أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - متى يحاكم القضاء، المالكي ورواد الفضاء!؟














المزيد.....

متى يحاكم القضاء، المالكي ورواد الفضاء!؟


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4702 - 2015 / 1 / 27 - 23:40
المحور: الادب والفن
    



المجتمعات التي تعتمد الخرافة والأساطير، تصنع قادةً على غرار أبطال تلك الأساطير، وليس غريباً من أن يتصرف مجتمع بهذا الشكل، خصوصاً إذا كان مجتمعاً أُمياً، يجهل ما يدور حوله، من قريبٍ أو بعيد، ولكن الغريب أن يصدق قادة هذه المجتمعات أنهم يعيشون أحداث تلك الأسطورة!
المالكي الذي جعل منه الدعاة إسطورتهم، التي بذهابها سيذهب العراق والمنطقة إلى الجحيم، وأن لا منجا من ذلك إلا به، فألهوه من حيثُ لا يشعرون، كعادة الأساطير وحكايات الألهة عند الاغريق، ولكن كما قلنا ليس غريباً تصرفهم هذا، ولكن الغريب من تصرف هذا الشخص، الذي بدأ يتصور أشياءً فيحسبها من واقع حياته، وأن الألهة منحتها جزءً منها، ولا أستبعد منه (لو كنا نعيش في زمن الاغريق) أن يدعي أنه أبن زيوس أو كيوبد أو أي إله آخر.
القلم الذي وقع به تنفيذ حكم الإعدام، بحق طاغية العراق المقبور، كان قد حملهُ معهُ أثناء هربه من العراق!، على أثر مطاردة النظام السابق له(مطاردة مفتعلة كما أظنها)، فما دام هو الإسطورة التي أعدمت الأسطورة (فالأسطورة لا يقتلهُ إلا إسطورة مثله) فلماذا لا يكون قلمهُ إسطورة أيضاً!؟ ولكني أظن بأن النظام السابق أهداه لهُ، حين تم تهريبه (كي يكون سكينة خاصرة للمعارضة الحقيقية) كما نرى في الأفلام، فأن البطل يعطي سيفه لقاتله، فهو يراه كفؤه، ولذلك إحتفظ به طول هذا الوقت!.
بالمقابل نحنُ المعارضون لسياسة المالكي، لم نخرج من إطار الإسطورة، فظننا أن العبادي الذي جاء نتيجة حراك شعبي كبير ومطالبة بالتغيير، سيكون المنقذ الذي يصلحُ ما أفسده سلفهُ، ولكنَّ شيئاً من هذا لم ولن يحدث، وما الأساطير إلا حكايات كتبها أُناس مرضى بداء القهر والظُلم من كلا الفريقين، الظالم والمظلوم، الغالب والمغلوب.
طالبنا القضاء وحسبناه إسطورة أيضاً، بأن يُحاكم المالكي وأعوانه، فوجدنا القضاء بحاجة لمن يقاضيه، لقد طالبنا السُم كي يكون بلسماً لجراحنا، التي لا أرى لها علاجاً في الأساطير، فلكي نجد لها العلاج توجب علينا ترك الأساطير، وبناء دولة مدنية عصرية عادلة، تعتمد القوانين والتشريعات، ولا تعتمد الشخصيات والمناصب ومن يجلس فيها.
بقي شئ...
التغيير ما زال شعارنا، ولن نتراجع عنه أبداً.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى وسن
- قصيدة - ورق الخريف -
- عندما يأتي المساء...
- الجعفري بين البقاء على رأس التحالف أوترك حقيبة وزارة الخارجي ...
- يا أديب أنت غريب!
- متاهة إنجاز العمل بين الإنضباط ومخالفة التعليمات
- محمود الأسم مذموم الصفات
- زهد الزعامة يفشل طمع أصحاب الفخامة
- قصيدة - قرطبة -
- تقهقر مركزية الدعاة أمام فيدرالية تيار شهيد المحراب
- وداعاً مريم
- رؤيا السياسة، معرفة الحاضر تؤدي إلى قراءة المستقبل
- المال السائب من حصة النائب!
- الفنان(هاني رمزي) يضع حلولاً للأزمة الإقتصادية العراقية
- قصيدة - مريم -
- إعدام حرية الإعلام
- عُلو الهامة في قصر القامة
- أصدقاء السوء
- هلال شهر ربيعٍ الأول هو بداية السنة الهجرية...لماذا تركناه!؟
- العادي والأوتامتيك


المزيد.....




- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...
- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...
- هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - متى يحاكم القضاء، المالكي ورواد الفضاء!؟