أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نضير ابراهيم - امة اقرأ تخاف القراءة














المزيد.....

امة اقرأ تخاف القراءة


حيدر نضير ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يعتقد بعض زملاء الاعلام ان النجومية تقتصر على الظهور ولو لمرة واحدة او اكثر على شاشة التلفزة سيما الدخلاء الوافدون من شبابيك بيت الاعلام .
النجومية الحالية او بالاحرى ( النكدية الحالية ) هي من حملت شهادة عليا في الواسطة او المحسوبية مع خبرة لا تقل عن خمس سنوات في مسح الاكتاف والتملق .. والتي بدورها تاخذ نصيبا وفيرا وحيزا لا حدود له .. في الوقت الذي تجلس على دكة الاحتياط طاقات اعلامية وصحفية رفيعة تنتظرُ التفاته سهوا لتقديم عطاء ثرا ..
المشكلة هنا بمارد علاء الدين الذي يتعطل الكود الخاص بمصباحه ما ان يصل المهني الى صاحب القرار (مدير تلفاز .. مثلا ) والذي بدوره يبحث لشاشته عن ذكور بلا رجوله .. واناث بالمكياج وجههن مؤثث .. يصرخن ويقاطعن الضيف بأضافة ثقيلة الدم قبل اجابته عن سؤالهن اصلا واحيان اخرى يضفن معلومة تقص رحم قصيد المعنى .. وبالتالي يمثل الضيف للمتابع ارنبا مسكينا ينط في جملته من مبتدأ مقطع الاوصال الى خبر كتب عليه الموت قبل الولادة .


اما المهني هذا القائد لهرم الحوار البرامجي او الخبري مغيب ومقصى .. ذلك لافتقاره لادوات الاعلامي الناجح من وجهة نظر ( رئيس التحرير الصحيفة .. مثلا ) الذي يحدثك كطحلب ويبيت النية لك كتمساح .
يرى الحكماء ان الابداع يخرج من رحم المعاناة ولعل العاملين بالمهنة قبل 2003 هم الى حد ما يمثلون هذه الرؤى في الفرادة والاصالة والامتداد لما بعد 2003 .. نتيجة ما شهدوه من عامل اقتصادي مرير وغربان ترتدي الزيتوني داخل اروقة المؤسسة الخاصة بالصحافة والاعلام .. تتحكم بما لاتعلم .. ولا تفهم والمصيبة هي لاتدري انها لاتدري ..
اما جيلنا فقد دخلت عليه حلوى التغير والانفتاح مرة واحدة ادى الى تخمة معدته مما دعاها الى التمدد على سرير الاماني ، والحلم بالنجومية السريعة على طريقة ( الوجبات السريعة ) ... وبالمحصلة نجم افل فحواه ونجمه غائب خلف غيمتين من التكاسل في بلاد مابين القهرين ..
اذكركم فقط ... بمذيعي الاخبار في العقدين الثمانيني والتسعيني القرن الماضي .. اذكركم بصحفنا في تلك الفترة .. والى ممثلينا في المسرح والدرامى ..ثم اعود بكم الى مطربنا والى موسيقانا والى ذوقنا الثقافي .. والى والى .. وبغض النظر عن فحوى المرحلة السياسية المعتمة انذاك ... كان كل فرد منهم يمثل ارشيفا متنوعا وقامة موسوعية في الخلق والمهنة والادب والفن .. وحتى اتحاشى الشمولية في طرحي اشيد بشخصيات اعلامية فذة ومهنية في وقتنا لكنها قليلة ونادرة وحديثي هنا عن الشائع وليس النادر .
الفرق او العلة ببساطة .. انهم كانوا يقرأون فيجتهدون فيبدعون .. ولكل مجتهد نصيب كما نعرف .. ونحن جيل لا يقرأ بل نخاف التقرب من الكتاب خشية ان يكون كتابَ انذارٍ او غياب او توبيخ او نقل او اقصاء ., فلكل من شطب يومه نصيبا ايضا ... اخشى ما اخشاه ان يأتي جيلا بعد عقدين او اكثر ليتحدث عن عراقة ونضج اعلامنِا هذا كما انا اتحدثُ عن عصرٍ ذهبي طُمرَ بلا رحمةٍ او اتعاض ..



#حيدر_نضير_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يعني أنك لاتنام ..
- وردة سليمان (ع)
- اعتذار للسيدة مريم وابنها عليهما السلام
- سوق الحزن ..
- اهرب منه اليه .. العراق
- عفوية الديمقراطية
- دمى قراطية .. داعشية
- دمى -قراطية .. داعشية
- الرفيق الرقيق
- دخلاء ابا الطيب


المزيد.....




- استيقظ فوجده عنده.. دب يقتحم فندقًا فجرًا ويصل إلى غرفة أحد ...
- فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء ...
- حشود في طهران تودّع خامنئي وسط هتافات غاضبة ودعوات للانتقام ...
- -رجم ترامب-.. مراسم رمزية خلال جنازة خامنئي في إيران
- تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها م ...
- 4 قتلى بينهم 3 نساء في غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا.. و ...
- -معركة البقاء- داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل ...
- -يحمل رغبة شديدة في الانتقام-.. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية م ...
- اليابان: هل تصبح -الإمبراطورة- حلما مؤجلا؟
- أول لقاء رسمي يكشف أجندة الجامعة العربية في عهد أمينها العام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نضير ابراهيم - امة اقرأ تخاف القراءة