أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - البوعزيزي و الكساسبة وتراجيديا حرق الجسد...














المزيد.....

البوعزيزي و الكساسبة وتراجيديا حرق الجسد...


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4711 - 2015 / 2 / 5 - 16:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين صاحب العربة بائع الخضار.. وصاحب الطائرة النقيب الطيار ..خمسة أعوام ...
بائع الخضار أضرم النار في نفسه يوم 17 دجنبر 2010 و توفي متأثرا بحروقه البليغة يوم 04/01/2011
النقيب الطيار أسقطت طائرته يوم 24 دجنبر 2014 وتم إعدامه حرقا من طرف تنظيم داعش يوم 03/01/2015
يا لمكامن المصادف وغريب الطرائف !!!؟؟ في هذا الحرق الرهيب المرادف !!!؟؟ .. الأسبوع الثالث من شهر دجنبر و الأسبوع الأول من شهر يناير ...وكليهما أي البوعزيزي والكساسبة لفظا أنفاسهما يوم الثلاثاء ...
===================
الأول أي البوعزيزي صنع بحرق جسده ربيعا يعربيا مستعرا خالته شعوبنا ياسمينا وزهرا فما جنت منه سوى زقوما و حسكا وجمرا ...والثاني أي معاذ الكساسبة شكل حرق جسده إرهاصا لزلزال مدمر كانت أدواته فكر ابن تيمية وابن عبدالوهاب المستمد من جوف الكعبة في شخص داعش الخارجة من عبائة بني سعود و قوة تدميرية لبترول بني جحش و بني كليب وريع النفرة والنعرة و تقبيل حجر الحج والعمرة وإعلام قطري ممول من غازها المسال بالقطرة .... و بغرفة العمليات يقبع العم سام السام و الحاخام ابرام لتسيير و توجيه الأحداث بتفاصيلها الدقيقة و أهدافها العميقة وهما يقضمان حبات الذرة المملحة ويحتسيان فناجين القهوة المنقحة و فق ما هو مرسوم لتشكيل خريطة جديدة لشرق أوسط جديد، فالمقاربة تستند على أنسنة هذه الشعوب أي شعوبنا و تحريرها من عفاريت الوادي المتصدع وشعاب مكة التي تسكن مزاجنا العام منذ 15 قرنا ....إذن لا بد من الحريق ولا بد من الزلزلة ولا بد من الفوضى الخلاقة المبدعة فكانت تراجيديا حرق الجسد، جسد صاحب العربة وصاحبة الطائرة والتي تمهد لحرق المنطقة بأكملها بغية إحيائها من جديد في حلة جديدة قشيبة تتماشى وروح العصر وفق تصور العم سام والحاخام أبرام وحتى يتسنى لشعوبنا الانخراط في منظومة مجتمعية منتجة حداثية ديمقراطية إلى جانب شعوب المسكونة و حتى ينبعث و ينهض شرق أوسط جديد يضم كل ألوان الطيف (( عبرانيون- عرب - فرس- تركمان - آشور – سريان- كلدان-أيزدية – صابئة مندائية – شركس - فينيقيون- أقباط -أمازيغ- نوبة- تغراي –أمهر –عفر.. ))



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاذ الكساسبة وآرون آرود
- الحدود المصرية الليبية و احتمال هجوم وشيك لداعش
- علي خامنائي ( كونوا سادة البحر )
- هل فقدت فرنسا المغرب كحزام استخباراتي ناجع لأمنها القومي ؟؟
- خبر سار ....عصر البترول العربي بلغ نهايته
- الاستقلال الذاتي لجهة الريف الكبير ...
- جيفة الإله داعش
- فتح روما...وهم جهادي يسكن المسلمين
- انهيار عملة الروبل، لدغة الثعبان السعودي للدب الروسي
- أوباما ، نحن من أخرج داعش من غياهب الكعبة..
- المخابرات الاسرائيلية وخيط رفيع في قضية اختطاف المعارض المغر ...
- السعودية تعطي المال لمن يشهر إسلامه من المشاهير والمثقفين
- طموحات بني هاشم الخطيرة
- لماذا انسحبت من العمل السياسي والنقابي ؟؟
- الأندلس في المخيال الوهابي السلفي - تنظيم القاعدة ببلاد المغ ...
- بباكستان تكسر عظام المسيحيين وهم أحياء لإطالة الألم نصرة لنب ...
- رشاوى الجزائر الأخيرة للاتحاديات الافريقية لكرة القدم ....
- الايبولا – المغرب -و كأس افريقيا 2015 ...
- الوهابية : النازية العربومانية
- الحكام الجدد للشرق الأوسط الجديد مدراء شركات وليسو أصحاب سمو ...


المزيد.....




- أمين عام -الناتو-: الحلف يحرز -تقدمًا ملحوظًا- في زيادة الإن ...
- عراقجي يحذّر: -لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات- ...
- قبل صدام ميسي.. السخرية والدعاء سلاح المصريين أمام الأرجنتين ...
- أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
- تشريعيات الجزائر تحت انتقادات الصحف الدولية… وحديث متصاعد عن ...
- مباشر - فرنسا: حكم قضائي وشيك بحق مارين لوبان قد يحرمها من ا ...
- تخفيفا لأعباء العلاج في ليبيا.. حملات تطوعية لتقديم رعاية طب ...
- حزب البديل الألماني: جاهزون لتولي السلطة وعليكم قبول فوزنا
- عاجل | الرئيس السوري: سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة ...
- قبيل أيام من حل الكنيست.. إسرائيل أمام انتخابات بلا أغلبية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - البوعزيزي و الكساسبة وتراجيديا حرق الجسد...