أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - استبداد يصارع استبدادا














المزيد.....

استبداد يصارع استبدادا


بشير الحامدي

الحوار المتمدن-العدد: 4722 - 2015 / 2 / 16 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استبداد يصارع استبدادا
العنف بكل أشكاله أحد تركيبات الأنظمة كما الجماعات كما الأجهزة المسلحة.
العنف في تركيبة الأصوليات جميعا.
عندما تتداخل أُصولية السوق بالأصولية الدينية نرى عنف داعش وعنف الصهاينة وعنف السيسي وعنف أشباههم في كل مكان.
ديكتاتورية السوق صارت بربرية خالصة وهكذا تحول نظام رأس المال إلى همجية خالصة.
أنظروا يا أصحاب الضمائر إلى ما أبعد قليلا من الدماء.
ستقفون على الحقيقة التي لا أحد يريد أن يراها.
الحقيقة هي: داعش هي أيضا من مول ومن سلّح ومن خطط.
داعش استبداد يصارع استبدادا.
داعش وجه النظام الرأسمالي الهمجي الذي لم يستطع أن يخفيه.
رأس المال ليس دائما قادر على إخفاء تناقضاته وهمجيته.
أينما توجد الثروة فهناك قابلية لزرع داعش.
داعش ذراع أصولية السوق المسلحة باثة الفوضى والرعب.
رأس المال صار يحكم بالفوضى .
في ليبيا الدولة غائبة ولكن رأس المال حاضر.
في ليبيا الدولة غائبة ولكن الاستبداد والعنف والهمجيات والقتل يعيش جنب إلى جنب مع نهب الثورة.
الموقف اليوم لا يتحدد بالأخلاقي فقط.
الموقف اليوم يتحدد بالمصلحة والمصلحة فقط هكذا كانت الهمجيات عبر كل التاريخ.
مصلحة داعش ومن وراء داعش في أن تسود الفوضى وتسيل الدماء.
مصلحة داعش ومن وراء داعش أن يتناحر الكل ضد الكل حتى يبرز الطرف الأقوى.
لم تعد الخيارات تسمح بغير الدفع إلى التطاحن حتى يضعف الجميع.
هكذا خططت الحكومة العالمية لنظام الفوضى منذ الحرب الأولى على العراق.
هؤلاء يعرفون أن الصراع يمكن التخطيط له على الورق ولكنه على الأرض يمكن أن يتحول إلى مسارات غير متوقعة.
هؤلاء في استراتيجياتهم هذه يولون للتوقعات غير المحتملة حسابا.
لكن إلى حدّ الآن يبدو أن كل شيء يسير وفق التوقعات.
الفوضى تعم التسليح يعم النهب يسير وفق ما هو مضبوط .
عموما لم يعد هناك قابلية للحديث عن غد أفضل في غياب المعركة الحقيقية .
والمعركة الحقيقة هي تلك المعركة التي ترفع راية مقاومة النظام مقاومة الفوضى مقاومة استراتيجيات الإخضاع مقاومة صراع الهمجيات مقاومة داعش ومن صنع داعش وتغيير كل الوضع الذي مكن لداعش.
الغد الأفضل هو الغد الذي تصنعه الجماهير التي لا مصلحة لها في كل هذا الصراع ولا مصلحة لها في كل هذه المسارات التي لا هدف منها غير مزيد إخضاعها وتحويلها إلى هباء.
المعركة صارت على الوجود في حد ذاته ضد نظام العبوديات جميعا و الأصوليات جميعا.
المعركة صارت أن تتسلح الأغلبية من أجل مصالحها .
ـــــــــــــــــــــ
بشير الحامدي
16 فيفري 2015



#بشير_الحامدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة البوليس
- - التجمع ما يحكمناش - ولا لعودة التجمع للحكم كلفنا ذلك ما كل ...
- لا المجرم الباجي ولا العميل المرزوقي الأغلبية مستمرة في المق ...
- تونس ماذا بعد كل هذه الترتيبات وإلى أين تسير الأوضاع ؟
- سنبقى نقاوم بما نقدر ولن ننخرط في لعبة -السيستام-
- تونس بعد مسرحية الانتخابات في 26 أكتوبر انتظروا التقاء أقوى ...
- في تونس انتخابات مسرحية والشعب في أغلبيته قاطعها
- انتخابات 26 أكتوبر في تونس لا تعني الأغلبية
- لا خيار وَسَطٌ إما مع المقاومة أو مع اللبرالية
- هل نحتاج انتخابات ؟ إن كان الجواب بنعم فمن يحتاجها؟ و إن كان ...
- انتخبوا من شئتم ستظل مافيا المال والسلاح و الإعلام هي التي ت ...
- بعض ما تؤكده الأحداث الأخيرة من عملية الشعانبي لعملية ساقية ...
- في غزة حرب إبادة لاجتثاث كل بذرة مقاومة غزة مشروع مقاومة لا ...
- الجزء الثاني من مناقشة مع السيد محمد كشكار حول ما نشره متابع ...
- الجزء الأول من مناقشة مع السيد محمد كشكار حول ما نشره متابعة ...
- إلى الأقلية الثورية و إلى من لم ييأس
- مهمتنا اليوم في مواجهة انتخاباتكم الانقلابية: مجلس في كل بلد ...
- تونس قطاع التعليم الابتدائي : لسنا قطاعا هشا نحن أصحاب حق و ...
- لسنا وحدنا نحن مع الشعب حتى تحت المقصلة
- مسار 17 ديسمبر مسارنا ومصيرنا ولن نحيد


المزيد.....




- تغيير مفاجئ في إطلالة كريستيانو رونالدو بعد زواجه من جورجينا ...
- ترامب: سأعلن مضيق هرمز أراضٍ أمريكية بعد هزيمة إيران
- تصريح إيراني جديد عن التفاوض مع أمريكا وشروط فتح مضيق هرمز
- بوتين يهنئ كيم جونغ أون بذكرى تحرير كوريا الديمقراطية
- أزمة الهجرة تُجدد سؤال السيادة على مدينتي سبتة ومليلية
- شركة أدنوك الإماراتية تعلن تعرض سفينة تابعة لها لهجوم في هرم ...
- المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صاد ...
- النيابة الإيطالية تفتح تحقيقا عاجلا في وفاة شاب مصري داخل زن ...
- لي جيه ميونغ يمدّ يده لبيونغ يانغ: -لنُنه الحرب ونوقف النووي ...
- الأردن.. الديوان الملكي الهاشمي يعلن ولادة توأم للأميرة إيما ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - استبداد يصارع استبدادا