أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - انهضوا يا شهداء سيدة النجاة














المزيد.....

انهضوا يا شهداء سيدة النجاة


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 4620 - 2014 / 10 / 31 - 10:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



انهضوا ياشهداء سيدة النجاة لتعدوا باحصاء رسمي بالالاف الشهداء الذين سقطوا بيد الارهاب بعدكم، الوحش لا زال يبلع الاجساد الطاهرة ولم يشبع! يشرب دم الابرياء ويطلب المزيد! انه الوحش الذي تصدى له ماركوركيس في اسطورتنا الجميلة! ولكن لم يأتي جيورجيسنا بعد، ينتظر منا المصالحة، اعادة الثقة، كنس وترميم بيوتنا الخاصة والشخصية، بيتنا الطائفي بحاجة الى طائفة نقية! خيمتنا المذهبية بحاجة الى تجديد اواتادها! نفسيتنا الانسانية بحاجة الى انسانية الفرد والمجتمع! داعشنا الداخلي بحاجة الى مكنسة وجلافة وارادة من حديد!
تعالوا وانظروا ياشهداء العراق، يا شهداء المسيح، انهم سبايانا تباع الواحدة بـ 150 دولار فقط، ولكن لا تخافوا ولا تحزنوا ان سعرهم انخفض الى 12 دولار بعد ان تم بيع وشراء احدى سبايانا 30 مرة في يوم واحد! عندها طلبت ان تأتي اليكم وتتكلم مع الله مباشرة! لتقول له:
سبية تتكلم مع الله
ربي والهي الا ترى ما يحدث باسمك؟ حاشا ان افكر مجرد تفكير بهذا! لانهم اعتبروك انت القاتل الوحيد! انهم يذبحون الاطفال باسمك/ يقولون الله اكبر! عجيب وانت ساكت عليهم، اعذرني على سجيتي لاني لا احمل شهادة اكاديمية وهم خريجوا الجامعات الانسانية ولكنهم يبيعون النساء من اجل المتعة، انها دعارة باسمك! فهل تقبل بها؟ حاشاك مرة اخرى ولمئات المرات! قال لي احدهم بعد تحريري او هروبي من الاسر بعد ان تكلمت معه بهذه الكلمات: سيدتي ان هذا ليس الهنا مطلقا، الهنا ليس اله ينظر الى جنته وقد كثر فيهاناس غرباء ينكحون الغلمان والحواري وهو ينظر اليهم! ان كان هذا الههم ؟؟؟؟!!!!! فالهنا يحمل صفة واحدة لا غيرها هو اله (المحبة فقط)
انهضوا يا شهداء الرب
انهضوا يا شهداء الرب! نعم انكم شهداء الله لانكم ذبحتم على منبر الحرية من الوريد الى الوريد! قتلكوكم وانتم على منبر قدس الاقداس وبدأ دمكم الطاهر وصراخكم يصل الى السماوات وبدأنا نسمع معكم بكاء وصراخ الطفل الذي في حضن والدته الشهيدة ووالده البطل وهو يقول:
كفى كفى كفى
واليوم ننتظر معكم حكومتنا الجديدة بعد ان لمسنا منها انها تسير نحو الـ "كفى" واعطاها شعبنا ثقته وبصمته للمضي نحو مجد ومستقبل العراق لانتزاعه من براثن الـ داعش المعروف ومن داعشنا الداخلي غير المعروف وبدأ داعشنا العراقي ينكشف امامنا رويدا رويدا وما اسرار سقوط الموصل واخواتها وقبو لبنان خير دليل على واقعنا الاسود
دماء بريئة جديدة تصرخ في كل يوم بوجه مصاصي دماء القرن 21 فيجتمعون معكم يا شهداء سيدة النجاة الابرار لتلتقون في سيمفونية كبيرة تنطق بصوت هادر واحد:
المجد لله في العلا وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة
اربيل في 31/10/2014



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبا على سكوتكم في اغتصاب اليزيديات
- الجبوري والعبادي أمام حائط داعشنا الفولاذي
- لم ولن ننسى د.يوسف حبي
- تساءلات بين داعش والكنيسة وحقوق النازحين
- شعبي يطحن بين انياب قادتنا
- خرجوا من بستان القوش /التاريخ
- مابين النائب جوزيف صليوا والوزير فارس ججو
- مار سرهد جمو الموقر لا يحمل صفة قداسة / رد تيريزا ايشو
- شرف النازحين شرفنا / انقذوهم من عصاباتنا
- شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط والعنف الاسري واغتصاب المر ...
- رابي يونادم كنا والحكم
- جئنا لنعيش الألم معكم / شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
- أحزابنا المتشرذمة ورئيس حزب المشرق
- لا حوريات ولا غلمان من سهل نينوى المقدسة
- حملة / نصرة مسيحيو العراق والموصل - يا مسيحيو العراق اتحدوا
- لا نقدر ان نعيش في بلد لا قانون فيه
- تكريس اللوبي المسيحي تطبيق لافكار غبطة البطريك
- أبي العراق وامي العذراء
- حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014
- حماة القوش الاصلاء نموذج للوطنية الحقة


المزيد.....




- -هدد- بقتل نائب الرئيس الأمريكي بسلاح اوتوماتيكي.. القضاء ال ...
- هل -خرّبت- الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟
- اليابانيون يصوتون في انتخابات تشريعية مبكرة لتعزيز حكومة تاك ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: المحادثات الإيرانية الأمريكية التي ع ...
- سيول تغرق مخيمات إدلب واللاذقية وتحذيرات من فيضان الأنهار
- سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
- ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
- مواد كيميائية إسرائيلية تهدد جنوب لبنان.. تَحرك الدولة ومخاو ...
- عاجل | رئيس المكتب السياسي لحماس بالخارج: نزع السلاح تحت الا ...
- الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - انهضوا يا شهداء سيدة النجاة