أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -راحلونَ مودَّعون-














المزيد.....

قصيدة -راحلونَ مودَّعون-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 02:05
المحور: الادب والفن
    


الاقربونَ الأبعدون
مِلحٌ
تذريهِ السُّنون
خطأٌ صحيحُ القَصدِ
كانَ توهماً
والجرحُ نُبلٌ نازفٌ
هل تَعلمون؟

هُم راحلونَ مُودَّعون
هم آخذونَ صَدى
الشُّجون
"هم" كملةٌ سأزيحُها
عن مُعجمي الفضّي
دونَ تأسُفٍ
فليذهبون

كمحرَّقٍ بالنارِ
تلهمهُ الأُتون
كمضيعٍ والقفرُ
كلُّ جِهاته
رعبُ السُّكون

تأتيه في الطيفِ
الغويِ حكايةٌ
من غابرِ الاضغاثِ
حبكتُها جُنون
الاولونَ الآخرون
والليلُ تجرعُهُ العُيون

هُم كِذبةُ الأيامِ
تنسجُ عارَها
هُم خدعة الاوهامِ
كانَ شنارُها
وعدٌ تهرَّى
كاشِفاً
صِدقَ الظُّنون

ولففتُ بُردَاً للعتابٍ
ترفُعا عن آسنِ
التصريحِ
كُنتُ مغفلاً!
فخُ العطاشى
في سرابٍ
ماكرٍ
هم واقِعون

كالنهرِ ما رَقَدَ
السرابُ بعمقهِ
كالضوءِ
ظُلمى الليلِ
تخشى وجهَهُ
هو هكذا كُنهُ
الحقيقةِ ثابِتٌ
هل يُدرِكون؟

الفجرُ فانوسُ الإلهِ
بيانُهُ ضوءٌ فصيحٌ
والثرى ورقٌ يتيمُ
الحبرِ أينَ الكاتبون!

"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ"
قسمٌ إلهيُ الخصال
والقولُ يخنقهُ المَقال
إيهٍ وأيمُ الله
هم نَكثوا
حروفَ الوَعدِ
وانكسرَ اليراع
لتعري الكِذباتُ
قوماً يُقسِمون

قسماً بكلِ زَوايا الكِذب
بالصدقِ الضئيل
قسماً بجُرحي
والدموعِ اذا تَسيل
قسماً بقصّادِ البغايا
والثاملينَ بلا مرايا
قد بانَ ناسٌ زائِفون



#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -شَفَتانِ مِنْ توتٍ-
- قصيدة -مَرجِعٌ في كُلِّ عَقدٍ-
- قصيدة -الروحُ ملأى بالشعاعِ-
- قصيدة -يا راهب الصبر-
- قصيدة -لوعة الماء-
- قصيدة -أُمّي-
- قصيدة -أينَ المَفَرْ؟-
- قصيدة -وصي المرهفات-
- قصيدة -شَفَتانِ من حَلوى-
- قصيدة -تجربة واستنتاج-
- قصيدة -لنا المعالي-
- قصيدة -حزنٌ وملاذ-
- قصيدة -وحيٌ مِنْ أمل-
- قصيدة -تفاحتي العذراء-
- قصيدة -تفاحتي-
- قصيدة -عَفواً إمامَ العدل-
- قصيدة -أنا لوعةُ الجِسر المُسجَّى-
- قصيدة -تمتمات على اعتاب الرضا-
- قصيدة -رمز الوفا-
- قصيدة -يا طف حزني-


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -راحلونَ مودَّعون-