أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان الشهادة...














المزيد.....

بيان الشهادة...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4598 - 2014 / 10 / 9 - 09:17
المحور: الادب والفن
    


في وطني...
ومنذ احتلال الوطن
وإلى الآن
قائمة الشهداء طويلة
لا حدود لها
ولا زال الشهداء يرفعون الرؤوس
ولازال الناس في كل الطرق
ينتظرون أخبار الاستشهاد
كلما قامت معركة
في الشارع
في إحدى الجامعات
في أي معمل
وفي كل سجن
يعاني فيه المعتقلون العذاب
يعانون سوء الإقامة
حتى لا يتحقق فيهذا الوطن
إلا الاستشهاد
على أيدي قوات القمع
على أيدي السجان
ومطالب الشعب لا تتحقق
وحقوق الإنسان لا تحترم
وما يعاني منه شعبي العزيز
أن الإنسان فيه
ليس إنسانا
أن التربة فيه
بحكم قمع الإنسان
صارت لا تنبت إلا الدواعش
الأكثر قمعا
الأكثر استئصالا
لحقوق الإنسان من أي واقع يصيرون منه
يحكمونه
يقتلون كل الرجال
يسبون كل النساء
يفرضون التسري بكل السبايا
لتعيش النساء عمق المآسي
والرجال اليقتلون
على أيدي الدواعش
في وطني
وفي غيره
يضافون إلى قائمة الشهداء
فعصر الدواعش دشن فعله
بقتل الشهيد عمر
بقتل الشهيد آيت الجيد
بقتل الشهيد في كل مكان
يتظاهر فيه الدواعش
بقتل فرج فودة
بقتل مهدي عامل
بقتل حسين مروة
بقتل الإنسان في كل الشعب
في أي شهب من المسلمين
ولا زال شهداء الدواعش
يتوالون
يتوافدون على كل المقابر
في عالم دين الإسلام
في كل سورية
في كل العراق
والحكومات القائمة في بلاد المسلمين
حكومات الدواعش
التساعد على إنجاح ما يقوم به الدواعش
في أي بلد
يحتلونه
يحكمونه
يغيرون فيه خريطة كل الوجود
فيما بين كل السكان
فيما بين البشر
لتصير الخريطة
بسمات الدواعش
*********
وإلى جانب شهداء الوطن
إلى جانب شهداء شهبي
إلى جانب شهداء دواعش التيه
هناك في فلسطين
قائمة من الشهداء
تعدل شعب فلسطين
في فلسطين
يساقط الشهداء
منذ احتلال الإنجليز
ومنذ وعد بلفور
ومنذ بداية الاستيطان
ومنذ إعلان دولة صهاينة التيه
ولا زال شعب فلسطين
يقدم الشهداء
اللا حدود لهم
في إطار الصراع ضد الاحتلال
وضد اغتصاب الأرض
لبناء المغتصبات
لإيجاد الإقامات في فلسطين
لصهاينة التيه
فالشهادة من أجل فلسطين
على مدى عقود التضحية
تضحية ووفاء
والشهادة من أجل شعبي في وطني
تضحية ووفاء
والشهادة على أيدي الدواعش
وفي مواجهتهم
تضحية ووفاء
لبلاد العرب
للعراق
لسورية
للبنان
كما لفلسطين
والوفاء للأرض
لأرض يلادي
لأرض فلسطين
لأرض العراق
لأرض لبنان
إخلاص للوطن
والإخلاص للشعب في وطني
والإخلاص للشعب في فلسطين
والإخلاص للشعب في ارض العراق
والإخلاص للشعب في ارض سورية
والإخلاص للشعب في ارض لبنان
في تقديم التضحيات
لمقاومة الاستبداد في وطني
لمقاومة كل شروط استنبات الدواعش
لمقاومة أدلجة دين الإسلام
لمقاومة اغصاب الأراضي
في فلسطين
لإقامة المغتصبات
لمقاومة استمرار صهاينة التيه
في تقتيل شعب فلسطين
لمقاومة انتشار الدواعش
على أرض العراق
على أرض سورية
لقتل العرب
لقتل المسلمين
لقتل النصارى
لسبي النساء
لإقامة أسواق النخاسة
في أي مدينة
في أي قرية
بعد ارتواء الدواعش
لبيع النساء
لبيع الأطفال
وعلى أرض لبنان
التتصدى لهجومات الدواعش
وهجومات صهاينة التيه
في أرض الجنوب
والمقاومة لا تكون مشروعة
إلا بالنضال
من أجل نفي الاستعباد
من أجل نفي الاستبداد
من أجل نفي الاستغلال
من اجل نفي أدلجة دين افسلام
من أجل نفي خلايا الدواعش
لتحرير الشعب
لديمقراطيته
لتحقيق العدالة في توزيع الثروات
لتحقيق احترام حقوق الإنسان
إلا بنفي احتلال صهاينة التيه
من أرض فلسطين
إلا بعودة المغتصبات إلى أبناء / بنات
شعب فلسطين
إلا بالقضاء على كل الدواعش
في كل ارض العراق
في كل ارض سورية
وعلى أرض لبنان
من أجل عودة الاطمئنان
إلى وطني
إلى شعبي العزيز
من أجل عودة كل الفلسطينيين
من كل العالم
إلى ارض فلسطين
بعد التحرير
وإلى أرضهم
بعد عودة المغتصبات
من أجل عودة النازحين إلى أرضهم
في كل العراق
في كل سورية
في كل لبنان
لتصير العدالة
في متناول كل الشعوب
القدمت في سنين طويلة
قوائم لا حدود لها
من الشهداء
ابن جرير في 12 / 8 / 2014
محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....2
- بيان الوطن...
- بيان الأوهام...
- بيان الانتهازي...
- المال السائب...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....1
- القابعون في السجون...
- دعمنا لفلسطين، وللشعب الفلسطيني، لا يكون إلا مرة واحدة...
- ليس لي أن أستريح...
- علم نحن في أرضنا...
- لا تسأل عني ولا عن زماني...
- صراع مقاومة شعب فلسطين، ضد صهاينة التيه، وليس صراع حماس (الم ...
- وضاعت ملازمتي، حافظة سري...
- فلسطين لا غزة فغزة فلسطين وفلسطين غزة يا شعب فلسطين...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- المرض / القدر...
- لم يعد لي...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- أبو النعيم اليفتي بالقتل...
- الأمل المتعاظم في أحلام الشعب...


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان الشهادة...