أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - عربات/ قصة قصيرة جداً














المزيد.....

عربات/ قصة قصيرة جداً


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 4756 - 2015 / 3 / 23 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


عربات الترام المتجهة نحو المحطة الأخيرة في الحي البعيد،
يصطك حديدها عند المنعطفات، فيصدر أصواتاً كالعويل.
تقف المرأة في الطابق السابع، تتأمل العربات في الليل الموحش، فلا ترى عبر نوافذها المضاءة سوى حفنة من الركاب الغامضين ، يعتريها إحساس بأن في هذا الكون خللاً ما.
يقف الرجل في الطابق السادس يتأمل العربات، ولا يعرف أن المرأة تشاطره الإحساس نفسه. يبكي الطفل في الطابق الأرضي، فلا تأتيه أمه كعادتها، لأنها في الحمام، تفرك جسدها بالماء الساخن والصابون، احتفاء بزوج لا يجيء.
والعربات في الخارج تنتظر الركاب، فلا يأتون في مثل هذا الوقت من الليل.
تعود إلى قلب المدينة يملؤها العويل.



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفر/ قصة قصيرة جداً
- حافلة/ قصة قصيرة جداً
- تماثيل/ قصة قصيرة جدا
- بلاد/ قصة قصيرة جداً
- هموم/ قصة قصيرة جداً
- سكون/ قصة قصيرة جداً
- مزاج/ قصة قصيرة جداً
- رحيل/ قصة قصيرة جداً
- شقق/ قصة قصيرة جداً
- فراق/ قصة قصيرة جدا
- الحكاية/ قصة قصيرة جداً
- معاناة/ قصة قصيرة جداً
- أرغفة/ قصة قصيرة جداً
- كروم/ قصة قصيرة جداً
- النشيد/ قصة قصيرة جداً
- تمرد/ قصة قصيرة جداً
- كآبة/ قصة قصيرة جداً
- مهاجر/ قصة قصيرة جدا
- خصب/ قصة قصيرة جدا
- اعتراف/ قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - عربات/ قصة قصيرة جداً