أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - فلم هندي ....معاد














المزيد.....

فلم هندي ....معاد


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لماذا الاصرار على تدمير سوريا .... اعلنت امريكا ان تدريب القوات السورية المعارضة للنظام والتي تصنف تحت بند الاسلام السياسي المعتدل .... سيباشر به الربيع القادم في كل من تركيا والسعودية وقطر ... هذا خبر صرح به المتحدث باسم الحكومة الامريكية .....بعد اربع سنوات من القتال الدامي والتدمير الذي شكل 90 بالمائة من البنى التحتية واكثر من ثلاث ملايين مهجر في لبنان والاردن والعراق وتركيا .....هذا اولا ... والخبر الاخر هو العملية التي قام بها ارهابيين فرنسيين على صحيفة شارلي ايبدو وقتل 12 صحفي بظمنهم شرطيان وعدد من الجرحى ..... ؟
الواضح ان الصراع سيتصاعد لدرجة كسر العظم كما يقال بالتحديد بين ايران والسعودية ومن ورائها قطر وتركيا ....وامريكا تلعب بعيدا عن هؤلاء جميعهم ...ذلك ان الاهم هو مصالحها ومصلحة اسرائيل وان استمرار الصراع الدموي على الارض السورية يفتح كل الابواب للتدخلات الامريكية مع كل دول المنطقة بضمنها ايران .... فهي تشجع ايران على التدخل بشكل اكثر جدية للقتال ضد داعش في العراق وسوريا ...ذلك يدفع الاطراف الاخرى للارتماء اكثر فاكثر بحضنها ..فيكثر الطلب على السلاح الامريكي ولا يكاد احد من العرب يهتم لما تفعله اسرائيل في فلسطين .... وحتى في الصحف العربية اصبحت قضية فلسطين لا تذكر الا كل حين وحين .... ابتدأ يجب ان لا يغيب عن بالنا ان ما يجري في المنطقة هو المشروع الذي اقره الكونغرس الامريكي بالاجماع لتفتيت الدول العربية والاسلامية الى مجموعة كانتونات ودويلات عرقية وطائفي ومذهبية .... تبنيا لنظرية برنارد لويس الصهيوني ....عام 1993
لكن المستغرب هو ان السعودية تدرك انها في قلب المخطط التقسيمي ومع ذلك تضع كل امكانياتها في الحرب ضد سوريا وتسهم في اغراق المنطقة في نزاعات طائفية .... ولولا المال السعودي والقطري لتوقفت الحرب من زمن بعيد .... ولو انها لجأت الى اغتيال بشار لكان الامر اسهل بكثير ....لكن امعانها في تشريد الشعب السوري واذلاله هو المستغرب وهو ما يؤكد التزام السعودية بمخطط التقسيم والتفتيت..... والمؤكد ايضا ان بعض مراكز القرار في السعودية منغمسة في هذا المشروع .....ولو كان الصراع مع اسرائيل لكان قد توقف خلال شهر .....لكننا يبدو لحد الان في حروبنا مع بعضنا نستحضر حروب داحس والغبراء والبسوس ....؟
الامر الثاني هو عملية صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية .... فمع استنكارنا للارهاب .... الا انه أن للغرب ان يتجرع من كأس الارهاب ..... ويدفع فاتورة دعمه لاسرائيل وسياساتها العنصرية ضد شعب فلسطين ... والان الرعب يزحف على امريكا وكل العواصم الاوربية ..... فقد خرج المارد من القمقم وتم فقدان السيطرة عليه ..... ولا شك في ان الصهيونية العالمية ستستغل هذا الملف لصالحها وتوضف الاعلام العالمي لتشويه صورة الاسلام وتاجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين اينما وجدوا ....ويمكن القول ان ما حدث في فرنسا هي 11سبتمر مصغرة ...لتعبئة اوربا وزجها في هجمة العداء للعرب والمسلمين .. هنا العملية مركبة ..... فهي تهدف بالدرجة الاساس لتقوية اليمين الاوربي المتنامي وتأجيج مشاعر الكراهية للعرب والمسلمين على حد سواء ...... اما عندنا فهي حرب الاسلام المتشدد ضد الاسلام المعتدل المتسامح والمتعايش مع الاقليات والطوائف والمذاهب الاخرى ...... اما الاكذوبة الكبرى التي يراد لها ان يصدقها بعض الاعراب المغفلين .... فهي قيادة امريكا تحالفا عالميا لضرب الارهاب وداعش |..... هذه العملية تنبأ بأن لفرنسا هناك ادوارا مهمة ستلعبها في افريقيا واسيا اكبر من التي تقوم بها الان ..... فكما تم غزو افغانستان والعراق بعد احداث 11سبتمر عام 2001 .... لننتظر لنرى اين ستتدخل فرنسا واوربا ..... واي بلد سيتم احتلاله وتدميره ..... ؟
هي افلام هندية ابطالها فرنسيين من اصول عربية ..... ومتشددين اسلاميين صناعة امريكية .... يذبحون ويفجرون في العراق وسوريا ومصر وليبيا وفرنسا ... والمنتج هو شيوخ البترول العربي .... ؟؟؟


حامد الزبيدي
11/1/2015



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق تقرير المصير ام حق تقسيم العراق ......؟؟؟
- الغزو الفضائي العراقي ....؟
- جمهورية اردوغانستان الاسلامية
- مؤتمر اربيل ....البداية ام النهاية ....؟
- الاكراد ما لهم وما عليهم ......؟
- ما معنى الانفتاح العراقي على دول الخليج ......؟؟
- في بيتنا ....داعش
- لن انسى ما حييت.....اثنان ....؟
- الخروج من جلباب ابي ....؟
- كوباني ....... مدينة للحياة
- كذبة التحاف الدولي لضرب داعش ....؟
- هل مشروع بايدن هو الحل لمشاكل العراق .....؟
- الشيعة العراقيين والحاجة الى قادة ...؟؟؟
- ما حدث ويحدث في العراق الان ....؟
- مؤتمر عمان ....قرأة متأنية ...؟
- بلد بلا ....كريمة
- حكاية مناضل يدعى ابو حقي ...
- جيقو
- ليلة سقوط الموصل ......؟
- الحل لما يجري في العراق اليوم وغدا ...؟


المزيد.....




- لقاء عفوي في المطار يتحول إلى قصة حب صمدت نحو 30 عامًا
- عراقجي يحدد موعد رد إيران على أمريكا بشأن أحدث مقترح للتفاوض ...
- الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض ص ...
- مشاهد متداولة توثق أعمدة الدخان تتصاعد من مطار الملك خالد في ...
- احتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟
- الحوثيون يواصلون استهداف المطارات السعودية.. وزعيمهم يوجّه ر ...
- مطار الملك خالد في مرمى الحوثيين مجددًا.. ما الذي يجعل استهد ...
- موانئ وأنابيب وقطارات .. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها ع ...
- الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لنتاجها -الجر ...
- انفجار هاتف في فم دب ينقذ حياة مراهق في روسيا


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - فلم هندي ....معاد