أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان الصباح...














المزيد.....

بيان الصباح...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 06:44
المحور: الادب والفن
    


الصباح في عرف البشر...
لا يكون إلا جميلا...
وفي عرف المستغل...
يقاس بالرح الكبير...
اليتحقق في يوم العمل...
في أي ميدان...
في سلم كل تسلق...
يمارسه الساعون...
إلى تحقيق التطلع...
والجمال في عرف البشر...
أن تصير سيادة الشعب قائمة...
أن يقوم الشعب بتحقيق مصيره...
أن يقر دستور الشعب...
أن يصير له الحق...
في اختيار من يمثله...
في كل المجالس...
في اختيار من يحكمه...
في إيجاد حكومة الشعب...
التهتم بإيجاد الحلول...
لكل المشاكل...
اليعيشها الشعب...
اللا يعرف أي صباح جميل...
اللا يعرف أي حق...
من حقوق الإنسان...
في كل مجالات الحياة...
وفي كل صباح...
يتذكر الشعب...
ماضيه...
ومن عاش الصراع من أجله...
حتى لا ينسى الصراع...
اليمارسه...
من أجل مستقبله...
لقد آن للشعب...
أن يتذكر...
أن الصراع من أجل شعب فلسطين...
قاده المخلصون الأوفياء...
لشعب فلسطين...
وشعب فلسطين حين يصبح...
يسجل....
أن الأوفياء له صارعوا من أجله...
والصراع من أجل شعب فلسطين...
لا يكون إلا مع صهاينة التيه...
في بلاد العرب...
في بلاد الأوفياء من بلاد العرب...
اللا يعرفون الصراع...
إلا من أجل شعب فلسطين...
اليحن إلى تضحيات كل العرب...
لأن غير العرب يغازل صهاينة التيه...
الأتوا من كل قارات الأرض...
من أجل احتلال فلسطين...
من أجل اغتصاب فلسطين...
من أجل إعداد المغتصبات...
لاحتضان صهاينة التيه...
لضمان استقرارهم في فلسطين...
لتكريس تشريد شعب فلسطين...
اليقاوم من أجل تحرير فلسطين...
من كل المواقع...
بالتضحيات العظيمة...
لاستعادة أرض فلسطين...
من الاحتلال...
من اغتصاب صهاينة التيه...
وأرض فلسطين التقاوم...
كل عهر الفكر...
اليقود الشعوب...
إلى الانبطاح...
إلى الاعتراف بصهاينة التيه...
إلى تطبيع العلاقات...
ودون حرج...
يحول دون التطبيع...
بين يمين العرب...
وبين صهاينة التيه...
لجعل صهاينة التيه...
يخضعون بلاد العرب...
لإرادتهم...
حتى تصير أفكار صهاينة التيه رائدة...
في بلاد العرب...
والعملاء اليعيشون على الريع...
لا يعيرون أي اهتمام...
لما يجري بين صهاينة التيه...
وبين الحكام العرب...
فهم يدعون...
أن الولاء لا يكون إلا للحكام...
ولا يصير لا إلى فلسطين...
ولا إلى أي وطن من بلاد العرب...
كما يدعون...
أن عروبتهم...
أن يعيشوا على دين الأسلاف...
ودين الأسلاف لا وجود فيه...
لأي فصل بين دين الإسلام...
وبين السياسة...
اليصير وسيلة...
لتحرير دين الإسلام من الأدلجة...
واستمرار أدلجة دين الإسلام...
في بلاد العرب...
يجعلها مهيأة...
لتصير خميرة...
لإنتاج الدواعش...
في بلاد العرب...
الصارت مليئة...
بخلايا الدواعش...
التعادي شعب فلسطين...
وكل بلاد العرب...
التعد نساء كل العرب...
للذهاب الى الجبهات...
للقيام بجهاد النكاح...
لتوفير شرط الجهاد...
في كل الجبهات...
وشرط الجهاد عند الداعش...
أن تصير النساء ملازمات...
للمجاهدين في كل الجبهات...
ليصرن رهن إشارتهم...
لتقديم الخدمات...
في أوقات الفراغ...
وتصير فلسطين خالصة...
لصهاينة التيه...
يقلون فيها شعب فلسطين...
وشعب فلسطين من شعوب العرب...
يغتصبون الأراضي...
المملوكة لأبناء فلسطين...
والعلاقة بين الدواعش...
وبين صهاينة التيه...
علاقة حب / علاقة مصلحة...
تبيح قتل كل العرب...
لإرضاء إله صهاينة التيه...
لإرضاء إله الدواعش...
اليقتلون الأسرى...
اليذبحون كل من خالف ما يعتقدون...
اليقطعون الرؤوس...
وفلسطين تقاوم...
والمقاومة لا تتوقف...
وصهاينة التيه...
لا يدرون كيف يواجهون...
مقاومة شعب فلسطين



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان الشهادة...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....2
- بيان الوطن...
- بيان الأوهام...
- بيان الانتهازي...
- المال السائب...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....1
- القابعون في السجون...
- دعمنا لفلسطين، وللشعب الفلسطيني، لا يكون إلا مرة واحدة...
- ليس لي أن أستريح...
- علم نحن في أرضنا...
- لا تسأل عني ولا عن زماني...
- صراع مقاومة شعب فلسطين، ضد صهاينة التيه، وليس صراع حماس (الم ...
- وضاعت ملازمتي، حافظة سري...
- فلسطين لا غزة فغزة فلسطين وفلسطين غزة يا شعب فلسطين...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- المرض / القدر...
- لم يعد لي...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- أبو النعيم اليفتي بالقتل...


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان الصباح...