أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - الجبوري والعبادي أمام حائط داعشنا الفولاذي














المزيد.....

الجبوري والعبادي أمام حائط داعشنا الفولاذي


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 4611 - 2014 / 10 / 22 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجبوري والعبادي أمام حائط داعشنا الفولاذي
سمير اسطيفو شبلا
انه حائط الفساد بجميع اشكاله وانواعه، انه حائط المليارات المسروقة منذ 2006 لغاية 2014، فهل يا ترى سيقف هذا الحائط مكتوف الايدي تجاه الشمس التي سطعت لتكشف عورته؟ كم قبو ملياري موجود الان خارج وداخل العراق؟ قبو لبنان هو جرز (كرزات) يتلهى به اولاد القادة المدلعين الذين يجوبون دول الخليج وملاهيها قبل مزادات شراء اصول الشركات واسهمها الى شراء القصور والفلل الفاخرة وباسماء الاصدقاء والاقرباء لتفادي حجز اموالهم المنقولة وغير المنقولة مع العقارات والاراضي! مقابل اخذ شيكات قابلة للدفع مقابل اضعاف مبلغ هذه العقارات والاصول لكي يضمنوا من يحاول احدهم اللعب بذيله
هذا الحائط الفولاذي لوحده كاف ليجعل رئيس وزرائنا الجديد ورئيس برلماننا ان لا يناما لعدة ايام او لشهور وفرض عليهم بلع حبابي النوم (دواء الارق)، هل حقا ما طرحته البغدادية في قضية رأي عام : انه امتحان في زمن صعب؟؟ اعتقد لو كان هذا امتحان للجبوري والحيدري الموقران والسلطتان التشريعية والتنفيذية لدرسوا ليل نهار لكي ينجحوا في امتحان قيادة العراق، كما تشير النتائج من خلال عملهما يتبين انهما قد تحضرا للامتحان الصعب، لا بل الصعب جدا، بحيث يفرض علينا جميعا ان نشد على ايديهما جميعا ابتداء من حولهما وانتهاءا بشعبنا الاصيل المتألم
من اين نبدأ في دك الحائط؟
سؤال مهم جدا لقادتنا قبل شعبنا! من اين نبدأ في دك الحائط؟ جوابنا وبدون تردد هو محاربة داعشنا الداخلي الذي هو اساس خراب البصرة! قبل داعش المجرم الذي يواجهنا ونعرفه ويعرفنا والذي ينتهك اعراضنا في سبايانا خاصة واخر موديلاتهم ان واحدة من سبايانا اليزيديات التي وصلت الى بر الامان بجهود الخيّرين التي اكدت على انها تعرضت الى 10 من المرات في البيع والشراء من قبل 10 دواعش واخرهم اشتراها بـ 12 دولار فقط لاغير، مع كل هذا وغيرها من جرائهم المعروفة يبقى داعشنا الداخلي اخطر بكثير! ودليلنا هو : سيأتي يوم سننتصر حتما على داعش! وان طال الزمن حتى ان ذهبنا وراء الولايات المتحدة التي حددت سنة لتحرير نينوى او اكثر! ولكن حائطنا غير المعروف نحتاج الى اجيال كي نقضي عليه وهذا تاريخ يا استاذنا الاعلامي انور الحمداني عندما طلبت شراء حاويات زبل من الاستاذ (عبعوب) صاحب النكتة التي تقول: ان بغداد انظف من لندن ودبي وما شابه ذلك، على كل حال نؤكد ان حاويات الزبل غير كافية في العراق، لان داعشنا او حائطنا لا يهدم بسهولة لسبب ان الذين وضعوا في حاويات البلدية كان فسادهم مثل فساد موظف بسيط في احدى وزاراتنا العتيدة! لكن هل تكفي مئات الحاويات حتى المستوردة منها ان تكفي لوضع ملياراتنا المسروقة؟
الحرامية لا تسعهم الحاويات ابدا بل هناك مزبلة كبيرة وعميقة هي مزبلة التاريخ
اربيل في 22/ت1/2014



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم ولن ننسى د.يوسف حبي
- تساءلات بين داعش والكنيسة وحقوق النازحين
- شعبي يطحن بين انياب قادتنا
- خرجوا من بستان القوش /التاريخ
- مابين النائب جوزيف صليوا والوزير فارس ججو
- مار سرهد جمو الموقر لا يحمل صفة قداسة / رد تيريزا ايشو
- شرف النازحين شرفنا / انقذوهم من عصاباتنا
- شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط والعنف الاسري واغتصاب المر ...
- رابي يونادم كنا والحكم
- جئنا لنعيش الألم معكم / شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
- أحزابنا المتشرذمة ورئيس حزب المشرق
- لا حوريات ولا غلمان من سهل نينوى المقدسة
- حملة / نصرة مسيحيو العراق والموصل - يا مسيحيو العراق اتحدوا
- لا نقدر ان نعيش في بلد لا قانون فيه
- تكريس اللوبي المسيحي تطبيق لافكار غبطة البطريك
- أبي العراق وامي العذراء
- حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014
- حماة القوش الاصلاء نموذج للوطنية الحقة
- شكرا لنار جهنم يا رئيس الوزراء
- البطاركة الاجلاء: نريد حلا عمليا


المزيد.....




- مسؤول لـCNN: ترامب يستعد للسفر مجددًا بطائرة الرئاسة المهداة ...
- ترامب يلوّح بضربة جديدة ضد موقع -جبل الفأس- في إيران
- الوجبات الخفيفة ليست دائمًا ضارة كما نعتقد.. متى تصبح خيارًا ...
- حادث مزيف وصور مضللة تثير الجدل في مصر.. وبيان رسمي يحسم الأ ...
- قراصنة ينشرون بيانات حساسة لحكومة برلين بعد انتهاء مهلة دفع ...
- فساد في النيابة العامة الأوكرانية.. عملية خاصة لكشف منظمة إج ...
- مصادر: واشنطن تطلب من روسيا وأوكرانيا تعليق الضربات خلال زيا ...
- ترامب يهدد بقصف موقع نووي إيراني -قريبا جدا-
- تقرير أممي يثير مخاوف من تطهير عرقي إسرائيلي بالضفة الغربية ...
- لماذا يحتاج ميرتس إلى هابرماس لفهم صعود اليمين الألماني؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - الجبوري والعبادي أمام حائط داعشنا الفولاذي