أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - رقصة الحصاد














المزيد.....

رقصة الحصاد


جابر السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


من هنا مرتْ خطانا
ذاتَ صبحٍ مثقلينَ
بألـفِ جـرحٍ في الصميمْ.
كانتْ الشمسُ
على أحداقِـنا جمراً تفورْ.
والفُ فــوَّهـةٍ تواكبُ سيرَنا
نحــوَ المشانقِ
في الطَّـريقِ تعثرتْ خطوي
بأقـدامي وباغتني الجنـودْ.
بالهراواتِ الثقيلةِ وانكسرتُ
تناثرتْ أشلاءُ وجهي في الترابِ
كأنَّ عمري من زجاجٍ خزفيٍّ
أثخنوهُ بالسكاكين ِ المدببةِ الـنِّصالِ
تسمرتْ عيناي في الأفق ِ الكئيبِ
لعـلَّ مُعجزة ً تجـودُ بها السماءُ
وكـنتُ أدنـو والحبالْ.
قـابَ قـوسينِ مـن الرمقِ الأخيرْ
تتدلى مثـلَ مسبحةٍ عـتـيـقـةْ.
أحكمتْها كـفُّ شيطانٍ رجـيـمْ.
أمهلوني ريثما يأتي الغروبُ
وكانتِ اللحظاتُ عرجاءَ اليمينْ.
تتوكأ مثلَ أوجاعي على صبري
وصبري لا يلينْ.
غيرَ أنـِّـي كنتُ أخفي زفرةً حرَّى
وانتظرُ البشارةَ
عـلَّ معجزةُ السماءَ تجيـئُـني
قـبـلَ الغــــــــــــــــــروبْ.
لكنما جاءَ الغـــــــــــروبُ
ووجهُ معجزةِ السماءِ مغـيَّـبٌ
مثـلَ الخـرافـةِ لــمْ يـجـيء



#جابر_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرافة الازمنة
- أحلام
- أناجيك من بعيد
- تهنئة للعالم الآخر
- تبليسي
- قلق
- الخرطات التسعة
- مرثية الارض
- شكري بلعيد
- انبهار
- عودة روح
- سيدة القصائد
- صلاة مملة
- تساؤل ساذج
- نسي
- مدينتي
- ذات لقاء
- وجه حبيبتي
- أكتشاف
- احتضار


المزيد.....




- على خشبة مسرح إسعاد الطفولة في الخليل .. -حبوس- مسرحية فلسفي ...
- في ذكرى بدء معركة موسكو.. من هجوم -تايفون- إلى أول هزيمة كبر ...
- جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام
- الإرميتاج يطلق مشروعا واسعا لترميم قاعاته بتمويل حكومي وخاص ...
- متحف النصر يوثّق بطولات معلمين في الحرب الوطنية العظمى
- تجارب نسوية أدبية في جلسة بالمنبر النسوي في اتحاد الأدباء
- سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العا ...
- بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت -موسم الهجرة- سقفا للأدب ...
- سوريا تستعيد 21 قطعة أثرية من الولايات المتحدة
- -شهرزاد المغربية التي لم تفاوض الخوف-.. سيرة مفكرة خلقت نسوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - رقصة الحصاد