أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - نكاد نلامس القاع .. لماذا الأنحدار .!؟














المزيد.....

نكاد نلامس القاع .. لماذا الأنحدار .!؟


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4611 - 2014 / 10 / 22 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نكادُ نُلامس القاع .. لماذا الإنحدار .!؟
رائد عمر العيدروسي
إنه ليس بأنحدارٍ فحسب , إنما وبأصرار , بل وبسبق الإصرار .. غالباً ما تكون صورة البلد هي انعكاساً " بشكلٍ او بآخر " للنهج والسلوك اللّذَينِ ينتهجها ويسلكها ساسته , وخلال السنين التي مضت , كانت قد ازكمت الأنوف روائح الفساد المالي والسرقات المسيّسة والصفقات الوهمية والعمولات الباهظة مِنْ قبل الكثير من وزارات ومؤسسات الدولة " المدنية والعسكرية " حيث لوّثوا انفسهم بذلك الفساد قادةٌ ووزراءٌ وغيرهم دونما اكتراثٍ لسمعة العراق الدولية كبلدٍ وكشعب , حتى غدت العديد من الدول تتحفّظ على دخول العراقيين اليها وتمنع عنهم سمة الدخولِ اصلاً , إذ لمْ يقتصر هذا الفساد على الجانب المالي لوحده , إنما لِما أبعاده ابعد من ذلك .!! , إنّ أمثال اولئك وهؤلاء لعبوا دوراً فاعلاً في جعلِ صورة العراق " الخارجية " اشدّ تعقيدا وغموضا من لوحةٍ سورياليةٍ لكنها مُتَّسِخه , ولعلّه من الطبيعي ان يتجّردوا من ايّ اهتمامٍ واكتراثٍ في تشويههم لصورة وسمعة هذا البلد طالما انّ البعض الكثير منهم " وعلى مستوياتٍ قيادية " كانوا قد تجرّدوا من الجنسية العراقية وانتموا الى دولٍ اخرياتٍ وبشكلٍ غير نظيف وتحت رعايةِ اجهزةِ مخابرات ...
يضطرُّ رجال الإعلام للإنجرارِ " ومن دونِ حروفِ الجّر " للإنشغالِ والتطرّق وعرض ما هو ادنى مرتبةً ممّا نشهده على مدار الساعة من احداثٍ وحوادثٍ سياسيةٍ – عسكرية ذات الأبعاد والمداخلات الأقليمية والدولية , لكنّ ما يبرّر هذا الإنجرار هو إحاطة المتلقي عِلماً ومعلوماتٍ بالجانب السيكولوجي لبعض قادته وارفع مسؤوليه وتعريتهم من الحجاب والنقاب الرجالي الذي يقبعون داخله .! فقد اجمعت مصادر إخبارية أنّ د. اياد علاّوي طلبَ من العبادي كسر اقفال القصر – المنزل الرئاسي الذي كان يسكنه خضير الخزاعي – نائب رئيس الجمهورية السابق والذي لمْ تعد له ايّ صفةٍ رسمية في الدولة العراقية والذي ايضا عاد الى كندا حيث تمكث عائلته وحيث كان يقيم قبل الأحتلال , أمّا لماذا كسرُ هذه الأقفال .؟ فلأنَّ الخزاعي رفض بشدة تسليم مفاتيح قصره الرئاسي الى نائبِ رئيس الجمهورية الجديد .! < وذلك ايضا على غرار تشبّث نوري المالكي بقصر رئاسة الوزراء ورفض تسليمه الى د. العبادي رئيس الحكومة الجديد .! > , وقد كشفت معلوماتٌ من مصادرٍ إخبارية متعدده أنّ " التحالف الوطني " ارسل وفداً الى خضير الخزاعي هذا لإقناعه وابلاغه بضرورة تسليم قصره بطريقةٍ سلمية وحضارية .!!! الى نائب رئيس الجمهورية الجديد , لكنه رفض وتعنّت ولم يُعِر اهتماماً لوفد التحالف الوطني , فما هذه ال SELFISHNESS – حبّ الذات والأنانية المفرطه في الإحتفاظ بمفاتيح القصر عند العزل ولا احد يعرف ولا احد يحاسب كم كان الخزاعي محمّلاً بالأموال والمخصصات عند مغادرته القطر .! , والأنكى , بل الأنكى من الأنكى أنّ وفد التحالف الوطني قد تعاملَ وتصرّفَ بدبلوماسيةٍ وذكاءٍ أمامَ الخزاعي عبرَ تذكيرهِ كيف أنّ السيد عادل عبد المهدي – نائب رئيس الجمهورية السابق , وبعد تقديمه استقالته من منصبه < في الدورة البرلمانية السابقة > قد خرجَ وتركَ القصر الرئاسي دونَ ان يُطلب منه ذلك , وسلّمه للخزاعي الذي تفاجأَ الى حد الذهول من هذا الفعل وقال حينها " عن عبد المهدي " : < كم هو انسان عظيم لم يزهد بالمنصب فحسب بل زهد بالقصر كذلك > .! وبعد كلّ هذا خرج وفد التحالف الوطني من دون نتيجة .!
و خضير الخزاعي كان يُسمى ويُلقّب – في الشارع العراقي – بنائب الرئيس لشؤون الأعدامات , حيث كان الطالباني يمتنع عن المصادقة على احكام الأعدامات بسبب ارتباطه بقرارات " الأشتراكية الدولية " لكنّ نائبه هذا لم يكن يتردد لحظةً واحدة في التصديق على الأعدام , والى ذلك فقد كان الخزاعي اولّ شخصٍ في تأريخ الدولة العراقية " حينما كان وزيرا للتربية " قد وضع منهاجا جديدا في " مادة التربية الأسلامية " للصفوف الأولى للدراسة البتدائية : يشرح فيه وبالصور طريقَتَي الصلاة في المذهبين الشيعي والسنّي .! ولا ندري ما العبرة في زرع الأفكار الطائفية في اذهان الأطفال في سنٍّ مبكّر وهي ليست سوى زرع بذورْ للفتنة كي تنمو وتستمر .!
ويتذكّر الجمهور العراقي – وغير العراقي ايضاً – كيف وجّهَ المرجع الديني " بشير النجفي " انتقاداتٍ لاذعة للخزاعي على شاشة التلفزيون على سياساته الأخرى والتي جعلته موضع التندّر .! وهكذا تتخدّش صورة العراق بمخالب ساسته وما تفرزهُ من مادّة الشرهِ والجشع ..! وهكذا ايضا يضطرّ رجال الإعلام للإنشغالِ بأمورٍ متدنّية تفرضها واجبات ومهنية الإعلام ..



