أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!














المزيد.....

هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!


شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 4694 - 2015 / 1 / 17 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!
د. شاكر كريم القيسي
دائما ثقافة الحقد والثأر والكراهية تتقدم وتخترق صفوفنا، حيث لا تسامح بيننا، نحصد الزروع التي بذرناها بعد ان غرسوا فينا وبيننا وفي احلامنا الغاما، ورسموا على كل فم فوهة بندقية، وفي كل كف طعنونا بخنجرا مسموما، وبدأنا نصغي لأصحاب الشعارات البراقة والطنانة وارباب التكفير والتخوين على انهم يمثلون الوطنية الحقة والاسلام الصحيح غير المسيس واتضح كل ذلك حلم وسراب.
لازالت شهوة الانتقام مستمرة منذ عشر سنوات عجاف تمضغ ارواحنا، مشدودين للوراء نهجس بالثأر الذي لازال يسيطر على مخيلتنا، نطرب للعويل والنحيب حتى جدران الغرف المظلمة نتيجة انقطاع الكهرباء "الوطنية" وكهرباء السحب " غير الوطنية" تبكي وتنحب على بكاء طفل رضيع يخاف العتمة ونخاف نحن من مداعبته لإسكاته خشية من ان يقذفنا بقنبلة مولوتوف او قذيفة ار بي جي او بقنينة الحليب الفارغة، آو ان يبصق في وجوهنا.
لاتوجد بيننا قواسم مشتركة نكرهها دائما وابدا، نتغنى بالفوارق وتغليب بعضنا على الاخرونغذي المحسوبية والمنسوبية، نميز انفسنا عن الاخرين باننا الافضل والاحسن، فنؤلف عنهم الروايات والقصص والمسرحيات والمسلسلات المقززة التي تحولهم امام من يتابعها على انهم كائنات مسخه مرعبة يتطلب الابتعاد عنها والانتقام منها، نحن المساكين ضحايا انفسنا وذاتنا، عاجزون حتى عن النطق بكلمة "تسامح" نستكثرها على بعضنا، والالغام المحشوة في داخلنا تتفجر وتفجر معها المجتمع بكل طوائفه واديانه وقومياته، ليبتهج الدواعش والفواحش وكل اشكال الحقد والكراهية والارهاب المخبئة فينا بعد ان انسكبت دمائنا انهارا لتتلذذ فيها احقادهم وغلهم وشعاراتهم الكاذبة ووطنيتهم المزعومة.!!.



#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ينجح الحوار دون النية الصادقة.؟.!.!
- امة مسلوبة الارادة.. بأس حكامها؟.!!
- هكذا يدخلون الارهاب الى الاسلام؟.!!!
- المصالحة الوطنية بين الشعارات والتطبيق.؟؟
- تغريدة الكاتبة والاديبة ذكرى محمد نادر ...
- سراب ويقين ... حلم هو او وهم..!!
- من يصدق ومن يكذب؟
- ماذا يريد المواطن العراقي اليوم.؟
- من ثورة الامام الحسين عليه السلام نستلهم مبادئ الحق والعدالة ...
- هكذا هي ثورة الامام الحسين عليه السلام...
- هل ان داعش -منظمة -ارهابية ام - دولة- ارهابية.؟
- العلاقة بين الشعب اقوى من ان يفتتها خائب.. وتبا لابي لهب.!!
- هل نجحت امريكا في استخدام الارهاب كأداة فاعلة في العمل السيا ...
- عليكم بالتواضع.. اياكم والغرور؟؟
- من هذا البرلمان ..شدو روسكم يكرعان..
- الارهابيون والقتل باسم- الدين-..!!؟
- الانتخابات في العراق- الجديد- انتكاسة للديمقراطية ام تجسيدا ...
- ايها الساسة لا توفوا بوعدكم لان الناس تعرفكم.!؟
- العراقيون في حيرة من امرهم..!!؟
- رمضان ليس الصيام عن الاكل والشرب فحسب؟؟


المزيد.....




- شاهد كيف يقوم المتنزهون بتسلق بركانًا نشطًا في غواتيمالا
- شاهد رد ترامب على سؤال حول -صحته العقلية- بعد منشوره -غير ال ...
- سفير إيران لدى باكستان: جهود إسلام أباد لإنهاء الحرب تقترب م ...
- انطلاقاً من تجربتها في البحر الأسود.. إلى أي حد يمكن لأوكرا ...
- أزمة داخل الإدارة الأمريكية: مشروع لعزل وزير الحرب وسط انتقا ...
- البرهان يلغي منصب نائب قائد الجيش السوداني ويعيد هيكلة قيادة ...
- تخصيص 30 ألف تذكرة لكل عرض من حفلات سيلين ديون العشر في باري ...
- استحداث منصب نائب الرئيس في الكاميرون.. تعزيز للاستقرار أم ت ...
- الجزيرة ترصد آثار الدمار بمنطقة الجناح في بيروت
- بين التمديد والتصعيد.. العالم يترقب قرار ترمب قبل ساعات من ا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!