أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - نبضات وريد














المزيد.....

نبضات وريد


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4681 - 2015 / 1 / 3 - 14:34
المحور: الادب والفن
    


سأختلق دائمًا القصص لألج فيك ... سأنتزع من جلدي حتى أخترق جلدك ... سأعيش أيامي مع الفرح الخادع والدموع تلألأ في مقلتي... سأحول الأوراق إلى مراكب كي أسافر إلى جزرك ومدنك البعيدة عني ... القمر سيجمعنا دومًا ... ولن يكون هناك فراق ... روايات وروايات يحملها قلبي لك ... فمتى أرويها لك ... عجلة الحياة مستمرة بدوران من دون أن تقف ... يومًا صباحًا ومساءًا اقف على ناصية الحروف ... أكتبك بحبر الدمع ... لم تكن خيال بل كنتَ حقيقة ... لم تكن من وحي أفكاري بل كنتَ أفكاري ... أرقد بين الصمت وبين أمل البوح والافصاح عن كل ما يعج بصدري ... لك فقط أرنو بنظرات الحسرة ... وسأكتفي بروحي حمامة ترفرف حولك أينما ذهبت ... ما نفع الحياة بعد هذا العناء ... الذي نرضخ تحته ... اليوم وبعد الفناء أعيش لحظات ولحظات ... أفكر فيك يا ضياء قمري ... وأردد بيني وبين نفسي ليت السعادة بالحب تدوم فالحب دين السماء ... وما أفراح قلبي به إلا لحظات ... رأيتُ فيها عينيك التي أعيش لأجلها ... العمر كله طال أو قصر ...أ نلتقي بالرجاء يا فرحة العين ... أنظر في المساء لسماء وإيحاءاتها والنجوم و لمعانها ... لعلي أجد ضالتي لكل حين ... الحروف والكلمات والخواطر وكل السطور كثرة أو قلة تجعلني أنثى حقيقية ... تشعر بوجودها بين الكائنات ... أما الشعر فهو بلسم النفس يُكتب بالوجع ويُحاكي الشعور ... ذاكرتي مليئة بالنشوة الحاضرة دومًا طوع ملاذك ... تحكي كل لحظة عن الذي يحدث لها في بُعدك ... وتحلم أنك وليدها كل حين ... تنسى معك ما يؤلمها ويعتصر روحها ... يا تُرى هل تسمع نبضات قلبها الآن وأنت تعرف كم مشتاقة لك ... بين السطور فراغات كثيرة تتركها لك ... حتى تشاركها النبضات ... هذه هي نبضات وريد تعلن أنها لك كل عام ... يشاب قلبها فرح بالعذاب في الكتابة والإحساس بالحروف أما معانيها ... فتتركها لك وحدك من يفك طلاسمها ... أمارس كل طقوس حبي معك على الورق ... ومع سقف الزمن أنطلق لأبلغ أرضك وسماءك ... قلبي موجوع كثيرًا ... صدقًا ارتاح من أبكي وأنا أعبر لك عن مدى وجدي بك وهيامي بشخصك ... لا أعلم سرّ حياتي المرتبطة بطيفك ... تدري شيء ... في أحيان كثيرة جدًا أشعرُ بروحك تحرسني من زلات النفس وتجعلني مُتشبثة بالله وعلى مشجب الانتظار لمواقيت الصلاة أفكر بك ... طفولتي لا زالت قائمة فلم أخرجْ منها لحد الآن ... متى أكبر ؟ سأنام وأغفو على جملك ومعانيك ... لعل في غدٍ أمل جديد ..



#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات صامتة 8 (جاءت مزامنة مع نهاية العام)
- لقاء على هامش اللحظات
- اعترافات صامتة 7
- ليس لمنطق الكتابة -هُوِيَّة-
- اعترافات صامتة 6
- اعترافات صامتة 5
- صديق
- العربيةُ لغتي
- على حافة
- اعترافات صامتة 4
- اعترافات صامتة 3
- اعترافات صامتة 2
- اعترافات صامتة
- عراق
- حدثني
- تُبكيني القصيدة
- سأدرك
- خلجات حقيقية
- نصٌ فيك ومنك
- مهمشون


المزيد.....




- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - نبضات وريد