أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جورج المصري - العلمانيه ليست من مبادئ الكفر














المزيد.....

العلمانيه ليست من مبادئ الكفر


جورج المصري

الحوار المتمدن-العدد: 1305 - 2005 / 9 / 2 - 11:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلماني ليس بالضروره غير مؤمن بالصفات الالهيه او ان العلمانيين من امثالي ينتقصون من الاديان او المتدينين حقهم .

الفرق الوحيد بيننا اننا نؤمن ان الاديان هي وسيله وليست غايه فالدين هو طريقه الاتصال بين الانسان و الخالق الذي يؤمن به او القوه الغير منظوره في العلاقه بين الانسان وتلك القوه الغير منظوره.

في النظام العلماني لاتقاس افضليه المواطن بتبعيته لدين معين لان التبعيه لاتعني الافضليه باي حال من الاحوال فالافضليه بين المواطنين هو ما يقدمونه لاوطانهم من خدمات يتنفع بها الوطن و المواطنين علي حد سواء و علي احترام الدستور و القوانين التي تحكم المجتمع.

فلذلك ينظر مروجي الاديان اليها علي ان العلمانيه ضد الاديان فحين ان العلمانيه تعتمد اساسا علي الاسس و المثل و المبادئ العليا التي قد تكون موجوده في تلك الاديان مع الفارق ان مايوجد في تلك الاديان يخص اتباع الدين نفسه ويرفض عمليا وواقعيا اعطاء نفس الحقوق لغير اتباع هذا الدين . ولتوضيح امر هام ان العلمانيه ترفض رفضا باتا تقسيم المواطنين علي اساس انتمائتهم العقائديه لان العقائد لاتتطور مع تطور واحتياجات الشعوب بل في معظم الاحيان وعلي الاخص في العقيده الاسلاميه ترغم الانسان علي العوده الي الوراء في اتباع تعاليم جاءت في قالب ديني علي الرغم من انها تتعارض مع منطق الاله العاقل خالق الكون. فهي تناقض خلق الخالق في تباين الاجناس و الالسنه و الاشكال و العادات و التقاليد وتفرض الفكره العنصريه بأن هناك طريق واحد وطريق واحد فقط وتخلق انقسامات خطيره في المجتمعات التي تحكمها الشريعه الاسلاميه وحتي لهؤلاء الذين يعيشون في مجتمعات غير اسلاميه. فهي تفصل الفرد عن المجتمع بل تفصل الفرد عن اسرته لو اختلفت معه في كيفيه تطبيق تلك العقيده.

فمثلا الدول التي تدين بغير الاسلام وفي كافه ارجاء المسكونه لاتري حكومه او شعب يبداء رئيس او حاكم هذا الشعب بكلام يرجع الي الديانه التي يعتنقها الغالبيه من السكان ولكنك تري الدول الاسلاميه بل الافراد يفرضون طقوسهم الدينيه علي المجتمعات المحيطه بهم بل يفرضونها فرضا دون اي تفكير غير ان من هو ليس منا فهو ضدنا.

