أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!














المزيد.....

من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!


شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 4714 - 2015 / 2 / 8 - 15:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!
د. شاكر كريم القيسي
بغداد ليلة امس وبعد رفع حظر التجوال منها كانت مرتاحة، رغم الجراح والدماء الزكية ،التي اهدرها نفر ضال، يفتقد للغيرة والرجولة والشرف والاخلاق ،والبغداديون امضوا ليلتهم امس في راحة كبيرة ،لماذا؟
السبب بسيط جدا ،هو ان اعضاء مجلس النواب في اجازة، جعلها الله تعالى ان لا تنقطع، وادامها على مجلسنا " الموقر" الذي نتمنى لهم السعادة، والهدوء ،والثروة ،وزيارة المنتجعات ،والفنادق الرنانة والمطاعم الطنانة، يأكلون فيها على صوت موسيقى هادئة ما لذ وطاب، يتذكرون ويفكرون ،من خلالها معاناة النازحين ،وامورهم المعيشية والصحية ،وكيفية حلها.!
نعم ليلة بغداد امس كانت سعيدة ومريحة وفرحة، ولكن بشرط ان يكونوا نواب الشعب بعيدين عنها، بسياراتهم وحماياتهم واسلحتهم ومخالفاتهم، ليبقوا بعيدين عنا، سعداء بما منحتهم الحكومة الرشيدة من امتيازات مالية رهيبة، وامتيازات سلطوية وديكتاتورية.!
وبما ان الوضع كذلك، والناس في راحة، وبغداد في راحة، والاذان مرتاحة الا من الكذابين الذين ينعقون على الفضائيات، بالباطل والعيون، مرتاحة لأنها لا تشاهد احبابنا النواب.!، والصحافة والشوارع والبنوك والشركات كلها مرتاحة لان مجلس النواب في اجازة.!، لذا نقترح ما يلي:
1- يمنح مجلس النواب " الموقر" اجازة تستمر اربع سنوات وتستغرق كل الفصول التشريعية.
2- تجدد الاجازة للمجلس المقبل الذي يمثل الفصل التشريعي الذي يليه، وهكذا تستمر الاجازة حتى ينصلح حال الوطن ويرتاح العراقيون والبغداديون والوافدون والمقيمون ،من المهاترات والعنتريات والتصريحات.
3- يتمتع النواب الاكارم بامتيازاتهم المالية ومكافأة اللجان، والسفرات والايفادات والرحلات السياحية.!
4- يمنح السادة النواب بدل سكوت تضاف الى امتيازاتهم المشار اليها اعلاه.
5- تحول مخصصات الحمايات والسكن والاطعام والمنام لكل نائب منهم ما دام الحاجة قد انتهت لذلك.
6- يتم تسجيل بناية المجلس الموقر بأسمائهم ولهم حق الارث فيه. او بيعه في ازالة الشيوع.
7- يتم نشر ملصقات الكترونية تشير الى ان بغداد خالية من ضجيج النواب المنافقين والكذابين ومثيري النعرات والمشاكل والازمات.
8- ان يبقى البغداديون ، في ليلة ساهرون على صوان الشموع، والياس والحلوى حتى الصباح ،يحتفلون كل على طريقتهم الخاصة ،بعيدا عن اطلاق العيارات النارية وحمل الاسلحة الجارحة، متحابين متآخين لتعود الفرحة لأبناء الشعب الجريح. وتعمم هذه الحالة على بقية المحافظات الهادئة ،وحتى تتحرر جميع المدن التي تقع تحت سيطرة داعش الارهابي ويحتفل الجميع بيوم الهدوء والتأخي العراقي من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال والجميع ينشد العراق بلد الجميع. وبغداد دار السلام.



#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها الساسة احلفكم بحب الامام الحسين علية السلام لا تتحدثوا ...
- الخزينة الامريكية :عولمة اسعار النفط وحرب الدواعش؟.!!
- هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!
- هل ينجح الحوار دون النية الصادقة.؟.!.!
- امة مسلوبة الارادة.. بأس حكامها؟.!!
- هكذا يدخلون الارهاب الى الاسلام؟.!!!
- المصالحة الوطنية بين الشعارات والتطبيق.؟؟
- تغريدة الكاتبة والاديبة ذكرى محمد نادر ...
- سراب ويقين ... حلم هو او وهم..!!
- من يصدق ومن يكذب؟
- ماذا يريد المواطن العراقي اليوم.؟
- من ثورة الامام الحسين عليه السلام نستلهم مبادئ الحق والعدالة ...
- هكذا هي ثورة الامام الحسين عليه السلام...
- هل ان داعش -منظمة -ارهابية ام - دولة- ارهابية.؟
- العلاقة بين الشعب اقوى من ان يفتتها خائب.. وتبا لابي لهب.!!
- هل نجحت امريكا في استخدام الارهاب كأداة فاعلة في العمل السيا ...
- عليكم بالتواضع.. اياكم والغرور؟؟
- من هذا البرلمان ..شدو روسكم يكرعان..
- الارهابيون والقتل باسم- الدين-..!!؟
- الانتخابات في العراق- الجديد- انتكاسة للديمقراطية ام تجسيدا ...


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!