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليق استفزازي !!!
- دائرة الجوازات لا تعترف بجوازاتها .!
- كوبالي ليست اغلى من الموصل
- كوميديا الوزارات ..!!!
- نحن والحكومة والقوات الاجنبية
- غالب ومغلوب .!!
- قاده و ساده و قياديون
- علامتا تعجبٍ واستفهام تتحدان
- انتصاراتنا ..!!!
- البلد مضغوط بين سندان ومطرقة محليتين
- مطرقةٌ وسندان عراقيين ..!!!
- ملحوظتان لعلهما غير ملحوظتين .!
- كيف نقلل من فرص قتلنا .!؟
- مكوناتٌ عراقية ..!!!
- فوضوية جلسة منح الثقة للحكومة .!
- ملاحظات سلية عن جلسة منح الثقة للحكومة
- حديث من تحت الطاولة ..!!!
- مسخرة السياسة الأمريكية في العراق .!
- المحاصصة ستعود مسرعة
- جنرال بريطاني في كردستان .!


المزيد.....




- تشييع خامنئي ينتقل إلى قم وترامب يهدد إيران.. وغارة إسرائيلي ...
- الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
- موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مب ...
- -أكسيوس-: إيران استهدفت سفنا تجارية في هرمز بصواريخ
- الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتي ...
- لحظة محرجة.. شرطي بريطاني يتعرض لضربة غريبة خلال شجار (فيديو ...
- -طوفان الأقصى- يشعل مواجهة في إسرائيل بسبب -لجنة الهزيمة- وا ...
- السلطات المغربية تحبط -مخططات إرهابية- بالغة الخطورة وتوقف 1 ...
- من جواز السفر إلى الدولار.. كيف أصبح اسم ترامب حاضرا في كل م ...
- مقتل 100 شخص في حوادث إطلاق النار في عيد الاستقلال الأمريكي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - نكاد نلامس القاع .. لماذا الأنحدار .!؟