أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بهلول - هل من خيار سوى تدويل قضية الحقوق المدنية والانسانية أمام اللاجئين الفلسطينيين














المزيد.....

هل من خيار سوى تدويل قضية الحقوق المدنية والانسانية أمام اللاجئين الفلسطينيين


محمد بهلول

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 17:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


في اعقاب النكبة الفلسطينية ( 15 ايار 1948) , أصدرت الامم المتحدة قرارا بتشكيل و كالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الانروا- في 8 كانون أول 1949 , بعدها بسنة , أصدرت قرارا بتشكيل المفوضية العليا للاجئين (14 كانون أول 1950) و التي تنحصر مهمتها بحماية اللاجئين اي الاغاثة و الامن و الحماية القانونية مع احترام حق اللاجئين بالعودة الى و طنهم أو التفاعل و الاندماج " اي صيانة الحقوق المدنية و الانسانية في البلد المضيف".
بالعام , تعتبر الامم المتحدة , اي المؤسسة الدولية , هي المعنية حصرا بشؤون اللاجئين , و الانروا, باعتبارها منظمة دولية متفرعة عن الامم المتحدة معنية باللاجئين الفلسطينيين, اذا , قضية اغاثة و تشغيل و ضمنا صيانة الحياة الانسانية اللائقة بما فيها الحماية القانونية , و فق الاعراف و القيم و المؤسسات للاجئين ( ضمنا اللاجئين الفلسطيني ) هي مسؤولية دولية , مؤسسيا عبر الامم المتحدة , اعتباريا من خلال ميثاق الاخيرة و الاعلان العالمي لحقوق الانسان اي المرجعية القيمية للامم المتحدة , و قانونيا من خلال الشرعية و القانون الدوليين.
الدولة اللبنانية باعتبارها عضوا مؤسسا في عصبة الامم المتحدة منذ 24 اكتوبر 1945في سان فرانسيسكو ملزمة اعتباريا و قانونيا اي ( الزاميا) بحماية اللاجئيين بشكل عام – ضمنا اللاجئيين الفلسطينيين- يضاف الى ذلك , التزام لبنان الاعتباري بقرارات القمم العربية المتتالية " القرارات مفترض ان تكون ملزمة , الا ان الواقع لم يعطي انطباعا بذلك " و التي حرصت و نصت على احترام الحياة المعيشية و القانونية اللائقة للاجئيين الفلسطينيين .
أيضا لبنان الذي يعتبر من الدول الاساسية في صياغة الاعلان العالمي لحقوق الانسان ( 10 ديسمبر 1950) و تطوراته المتتالية حتى يومنا هذا , و الأهم قرارات مؤتمر باند نوغ (1977) للدول الموقعة و التي أشار بشكل صارم بضرورة تكييف دساتير و قوانين الدول الموقعة مع الاعلان العالمي وأولوية الالتزام.
إذن , هناك اساس إلزامي , يفرض على الدولة اللبنانية منح و صيانة الحقوق المدنية و الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان, و مع التوقيع على اتفاق الطائف ( 1989) و قرار حل الميليشيات و تطبيقه منذ (1991) , بات هذا الملف ساخنا , و يشكل اساس معاناة اللاجئين و اضطرارهم للهجرة سواء بطرق قانونية سليمة و أمنة بالنسبة للأقلية , و غير قانونية و محفوفة بالمخاطر الحقيقية و مكلفة بالنسبة للغالبية.
إن الإنتهاك الفاضح بحجب الحقوق الإنسانية و المدنية عن اللاجئيين الفلسطينيين للدستور اللبناني اولا و لكل الاعراف و القيم و القوانين العالمية ذات الصلة , هو مدعاة استغراب , سيما مع تفاقم و تعاظم الانتقادات الحادة من قبل الجمعيات و المؤسسات الدولية ذات الصلة بحقوق الانسان , و يؤكد تسييس و تطويف الملف و يضع اللاجئيين الفلسطينيين بعد فشل كل النداءات التي قدموها , سواء على المستوى السياسي و الفصائلي او الشعبي و الجماهيري , امام خيار اللجوء الى تدويل الملف و اعتبار هذه القضية , قضية تتطلب التدخل الدولي.



#محمد_بهلول (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو خاسراً ولو جاء رئيساً للوزراء
- المركزي الفلسطيني... والانتخابات الاسرائيلية
- أبو مازن: رجل ثورة بثوب رجل الدّولة
- القائمة العربية في الانتخابات الاسرائيلية: من الاعتراض.... ا ...
- نعم، الفلسطينيّون معنيّون بالإنتخابات الإسرائيليّة
- لماذا تورطون حماس في أحداث مخيم عين الحلوة
- ادانت منظمة التحرير الارهاب في مصر ، لماذا لا تدينه حماس!! ا ...
- محمّد أبو خضير قبل الكساسبة إسرائيل أوّل الحارقين
- تهمة الإرهاب من غزة الى عين الحلوة / عصبة الأنصار والدور الإ ...
- الدبلوماسية الفلسطينية: ردّة فعل ام سياسة دائمة
- قوة فتح والتوافق الفلسطيني أساساً راية منظّمة التّحرير تحمي ...
- مستقبل نتنياهو السياسي ... بيد أوباما وحسن نصرالله
- نتنياهو وإسرائيل .... مسيرة تراجع
- الانروا ايضاً..... تبرر لاسرائيل
- الأخوان المسلمون والعدوان على غزة: عود على بدء
- المبادرة المصرية للتهدئة استعجال اسرائيلي وتمهلّ حمساوي
- أميركا: تحالف ضد الإرهاب، أم تحالف غير معلن مع الأرهاب
- اقرار الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين: أولوية لبنانية اسا ...
- المال الأوروبي يغزو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان... ...
- النازحون الفلسطينيون من سوريا ... تهجير ومعاناة مضاعفة


المزيد.....




- -تنذر بتدهور خطير-.. رد أوروبي على تهديد ترامب بفرض تعريفات ...
- اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش ...
- بعد تهديد ترامب بتفعيل -قانون التمرد-.. البنتاغون يستعد لنشر ...
- كأس الأمم الأفريقية: عشاق الكرة أمام نهائي واعد بين المغرب و ...
- ما المتوقع من اجتماع السفراء الأوروبيين في بروكسل؟
- سوريا: الجيس السوري يسيطر على مناطق استراتيجية في شمال البلا ...
- ماكرون يلوّح بتفعيل آلية أوروبية لمواجهة تهديدات ترامب بفرض ...
- غضب في فرنسا لرفع أسعار تذاكر متحف اللوفر
- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بهلول - هل من خيار سوى تدويل قضية الحقوق المدنية والانسانية أمام اللاجئين الفلسطينيين