أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - رسائل الى رجل














المزيد.....

رسائل الى رجل


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4643 - 2014 / 11 / 25 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


رسائل الى رجل
فضيلة مرتضى
حين ضاع صوتي
بين أمواج وأيادي
وحين نز التاريخ
من جدران بيتي
والفأس واجه وجهي
أغلقت باب بحيرتي
نزفت القديم من دمائي
تنكرت لعبوديتي وأحزاني
نفضت الغبار عني
دخلت المرآة
تعرفت على وجهي
خرجت منه,وحدي
ببسمة الحرية
فتحت الباب
نمت تحت الشمس
وضعت السلام على روحي
نما في أذرعي جناحي
حمامة
حلقت بهما في السماء
وأنت في الجانب الآخر
شهدت يوم حريتي
××
أتهجى الحرية
أرسمها في خط سنيني
أراها اليوم على شبابيكي
أنا في عينيها
أمرأة حملت التاريخ جبلآ
ورأته راية سوداء
أحرقته في ذوبان الليل
أمرأة حول خصرها
الفل والياسمين وغصن الزيتون
ووجها شباك مفتوح
لنسمات الحرية
وقلبها بيت أبيض فيه السلام
أمرأة تحمل في جيبها وخطواتها
البذور
تمشي في حشد
تثور في حنجرة
وتنشأ البيوت في خطوات
وتمشي في تفتت التاريخ
لتعيد ترتيب الأشياء
في أشياء نقيض أشياء
×××
ناديتك
لأني تعلمت
أن أمشي في قافلة
لاتعانق صوتي
تيارها ضد تياري
ولأني أحببت أن تشكل الأحرف معي
وتمسح أسمائي القديمة
ولأني كنت مكسوة بالأنقاض
وأحبك حبآ أزليآ
منذ أول حجارة
بنت مدن وقلاع
ومنذ أن فرض الأرض العناق
وتعلم آدم الأعراس
أحبك ولذلك ناديتك
لترفع عني الأنقاض
فلم تسمعني فكان الفراق
×××
رأيت وجهك بين أبيات قصيدتي
ورأيت نفسي ألمع في عينيك
أنثر حنيني حولك
رميت زهوري بين يديك
ومددت الزمن جسرآ
لتعود
مع حمامتي الطليقة
××
أحبك ياصاحبي في ظل حريتي
وعلى حنين وقتي وراحتي
فلن أكون صارمة
لأخنق أشتياقك
فأن الشوق لطالما
نابني ونابك
أفتح الطريق
لمدن جديدة
بين بيوته أيقاع القصيدة
ومناخات بيضاء للنجمة
البعيدة
××
زمن يرحل وزمن يحضر
وأنا سنبلة
فكل لحظة,ضياع في المهجر
فأملأ السلة بحب بلادي
وعلى راحة السلام
تعال لنمسح من وجوهنا
ألوان الرماد
لنكون أغنية
على حافة الغربة
فالسماء يجلب الشمس
كل يوم
ولهفتي للقائك
سفينة تتوق للشاطئ
××
غبت , عرفت بأن أنهارك جفت
وموجك تراجع
ونارك أحرق جميع حقولك
وعيناك أنطفئت بريقهما
سافرت الى مدن الكآبة
وأما عشبك أصفر لونه
وتراجع
غبت, وغيابك موج وفصول
ستعود مع الشمس
حين تعرف محطات صدري
وحين تعرف بأن وجهك مزروع
في حقولي
فأنت طفل في فضائاتي
أنتظرك مع حمامات السلام
وأغصان الزيتون في أفواه زهوري
××
22/11/2014



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرابين
- الأشارة
- مرايا الندم
- فوق البارود أجنحة الصعود
- سماسرة العصر الحديث في العراق وضمائرهم الغائبة
- صراع يدور ويحصد الأرواح ولاسقف زمني له
- لاأتحاچيني بعد
- الذات المهشمة وسط زحام الأمنيات
- كيف كنا!!؟ وكيف صرنا!!؟
- الجلسة الاولى للبرلمان العراقي ويا عراقي لاتترجى خير
- شراع ونهر
- كل شئ رماد
- أني هنا....وأنا هنا
- متى نتعلم ثقافة الشريك ونبني معآ الوطن
- في حضن الحنين
- رسالة الى طفل في الجنوب
- خلجات أمام مسلة حمورابي
- ليل وذكرى
- فزت به
- الزجاج والسكن


المزيد.....




- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - رسائل الى رجل