البقاء هناك كقنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت ، فإن هذا يثبت الفرضية الثانية التي قلنا أعلاه أي أن هذه النتائج مخطط لها مسبقا و ليست ناتجة عن تقاعس الدول الكبرى أو جلوسها مكتوفة الأيدي لا حول لها ولا قوة كما يقال أو أن الأمر صدفة.
و ما يعزز هذه الفرضية لتصبح نظرية و هو الطريقة التي سقطت بها الموصل في العراق و كذا عدم المشاركة باي قوات برية رغم الاستطاعة من طرف التحالف لمحاربة التنظيمات الارهابية في سوريا والعراق أو ليبيا و اليمن. و الحال ان هذه التنظيمات لا يمكن القضاء عليها دونها .
لكن هل كل هذه الدماء التي سالت في المنطقة عبر جرائم فظيعة و الحركات التهجيرية للشعوب والقبائل بهذا الشكل الرهيب رخيصة لهذه الدرجة ؟
يكفي تحديد المستفيد الفعلي سياسيا و إقتصاديا و عسكريا من هذه الحالة المزرية في نهاية سلسلة الاستفادة لكي يظهر من المخطط لها في السر و المهدد لسكانها في العلن .في هذه الحالة لن يكون هناك بد إذا ثبتت بالأدلة التي لا تقبل الجدل هذه النظرية أي نظرية "عش الدبابير" إعتبار المستفيدين النهائيين من الحالة أعداء لسكانها أيا كانت مواقعهم .
و يحق التساؤل إذا كان هذا كله فقط سيناريو لضرب القاعدة بداعش و هذه بأخريات في مجال أرضي يمَكن من قتل الارهابيين من الجو دون خسائر كبيرة والتحكم فيه عبر زمن معقول للقضاء على الارهاب الاسلامي يحق التساؤل هل كل هذا هو الطريقة الوحيدة أمام الخائفين من الغدر الاسلامي المفاجئ عبر العمليات الاستشهادية في اراضيهم للقضاء على الارهاب بشكل أكيد ؟
إن الدماء التي سالت و التهجير والتعذيب و الفزع و الارهاب الذي أصاب الملايين في المنطقة هو وصمة عار في جبين الدول الكبرى التي تتحمل المسؤولية في هذا الامر وتتحكم في مجلس الأمن و التي ربما تستفيد من تجارة السلاح لتوفير الرفاهية لشعوبها على حساب شعوب المنطقة الأبرياء والساذجين في الحقيقة الذين صدقوا الأسطوانة-الجزرة التي اسمها الديموقراطية و لم يعرفوا ان الاتهام بالارهاب لا يمس فقط الذين يقومون به بل ايضا كل من ينتمي للمنطقة .و بالنسبة لهذه الدول فليس في القنافذ املس كما يقال مهما قالوا انهم ليسوا في حرب مع الاسلام و انما مع الارهابيين .لأن كثيرين من الناس لا علاقة لهم بالارهاب قد ذهبوا ضحية سياساتهم المتقاعسة تجاه تنامي الارهاب و امام اعينهم عن طريق تعطيل الشعوب عن الدفاع عن نفسها بالوسا ئل المشروعة. وقد رأءينا رد فعل وسائل الاعلام و المنظمات الأمريكية و الاروبية والسياسيين في هذه الدول تنتقد مصر حين ردت على قتل رعاياها الاقباط في ليبيا بتلط الطريقة الهمجية .لذلك وكما يقول المثل ما حك جلدك مثل ظفرك فعلى الدول المصابة بداء الارهاب ان تعتمد على نفسها وتشكل وحدة عسكرية يضاف لها جنود احتياط من المتطوعين للقضاء على هذا الوباء الذي يتم على اراضيها و لا تنتظر احدا خصوصا وان داعش و في هبل غير عادي تدعي في القرن الواحد والعشرين انها تتمدد و انها تريد اعادة امجاد قرون الظلام العلمي المختلفة كلية عن هذا العصر بشكل يدعو للسخرية المرة .



#التهامي_صفاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأردن : نصيحة للإخوان هناك
- في الرد على الأحبة القراء
- المغرب : يعود للغة الفرنسية .هنيئا له
- 8 مارس يوم صاحبة الجلالة
- إيران : حكام إيران أصبحوا بلا ورقة توت أمام العالم
- حقيقة المذهب الشيعي
- على المسيحيين أن يكونوا عقلانيين .
- تحية لشهداء التنوير والحرية إنتصار الحصائري و بوريس نيمتسوف
- أيها المسيحيون نصيحة:غيروا أناجيلكم
- المغرب : على الصحافة تسمية الإجرام إجرام و ليس غير ذلك
- بيان الربوبيين العرب بشأن إنقلاب الشيعة في اليمن على الشرعية ...
- في الإصلاح الديني: مثالان لتغيير الدين والعبرة منهما
- بيان بشأن تصريحات فخامة الرئيس المصري الأخيرة
- المغرب: لغة العلوم هل هي فرنسية أم إنجليزية ؟
- يا وسائل الإعلام إحذري مصطلحات الإرهابيين
- مصر ستنتصر على الخونة المخربين
- المسؤولون عن إتلاف الجسم البشري مدعوون لإعلان التوبة Mea cul ...
- قناة -فدك- الشيعية اللندنية تصطاد في الماء العكر.
- نفحات إرهابية و Je suis charlie
- رائف بدوي الرهينة


المزيد.....




- بعد أسابيع من الاحتجاجات.. رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ وي ...
- نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام -النسر الأبيض-
- أزمة أوكرانيا.. عجز كييف أمام تقدم روسي
- التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مدينة زي ...
- بوشكوف: -حرب الأوسمة- اندلعت بين أوكرانيا وبولندا
- -داعش- يتبنى هجوما قرب منبج أسفر عن مقتل جنديين سوريين
- -البريد الأوكراني- يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ ش ...
- من سحب الصواريخ الباليستية إلى ليلة الحسم في فرساي.. لماذا ا ...
- وفود رفيعة ورسائل عبر هرمز.. ماذا نعرف عن مباحثات أمريكا وإي ...
- الموت يباغت غزة ليلا.. الغارات الإسرائيلية تلاحق السكان في م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التهامي صفاح - إرهابيا ليس في القنافذ أملس