أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سميرة الغامدي - لماذا يجهل العلماني إنسانية جيفارا الإسلام؟














المزيد.....

لماذا يجهل العلماني إنسانية جيفارا الإسلام؟


سميرة الغامدي

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 11:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نشرت صحيفة "السياسة" الكويتية بعددها ليوم أمس الاثنين، للكاتب السعودي، د. "معن الجربا": إنّ الأمويين، سرقوا "الثورة المحمدية"، مشدّداً على ان "الإنسانية جمعاء ستحاسب الأمويين". وأعلن الكاتب- الذي عمد لتقديم شهادة من سُنّي، شافعي، أشعري، وليس شيعياً- تحيته لثورة الإمام الحسين التي وصفها بأنها "إصلاحية حقوقية"، ضد نظام الأمويين الظالمين الفاسدين، بحسب تعبيره.

وأوضح د. الجربا: "لم يحدث اي تطور مذكور في وسائل الحضارة الانسانية الا بعد أن قامت الثورات الحقوقية في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين, كالثورة الحقوقية في انكلترا وفرنسا واميركا, التي استطاعت ان تنشر مبادئ العدالة والحرية والكرامة والاخاء والمساواة. وان المتأمل في التاريخ سيدرك ان هذه الثورة الصناعية والتطور التكنولوجي والابداع كان سيحدث قبل 1400 سنة بعد أن وفر الاسلام للناس الحقوق الاساسية والحرية والكرامة والعدالة والإخاء والمساواة, لولا أن جاء من سرق الثورة الحقوقية (المحمدية) وحول مسارها وأعادها الى المربع الاول مربع الظلم والاستبداد. وان السارقين ما هم الا الامويون الذين حولوا سنة النبي (عليه الصلاة والسلام) من خلافة راشدة عادلة الى ملك ظالم جائر, وجعلوا الامة تغرق في بحر الاستبداد". ودعا القارئ الى النظر في الحديث النبوي الشريف الذي صححه الألباني (اول من يغير سنتي رجل من بني امية), وقوله (عليه الصلاة والسلام) في الحديث الذي صححه البخاري (هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش).

واختتم السعودي: "لذلك فإن الانسانية جمعاء من حقها أن تحاسب الامويين وتاريخهم الفاسد الظالم الذي تسبب في تأخير انطلاقة الثورة الصناعية والتطور التكنولوجي 1400 سنة. من دون ادنى شك ان ثورة الحسين كانت ثورة من اجل الحضارة وحقوق الانسان ومن اجل تطور البشرية ورخائها, فسلام على الحسين الذي ثار ضد السارقين من اجل اصلاح امة محمد (ص)".

لماذا يجهل العلماني إنسانية الإسلام المحمدي الحدوث التروتسكي في ثورته الدائمة غيرالرسمي وغير الداعشي؟

سميرة الغامدي العراقي



#سميرة_الغامدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة قانون حُرِّيّة التعبير في العراق «تكميم الأفواه»
- خبر وتعليق
- ذكرى اغتيال (كريم بلقاسم)
- شاهد بعثي سوري عراقي
- عين العرب «الإسلام»
- عشق «المُحدَّث»
- مُحدَّث Speaker
- بطش وحش داعش غش يغشانا
- العِراق وحدهُ أنصف كُرْدَه!
- المالكي كعب Achille
- صحيفة إسرائيلية تنشر وتحجب صحافة شمالنا!
- بائع حلوى “سَاهُونَ” في “قم” إيران
- مُرْتزق سعوديّ
- بصري وبصير يُرائي يُكاشر
- سَلامُ هجرة النَّخل والأرز والزان
- ضرائر بني عُذرى
- أين مسقط رأس مسعود “جمهورية مهاباد”؟!
- المُحدَّث: ليتعظ داعش مِن جمهورية مهاباد!
- شَهْرزاد تروي لشَهْريار
- عميد قلوب العذارى


المزيد.....




- جدعون ليفي: -الإرهاب اليهودي- ليس إلا الوجه الحقيقي للاحتلال ...
- هذا بديهي.. جدعون ليفي: -الإرهاب اليهودي- هو الوجه الآخر للا ...
- إيهود باراك: إذا حاول نتنياهو تخريب الانتخابات فيجب طرده بال ...
- العراق: الفياض: بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة ا ...
- الفياض: العراقيون انتفضوا ضد تنظيم -داعش- الإرهابي بتوجيه من ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: إيران خرجت أقوى من ا ...
- الاستخبارات الألمانية تلاحق -مؤثري المسيحية- المتطرفين على م ...
- مؤثرون مسيحيون وحزب البديل .. مخاوف من توظيف الدين سياسيا في ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان:‏ استهدفنا تجمعاً لآليات -جيش- ا ...
- رئيس اركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي بمناسبة الذكرى ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سميرة الغامدي - لماذا يجهل العلماني إنسانية جيفارا الإسلام؟