أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - جيقو














المزيد.....

جيقو


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 13:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جيقو ....... ورمضان كريم

سمعنا ان ابو طبيلة وهو رجل مسن قد توفي في صريفته الواقعة عند بداية البستان كونه كان الفلاح المسؤل عن حراسة البستان .....فلم يجد اخيار المنطقة وعلى رأسهم مختار المحلة الا جيقو العطال البطال لهذه المهمة اولا عسى ان يتوب من افعاله الردية وينصلح حاله وثانيا طالما سيبقى الليل يدور ويدور فأنه سينام النهار كله ...وبهذا فهم بكل الاحوال يخلصون من مشاكله على الاقل هذا الشهر ليتفرغوا للصوم ولعب المحيبس ...دون زغل جيقو كل رمضان ..... قبل جيقو المهمة على ان يعطوه اكرامية (عيدية) نهاية رمضان ليشتري له دشداشة ونعال ابو الاصبع وكيوة وعرقجين وكم فلس لشراء ربع عرق ....
تم الاتفاق معه واستلم العدة ....الا ان جيقو فاجأ سكان المحلة في الليلة الاولى بأنه بدأ في الضرب على النقارة الساعة التاسعة ويصيح سحور ....سحور ......فهرع الناس الى المختار يشكون جيقو .....حضر جيقو ...ولما سئل ما الذي يفعله....اجاب اريد انام نعست فقلت في نفسي افضهه هسة واروح انام .....وبعد طول جدال وصبر جمال افتهم الشغلة .....جيقو .
المهم بعد اسبوع تقريبا اجتمعنا نحن فتيان المحلة ....على ان نتخلص من جيقو ليترك هذه المهنة لانه ازعج الناس كثيرا .. ثم نحن نحتاجه ليضفي على وكاحتنا المزيد من الخبل ,,,, فسرقنا تابوت من الجامع واشترينا خام ابيض وتبرع فيصل بالنوم داخل التابوت وسيغطي نفسه بالخام الابيض ليفاجأ جيقوعند مواجهته في منعطف مظلم ...بعد ان كسرنا مصباح عمود الكهرباء ...اما نحن فسنختفي ونرمي جيقو بالحجر مع اطلاق الصرخات ....وما ان حدثت ونهض فيصل من التابوت وهو يرتدي الكفن ....وجيقو ذعر وبدأ يصرخ ورمى النقارة وهرب هروبا يحسد عليه على السرعة التي يتمتع بها في الركض ونحن من ورائه نصرخ ونرميه بالحجر ... وقضينا تلك الليلة نضحك ....ونضحك بمجرد ان نتذكر كيف ذعر واختفى بسرعة البرق في ظلمة البستان .... وقد سمعنا نباح الكلاب وصراخه وهي تطارده ..... وفي اليوم التالي ضجت الناس تسأل عن جيقو وماذا حل به واين صفى به الدهر .....ونحن ننكر معرفتنا ونضحك .... مضى اسبوع ولم يسمع احدا عن جيقو ....فعمل المختار على تكليف بعض الاشخاص للذهاب الى مركز الشرطة والبعض الاخر للذهاب الى المستشفى القريب للسؤال عن جيقو .......ومعرفة مصيره ....جاءت الاخبار ان جيقو يرقد في دار صاحب البستان يتعالج بعد ان عضته الكلاب ما يقرب من عشرين عضة ..... وان صاحب البستان سخر له كل امكانياته المادية لعلاجه ...وانه يحضى من قبل بنات صاحب البستان الثلاثة برعاية ملوكية ..... الان فيصل الذي دبر المقلب الشيطاني .... كان يدعي انه شيوعي وهو الان انقلب الى وهابي متشدد بحيث يقدم نسيبه زوج ابنته لأي زائر ...اقدملك نسيبي ذباح ....تصوروا .......بينما جيقو... فقد زوجه صاحب البستان ابنته الوسطى وهو الان من كبار التجار ولكن باسمه الحقيقي سعدي .......؟ وشاءت الظروف ان اقابله لأقص عليه حقيقة ما جرى ....فقال الحمد لله .....الله يعطي على النيات ....الحمد لله .....فرددت بعده ...الحمد لله .
حامد الزبيدي



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة سقوط الموصل ......؟
- الحل لما يجري في العراق اليوم وغدا ...؟
- نينوى
- الانتخابات العراقية ....والسيناريوهات المجهولة ....؟
- سيناريو التهدئة السعودي .....هل ينجح ....؟؟؟
- الاسرائيلي الجبار ....؟؟؟؟
- متى نتعلم ....؟
- ماذا نريد من الرجل القادم لرئاسة الوزراء .......؟
- المطلوب رأس سنطرق
- اللامعقول
- نزلت للحرب ....تشارك الحلوة
- النسحة العراقية ..... لحزب الكنبة
- داعش ومؤتمر جنيف 2
- سيادة الكراهية
- سيادة
- الانتظار الطويل ....ونتائج الانتخابات
- اخر حروب المملكة ....؟
- هل سيكون العراق الطبعة الثانية من النسخة السورية ...؟؟؟
- احلام الباشا الطائر
- السعودية ... هل تعصر على نفسها اللمون ...؟؟؟


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - جيقو