فحين ان الغالبيه العظمي ممن يعتنقون الاسلام غير واعين بعقيدتهم بسبب اللغه او لعدم البحث و التنقيب عن اسباب الاحكام الشرعيه التي تقنن تصرفات المسلمين وعندما نقول بسبب اللغه تجد ان 90% من المسلمين لايعرفون اللغه العربيه وبالتالي يعتمدون علي التراجم المتاحه لهم وبالتالي التراجم لاتحمل المعني الحقيقي للكلمات كما يفهما من يعرف اللغه معرفه تامه. وعندما تواجه القائمين علي شؤن الدين الاسلامي بهذه الحقيقه يقولون لك ان التراجم ليست ترجمه للقران بل هي شرح للقرآن و بالتالي يختلف من يترجم مع الاخريين في الترجمات لان المعاني تأتي بترجمه التفاسير لائمه الاسلام المعترف بهم من امثال القرطبي وابن كثير و الجلالين و الطبري غير احكام التلاوه فهناك ايات مكتوبه لاتقراء وليس لها احكام وبالتالي يتوه الباحث في تفسير سطر وكأنه عجز وليس اعجاز. ناهيك عن الاحاديث وجامعيها وكتب السنة التسعة صحيح البخاري و صحيح مسلم و سنن الترمذي و سنن النسائي و سنن أبي داوود و سنن ابن ماجه و مسند أحمد موطأ مالك و سنن الدارمي
ناهيك عن الشروح فتح الباري بشرح صحيح البخاري و صحيح مسلم بشرح النووي و تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي و شرح سنن النسائي للسندي و شرح سنن النسائي للسيوطي عون المعبود و شرح سنن أبي داود و تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية و شرح سنن ابن ماجه للسندي المنتقى و شرح موطأ مالك
غير كتب السيرة سيرة ابن هشام الروض الأنــف مختصـر السيرة زاد المعـاد معارك وغزوات
متاهه لعلماء الاسلام مابعدها متاهه. فمبالك ان تحتكم لكل هذه الكتب لكي تضع قوانين تحكم المجتمع بكافه اتجاهاته الفكريه و الاقتصاديه الاجتماعيه و العلميه و البحث في العلوم غير الدينيه و الرياضه البدنيه .

لذلك تؤكد العلمانيه علي ضروره ترك الدين خارج نطاق الحكم وترك السياسه بعيده عن الدين وهو خير وسيله لضمان السلام و العدل الاجتماعي المفقود منذ بزوغ الاسلام . وحين يتيقن المسلمون ان هذا هو مايجب ان يكون قد يكون الوقت متأخر جدا لانهم لم يفطنوا الي هذا قبل 1400 عام و الي الان. لابد من فصل السياسه عن الجامع باي ثمن لضمان استمراريه الحياه الديموقراطيه و العدل و المساواه بين البشر لتقدم المجتمعات في العالم .



#جورج_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاهره الخانقه لعنه من السما
- لاحياة لمن تنادي
- من أين تأتي العكاره
- شيخ الازهر يحلم حلما مزعجا
- أبرياء لكن أغبياء
- سؤال صعب من السهل الاجابه عليه
- الحوار هو الحل
- مشرط الديكتاتوريه وملقاط الديموقراطيه
- لاشكر علي واجب ياريس
- ياسلام سلم علي البهايم اللي بتتكلم
- إحموه لا نموتوه
- رسالة الي العرب المتمصرون من أقباط مصر
- اجمعهم مره اخري لو قدرت يابو مخ تخين
- من هم اتباع الشيطان؟
- المشكله مش نجاسه المشلكه في الملايكه المحتاسه
- مثلث حموده وبلاعه مجاري محيط العرب
- من شوه من ؟
- عبوديه التفكير المغلق
- حريه المرأه وحريه المجتمع لاتتجزاء
- لماذا تؤيد الكنيسه اعاده انتخاب مبارك وليس الاخريين ؟


المزيد.....




- شرطة كاتالونيا تفتح تحقيقًا بشأن هتافات -معادية للإسلام- خلا ...
- إيران ترهن التفاوض مع واشنطن بقرار المرشد الأعلى ووقف العدوا ...
- -لا مكان للإسلاموفوبيا-.. مدرب إسبانيا يدين الهتافات المعادي ...
- المرشد الأعلى بإيران يخاطب حزب الله برسالة منسوبة له
- حرس الثورة بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية: نضال الشعب الإير ...
- حصاد آذار في القدس.. إعدامات ميدانية وحصار مشدد يطوق المسجد ...
- بطريركية اللاتين بالقدس: طالبنا الاحتلال بفتح المسجد الأقصى ...
- مدرب إسبانيا يدين الهتافات المعادية للإسلام ولامين جمال في ق ...
- هآرتس: ليس كل المسيحيين سواء في إسرائيل نتنياهو
- إغلاق المسجد الأقصى بهدف إعادة تشكيل السيادة الدينية والرمزي ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جورج المصري - العلمانيه ليست من مبادئ الكفر