أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - يا أصحاب العمائم لاعزاء الا بالفيس بوك














المزيد.....

يا أصحاب العمائم لاعزاء الا بالفيس بوك


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 4623 - 2014 / 11 / 3 - 11:50
المحور: كتابات ساخرة
    


بعض اصحاب العمائم يملكون طاقة عجيبة في بث الحقد والكراهية خصوصا بين البسطاء من الناس. وعلى مر التاريخ كانوا يحرضون هذا على ذاك وهذه على تلك مع شحنة معهودة من الخرافات والاساطير.
ولكنهم الان وبعد ان وصلنا الى القرن الواحد والعشرين،وصلوا هم الى طريق مسدود.
المعلومة لم تعد حكرا عليهم والخرافات بات " زرق ورق" والاساطير اصبحت من نكات العصر الحجري وباتت مواقع التواصل الاجتماعي بكل توجهاتها حجرا عكر المياه الآسنة.
ولعل موقع الفيس بوك يحتل الكأس المعلا في الحب والكراهية.
الحب: لأنه جعل الناس يتكلمون ويصرخون ويسبون ويشتمون ويحييون بعد صيام استمر قرونا عدة،ان المتابع لهذا الصخب الذي يحدثه هذا الموقع سيرى ان هناك جيلا يترعرع في اعلان حبه وكراهيته دون رقيب، ؤهذا بحد ذاته انجاز وأي انجاز.
الكره : هذا الانجاز غير مرحب به من قبل معظم اصحاب العمائم السوداء والبيضاء والرمادية والخضراء،انهم يقفون الان " مصاليخ" امام الحقائق الدامغة،ولم تعد تلك القصص التي سحروا بها الناس ردحا من الزمن تفيد الان.
ويبدو ان هناك تحركات جماعية لتلك العمائم تظهر من خلال تكليف حلفائهم بالدفاع عن " المقدسات" بدلا عنهم. هناك لجان عديدة اخرى اعطت صلاحيات من هؤلاء القوم لنشر مئات الافلام في هذا الموقع او ذاك وظنوا انها ،اي الافلام، ستكون الناطق الرسمي باسمهم،ولكنهم وكعادتهم سقطوا في المحظور وكانوا فعلا مدعاة للرثاء والشفقة.
نقطة نظام: آخر تعليقات تلك العمائم فيديو نشر في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وفيه يقسم احد الرواديد وهو من سكنة مدينة العمارة التي تكتظ بالهنود ،ان الامام الحسين اشفاه من مرض السرطان بشهادة الدكتور جواد العلي من مواطني البصرة.
أي هراء هذا واي كذب . في العراق لاتوجد احصائية دقيقة عن عدد المصابين بالسرطان ولكنهم يقدرون بالالاف خصوصا بعد استعمال الاسلحة الكيماوية في حرب الكويت،ولكن صاحبنا نسى ذلك وانتحل شرف زيارة الامام الحسين له ليشفيه وحده من السرطان.
سبحان الله ......
من انت يا أخ حتى يترك الامام الحسين ملايين المسلمين المرضى والفقراء ليلتقي بك انت وحدك؟.
يالبؤسك يا أخي.
وتظل الامواج تتقاذف العراقيين ، موجات السرقة واللصوصية والخداع والقتل على الهوية وموجات كذب المعممين الذين يسقطون تباعا تماما مثل الحشرات التي تواجه المبيد الحشري.
انها مسألة وقت ايها السيدات والسادة وينمحي هؤلاء من خارطة الحياة وسيقال ساعتها" اوه ،انظر الى هؤلاء المحنطين الذين كانوا يقشمرون على الناس".



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين تذهب اطنان الدنانير يامرجعيات كربلاء
- عاهرون ،عاهرون،عاهرون
- كاظم يخرج من -الشماعية-
- شرطة الغائط الداعشي
- عن الرداحة عالية نصيف واشياء اخرى
- - ليك- جدو واوا
- كلمات ليست كالكلمات
- لو العب لو اخربط الملعب
- لك الفخر ياعراق-ملحق اضافي للغبران-
- ماراثون الغبران في عالم -الجريدية-والفيران
- -السره-وصل الى النايب رقم ه ونقبط
- فرع جديد لسوق الجمعة في المنطقة الخضراء
- اطنان من برقيات التهاني لقادة الجيش العراقي
- وزير التربية مدمن
- وعكة الخزينة العراقية
- حسرات في بلاد الاهات
- سوال:هاي الملايين مال اللي خلفوك؟
- عراقي يبتسم ،عملة نادرة
- الادعية الخضراء تنفع هذه الايام
- عشانا اليوم - شخاطة-


المزيد.....




- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...
- الكشف عن سبب وفاة الممثلة الشهيرة كاثرين أوهارا
- تسجيل جديد يهزّ الرواية الرسمية: من صعد إلى زنزانة إبستين لي ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - يا أصحاب العمائم لاعزاء الا بالفيس بوك