أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر نضير ابراهيم - خرجت مسليا فعدت مواسيا نفسي !!














المزيد.....

خرجت مسليا فعدت مواسيا نفسي !!


حيدر نضير ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 30 - 01:02
المحور: كتابات ساخرة
    


افكر .. كيف اوسي الوطن او اسليه ؟؟ هذا السؤال خرج معي من مكتبة البيت وركب سيارتي وحرص مثلي على ارتداء حزام الامان . لا تعتقدوا انه امرا مبالغا فكما تعرفون واعرف اننا ابناء الرافدين نعمل على خلخلة الافتراضات الى واقع وان صعبت واستحالت .
وافكر ايضا التعجل بموضوع الحج بالنسبة لوالدي الطيب والدتي الجميلة .. اثناء الانشغال هذا مررت بالقرب من كراج العلاوي وسط بغداد ..
وسمح الازدحام المعتاد ان اشهد نزالا بين بائعين لم افهم السبب الذي اشتبكا لاجله وقتها ، لكن العنف بمشتقاته حاضرا بابهى معانيه ، قبل ان يتدخل اصحابُ ( البسطيات ) المجاورة لفك النزاع الدائر الا ان الشتائم المخيفة لم تتوقف ، فبينما الاول يَسبُ عِرضَ الثاني ينشغل الثاني بالكفر المرعب ومحاولةِ الافلات من بين يدي ماسكيه لينقض على الاول .. تحركت سيارتي وعلمت ان سبب النزال يعود لتباين سعر البيع بينهما والتي لم ترضي احدهما فحد ما حدث . خيل لي حينها ان مقطعا نادرا لنزال دامي بين دينصورٍ وماردٍ عملاق قد مضى هدرا على قناة ناشنل جكرافك.
بالفعل يا سيداتي سادتي كان شيطان ينقض على شيطان .. وعقلان فهما القوة بقبح ما ينطقه اللسان .. لم يبقى مني الا اثر انسان ، كتب باصبعه على نافذة عربته حرمان في حرمان ..
في طريق العودة قلت في خلوتي المضطربة لا داعي لرمي الجمرات اثناء الحج هناك فهنا الشياطين تترامى بالفعل والقول وهذا دعاني لافتخر لاننا نشهد انحرافا معيارا من خمسة نجوم .
حينها امنت انني لم اسلي او اواسي او حتى اصبر الوطن بل ساعود مطوقا بالجزع ، وسابحث لنفسي اولا عن المواسي والمسلي والمصبر .



#حيدر_نضير_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساحة التحرير و الامام علي ( ع )
- وصايا المجنون الاربع .
- لكم عراقكم ولي عراقي !!
- الجوع يعلن البيعة .. لمن ؟
- الكاميرا العربية المخفية
- شخصيات غسل ولبس واعراض ... !!
- نزال الحب والفقر .
- الحُلم ..
- من سلطة الى ... ؟
- دللول يل ولد يبني ..
- كتاب شكر
- امة اقرأ تخاف القراءة
- ماذا يعني أنك لاتنام ..
- وردة سليمان (ع)
- اعتذار للسيدة مريم وابنها عليهما السلام
- سوق الحزن ..
- اهرب منه اليه .. العراق
- عفوية الديمقراطية
- دمى قراطية .. داعشية
- دمى -قراطية .. داعشية


المزيد.....




- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر نضير ابراهيم - خرجت مسليا فعدت مواسيا نفسي !!