أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضر الزبيدي - كلمات تستعصي على البكاء














المزيد.....

كلمات تستعصي على البكاء


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4688 - 2015 / 1 / 11 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


ما الذي تجنيه محزنة الخطايا لو بكت طيل الليالي القادمة
ولملة أوجاعها تلك النجوم الغافية
تمضي بغالبها الاسى بين البيوت. الهامدة
حتى اراجيح الطفولة. اعجاز نخل. خاوية
وكل ما عشق الصغار اضحى رمزيا بالي
حرقته قاذفة القنابل برميل موت داهية
حارت بهم همم الشباب ودفاعهم عبثا ولما يستطع
يصد فعل الطاغية
والهالكات من العجائز والشيوخ قد حرقت اجسادهم نيران ابن الزانية
غرقى الشوارع والحدائق كلها رفضت بأعلى الصوت ليل الغاشية
والشعب اقسم ان يزيل
من الطريق كل الرموز الخاوية
خدعوا الشعوب بغفلة والشعب إذن صاغية
حتى اذا انقشع الظلام وملحوا عسل الكلام والكل أصغى باحتراز
سقطت اراجيح اللئام نشاط مسموم الكلام بين الحقيقة والخيال
عصفت رياح الكادحين مجنونة هبت هناك هذي الرياح الغاضبة
وتزاحمت منها الخطا نحو الجبال العالية
غضبى يمور أوارها هذي العواصف غاضبة
تمضي وتطلب ثأرها من الفئات الباغية
من كل ما فعل الجناة في السنين الماضية
قوم تفانوا في الظلام ذبحوا الطفولة نائمة
صرخت هنالك نسوة هذي الذئاب الجائعة
عشقوا معاداة الشعوب
هذي السجايا ثابتة
لا لا نذل او نستكين لظلم باغ طاغية
الحق ينصره الصباح روح الفداء الماحقة
الفجر والنور المضيء ذمم الشعوب الواعدة
من نبع عزم بالفرات والنيل عين ساهرة
المجد للمستضعفين بشرى الشعوب الثائرة
الصبح وضاح الجبين رغم الليالي الحالكة
الله يا شعبي الجريح وَيَا الجراح الدامية
شدوا على جوع البطون هذي المعارك حاسمة
ام المعارك لن تموت والعرق فينا نابضة
تغفو الشعوب لنستفيق تنداح مثل الصاعقة
النصر مزهو الجبين وبنا تدور الدائرة
ظمئت امانينا فلا تطيلي الانتظار
ظمئت امانينا فلا تطيلي الانتظار



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كانت خطاياهم هناك
- هذي اليمامة لا تموت وقد يموت العنكبوت
- حرام علي اطلت العتاب
- الوحدة المغاربية والحلم العربي الكبير
- هدايا الرياح القادمة
- أمريكا واستهزائهم بالحق العربي
- تمزيق هوية الأمة. جريمة لا تغتفر
- كفى ترددا. يا سيادة الرئيس
- هذا اعتذاري يا جميلة
- وطني فديتك بالزمان
- هذا نداء للجميع
- اما آن لك أن ترحل. يا سيادة الرئيس
- لن تقلع بك السفينة. يا سيادة الرئيس
- ايها المسيسون العرب. ما ذا تبقى لكم
- لقد تجاوزت حدودك ياسيادة الرئيس
- الى متى والى اين. ؟ ؟
- الى جبهة فاعلة ضد العدو الصهيوني
- ثغرة الدفرسوار ولكن في جدار الاعلام المصري
- لفلسطين ثورة ام ثورتان؟
- ايها الاحمق المغرور


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خضر الزبيدي - كلمات تستعصي على البكاء