أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - تقهقر مركزية الدعاة أمام فيدرالية تيار شهيد المحراب














المزيد.....

تقهقر مركزية الدعاة أمام فيدرالية تيار شهيد المحراب


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4683 - 2015 / 1 / 6 - 20:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على المرء أن يعترف بالحقيقة، التي ظهرت أمامهُ واضحة، وإن كانت تخالف هواه أو آراءه، ومبتنياته في كافة المجالات، وإلا فهو جاحد أو أحمق.
مركزية الحكم التي تبناها فكر حزب الدعوة، أثبتت فشلها على أرض الواقع، بالرغم من الأمكانيات المادية والسياسية والشعبية الهائلة، التي رافقت مدة حكم هذا الحزب، وقد بان جلياً ذلك الفشل في كافة المجالات، لا سيما أخطرها، المجال الأمني والمجال الإداري و المجال المالي، فلم يكن لنا حديث طول مدة حكم الدعاة إلا عن الفساد في المجالات المذكورة.
يربط أغلب الناس الفساد، الذي حصل في المجالات المذكورة بالإشخاص، ويرون أن إختيار النزيه والشريف سيؤدي إلى نهاية الفساد، وهذا ربط خاطئ، فمن أين وكيف لنا معرفة الشريف والنزيه!؟ وهبنا وجدنا هؤلاء، فمن يضمن لنا بقائهم وحفاظهم على شرفهم ونزاهتهم!؟ إن من يريد أن يصنع شيئاً فعليه أن يضع نُبَ عينيه أسوء الإحتمالات.
أرى أن وجود نظام حكم يلائم وضع الشعب وبُنية المجتمع، يُطبق وفق آلية مبنية على خطط واضحة ومدروسة، وضعت من قبل ذوي الإختصاص، كلٌّ حسب مجال إختصاصه، تسير بإستخدام تقنية رصينة، حينئذٍ لا يمكن أن يكون لفساد الإشخاص أي تأثير، بل يتم إجتثاثهُ من جذوره.
تبنى تيار شهيد المحراب، ومنذُ بدايته الأولى فكرة الفيدرالية( اللامركزية في الحكم أو توزيع السلطات)، وبالرغم من الهجمة السياسية والإعلامية التي شُنت عليه، إلا أن هذا التيار أصر على أن الفيدرالية هي الحل، وكان أول من أعد وناضل من أجل إقرار قانون المحافظات(قانون 21)، وأخيراً قد تم لهُ ذلك، ولا نريد أن نعرض فائدة هذا القانون فالأيام القادمة ستكشف ذلك.
يأتي سؤالنا المُلح: لماذا عطل مجلس الوزراء السابق إقرار هذا القانون!؟
هل كان بسبب فساد رئيسه وأعضاءه!؟ كلا(وإن كان أغلبهم فاسدين)، بل لأن حزب الدعوة المتمثل برئيس الوزراء السابق(المالكي)، لا يؤمن بالفيدرالية، بل يؤمن بمركزية الحكم، ولذلك عطل كل القوانين، التي لا توافق مبتنياته.
بقي شئ...
جاء في المثل(الحكيم لا يُلدغ من جحرٍ مرتين)، فعلى العبادي أن يترك حزب الدعوة، أو أن يعطي الحكم لصاحب الرؤيا الصحيحة.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً مريم
- رؤيا السياسة، معرفة الحاضر تؤدي إلى قراءة المستقبل
- المال السائب من حصة النائب!
- الفنان(هاني رمزي) يضع حلولاً للأزمة الإقتصادية العراقية
- قصيدة - مريم -
- إعدام حرية الإعلام
- عُلو الهامة في قصر القامة
- أصدقاء السوء
- هلال شهر ربيعٍ الأول هو بداية السنة الهجرية...لماذا تركناه!؟
- العادي والأوتامتيك
- فلسفة التحرير Liberation Philosophy
- زيارة الأربعين ومشاكل الشعب المسكين
- القانون فوق القانون
- صحة العقل تشفي مرض البدن
- غيدان وصولة الخرفان
- فلسفة إستلهام الذات Philosophy of self-inspiration
- أخجلتني شيبتك!
- المواطن في خدمة المواطن
- الحشد الشعبي مأكول مذموم
- أهوى الحسين


المزيد.....




- سوريا تعلق بعد انتهاء مهلة ترامب لرفع اسمها من قائمة الدول ا ...
- تكتيك جديد لناقلات النفط لعبور مضيق هرمز وتجنب الرصد خلال مس ...
- في ظل غياب الاتفاق.. إثيوبيا تفعل -مفوضية حوض النيل- وتتهم م ...
- عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وال ...
- إعلام عبري: إسرائيل وتركيا تفتحان قنوات سرية لتجنب التصعيد ف ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائي ...
- -أنقذوا طفلي!-... استقبال الأطفال الإسبان في فرنسا خلال الحر ...
- ناخبو كازاخستان يختارون أول برلمان بعد الدستور الجديد
- إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق ...
- حرّض ضد جيسون أرداي.. جامعة بلجيكية توقف أكاديميا أمريكيا وس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - تقهقر مركزية الدعاة أمام فيدرالية تيار شهيد المحراب