أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ماراثون الغبران في عالم -الجريدية-والفيران














المزيد.....

ماراثون الغبران في عالم -الجريدية-والفيران


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 4609 - 2014 / 10 / 20 - 08:18
المحور: كتابات ساخرة
    


لا انكر اني احسد الناس الذين يظهرون للناس بوجوه مختلفة، فهم حين يقابلون شخصا ما فاول مايفعلوه هو التمعن في وجهه لمعرفة اي الوجوه تتناسب والحديث معه،وحين يتاكدون من صحة تشخيصهم يخرجوا من موخرتهم الوجه المناسب.
اما اذا كان صاحب الوجه في موقع المسوولية الاولى او الثانية فانه يصبح اكثر اثراءا في اقتناء الوجوه،فاذا انقطعت الكهرباء مثلا في الحي المجاور للحي الذي يسكنه سرعان ما يظهر على الملاء مخاطبا:
اذا لم تنجدكم الحكومة فانا على استعداد لمد كيبل كهرباء لكل بيت على حسابي الخاص،وسرعان مايلتفت الى مدير اعماله ليفهم منه ما يوحي هذا الخطاب.
ويعود الى مخاطبة جماهير الحي المجاور ويقول لهم :ايها السكان الاعزاء كل واحد منكم بحاجة الى سكن خاص به وىساتولى معالجة ذلك بنفسي شخصيا.
لا احد يعرف العمر الحقيقي لصاحب هذا الوجه وكل الذي يعرفونه هو ان احفاده ظهروا قبل سنوات في العراق وتسلموا مناصب مهمة في مفاصل الدولة.
كثيرون ظهروا على المسرح منذ اكثر من 10 سنوات ومازالوا.
فهاهو احد المسوولين الكبار يخاطب ابناء الحي:
كل عراقي يستحق السكن الخاص به،وفجاءة تزداد نسبة البيوت العشوايءة في كل انحاء العراق وبالاخص في اطراف بغداد وسكانها ينتظرون داعش ليقدموا له مراسم الولاء والطاعة.
في يوم اخر اخرج من جيبه وجها اخر وقال لناس الحي:
اشعر بماتشعرونه وانتم تتلظون في هذا الحر الرهيب وانقطاع الكهرباء ولكني اعدكم بان الكهرباء ستصل اليكم خلال 100 يوم، واذا لم تصل لبعضكم فاني ساتولى تكاليف توصيلها من مصروفي الخاص.
في يوم اخر ظهر لهم وقد غطى العبوس وجهه:
ان العراقيين بحاجة الى قايد لانهم ببساطة لايعرفون قيادة انفسهم.
وياتي زمن وجه اخر يطل عليهم ويقول لاطما جبهة راسه ثم ماسحا وجهه ثم لاطما صدره :
اعدكم باني ساعيد للاسلام هيبته بعد ان تمرغت على ايدي هولاء الذين يسمونهم بالعلمانيين والملحدين وغيرهم.
وفجاءة يصيح باعلى صوته:
لقد باركت المرجعية هذه الوظيفة التي قالت ان الله بعثها لي لاعيد ترتيب ما يراد له عمن ترتيب، وساصدر القرار تلو القرار لصالح الذين عانوا كثيرا من شذاذ الافاق.
ماعلينا...
لماذا نحسد اللي يجيب 7 او نقش؟.
خلونا ببلاوي الملفات التي بدات تظهر تباعا،فقد قيل قبل سنوات ان حبيبنا المالكي يحتفظ بملفات ساخنة يظهرها حالما تظهر بوادر العداء ضده او ضد دولته المظفرة،ورحل المالكي الى منصب رقم واحد في تسلسل نواب ريس الجمهورية ولم تظهر هذه الملفات.
وحين دار الزمن في دورته الطبيعية ظهرت ملفات في الاتجاه المعاكس من داخل بيت الحكومة الجديدة حيث ذكر احد المقربين من حيدر العبادي ريس الوزراء الجديد ،حفظه الله ورعاه، عن ورود معلومات مؤكدة ، تثبت استثمار نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ، لمبالغ طائلة خارج العراق .
وان " اللجنة المكلفة من قبل العبادي ، لتقصي حقائق وملفات فساد الحكومة السابقة ، توصلت الى وثائق تدين المالكي بأستثماره مبالغ طائلة ، في مدن صناعية في المانيا ".
كما تم التوصل الى وثائق ، تثبت شراء المالكي لأسهم بقيمة 15 – 20 % في بعض المصانع الالمانية المتخصصة بتوريد مواد أولية لصناعة السيارات في مدينتي هامبورغ و بون ".
و ان " احدى الوثائق تثبت ان الصفقات وشراء الأسهم تمت بوساطة من قبل رجل الاعمال والتاجر المعروف عصام الاسدي الذي يدير اعمال المالكي في المانيا وبعض الدول الاوربية ".
وبحسب المصادر ذاتها أفادوا بأن " عصام الاسدي التاجر العراقي ورجل الاعمال ، كان المسؤول عن مقاولات كثيرة في العراق ، حصل عليها من المالكي خلال فترة رئاسته الحكومة السابقة ".
فاصل حزين:لولا خوفي من الاطالة لقدمت لكم شخصا اخر اصبح الان من اثرياء العراق البارزين ولكني اعدكم بتقديمه غدا بعون الدولار وال بيته الصرافين.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -السره-وصل الى النايب رقم ه ونقبط
- فرع جديد لسوق الجمعة في المنطقة الخضراء
- اطنان من برقيات التهاني لقادة الجيش العراقي
- وزير التربية مدمن
- وعكة الخزينة العراقية
- حسرات في بلاد الاهات
- سوال:هاي الملايين مال اللي خلفوك؟
- عراقي يبتسم ،عملة نادرة
- الادعية الخضراء تنفع هذه الايام
- عشانا اليوم - شخاطة-
- ابكي على الحيران لو جفت دموعه
- قمة البلاوي فيما تفعله حنان الفتلاوي
- هذيان ابو الطيب في مستشفى ما
- جنود فضائيون في الجيش العراقي
- حمير كانت بشرا
- والله حيرة ياناس
- ياللسخرية،ياللكابة
- اذا عبوسي بالصدر قبط ياجبوري
- عند البطون تعمى العيون
- طلابنا عطشانون في - الهندية-


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ماراثون الغبران في عالم -الجريدية-والفيران