أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - المواطن في خدمة المواطن














المزيد.....

المواطن في خدمة المواطن


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4653 - 2014 / 12 / 5 - 02:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العبادي، مؤمن آل فرعون كما توقعتهُ، إتخذ قراراً كنا ننتظره منه، قراراً يقضي بتخفيض رواتب مجلس الوزراء، وهي المؤسسة التي يرأسها، وكنا نتأمل بأن يقوم رئيس البرلمان الجبوري بنفس الخطوة، أو على أقل تقدير عرضها ولو مجاملة للشعب، على البرلمان، ولكن شيئاً من هذا لم يحدث ولا نتوقع له أن يحدث، خصوصاً بوجود نواب أمثال مطشر السامرائي، وكتلٍ ككتلة دولة الفافون.
موقف مشرف تطلقهُ كتلة المواطن، بتطبيق قرار العبادي على نوابها، وتخفيض رواتبهم إلى النصف، فماذا تتنتظر باقي الكتل!؟
وأين أصحاب المزايدات الفارغة!؟
وأين أصحاب الفخامة المنبطحين!؟
اليوم يترائى لي ذلك الرجل الكالح، العراقي الأصيل، الذي خرج هو وعائلته في تظاهرة، أثناء مطالبة الشعب بإلغاء رواتب البرلمانيين التقاعدية، حيث كان يردد أهزوجته التي تناقلتها جميع القنوات الفضائية ومواقع الشبكة العنكبوتية(الانترنت)، وهو ينادي" وين أهل الغيره، اليوم الدم إتحرك".
ها نحنُ اليوم نكرر مقولته، التي صدحت بها حنجرتهُ، أينكم يا من تدعون أنكم غيورون على بلدكم وأبناء شعبكم!؟ أين هي دموعكم، دموع التماسيح!؟
هل جفت دموعكم، حينما جفلت عيونكم، جراء سماعكم نبأ تخفيض الرواتب!؟
لا عجب أنكم الدواعش الحقيقيون، ففي فترة حكمكم المظلمة أوجدتم لنا داعش، بفضائييكم، الذين لا يعلم عددهم إلا مختار عصركم، والغارقون في الفساد.
أين إختفت صاحبة نظرية 7 مقابل 7!؟ فتنة وقينا شرها
ولماذا لا تدحض نظرية 50%!؟ التي أصبحت واقعاً، لمقبوليتها من كل ذي عقل، أو ألقى السمع وهو شهيد، فقد تم تطبيقها، وهي خطوة تحسب للعبادي، كباقي خطواتهُ ووزراءهِ العاملون، لقد بدأنا نستشعر أن لدينا حكومة، وأننا نسير بخطوات ثابتة ورصينة، لتجاوز ما أوقعتمونا بهِ، أنتم ومختار عصركم، القائد العام للقوات الفضائية المشلخة.
عندما يرفع المرء شعاراً، أو يتلفظ قولاً، ويقطعُ عهداً، فعليهِ تطبيقه أو يموت دونه، وإلا فهو الخزي والعار الأبدي، وكما قال الشاعر:
لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتي مثلهُ.......عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيم



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحشد الشعبي مأكول مذموم
- أهوى الحسين
- الحشد الشعبي وموضوعية الإعلام
- تبادل المشاعر في العلاقة الزوجية
- رجلُ الإقتصاد والسياسة
- قراءة كف أم قراءة واقع!؟
- المعلم وعبئ الوسائل التعليمية
- الأحمقُ الخَرِفُ
- فهل من متعض!؟
- الغراب ينعق بما فيه
- قصيدة - جدتي -
- قصيدة - يا دنيا غُري غَيري-
- لا مناص من حكومة التناص!
- قصيدة - فك القيود-
- فلسفة الرحمة Philosophy of compassion
- رسالة إلى جحيمِ الإنفجارات
- وزارة النفط، إنتظرت طويلاً...!
- عاشوراء، قضيةٌ أم شعائر؟
- قصيدة - وثقوا بقائدهم-
- هل بالإمكان تغيير ما كان؟


المزيد.....




- شاهد كيف يقوم المتنزهون بتسلق بركانًا نشطًا في غواتيمالا
- شاهد رد ترامب على سؤال حول -صحته العقلية- بعد منشوره -غير ال ...
- سفير إيران لدى باكستان: جهود إسلام أباد لإنهاء الحرب تقترب م ...
- انطلاقاً من تجربتها في البحر الأسود.. إلى أي حد يمكن لأوكرا ...
- أزمة داخل الإدارة الأمريكية: مشروع لعزل وزير الحرب وسط انتقا ...
- البرهان يلغي منصب نائب قائد الجيش السوداني ويعيد هيكلة قيادة ...
- تخصيص 30 ألف تذكرة لكل عرض من حفلات سيلين ديون العشر في باري ...
- استحداث منصب نائب الرئيس في الكاميرون.. تعزيز للاستقرار أم ت ...
- الجزيرة ترصد آثار الدمار بمنطقة الجناح في بيروت
- بين التمديد والتصعيد.. العالم يترقب قرار ترمب قبل ساعات من ا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - المواطن في خدمة المواطن