أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مجموعة -الخيمة المحاصرة- إبراهيم العلم














المزيد.....

مجموعة -الخيمة المحاصرة- إبراهيم العلم


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 22:55
المحور: الادب والفن
    


مجموعة "الخيمة المحاصرة"
إبراهيم العلم
المجموعة القصصية من منشورات اتحاد الكتاب الفلسطيني، طبعة أولى 2002، وهي تنتمي إلى المدرسة الواقعية، فالكاتب يحاول أن يطرح الهم الوطني المقاوم الفلسطيني من خلال هذه المجموعة، واعتقد أن المجموعة برمتها متواضعة ـ إذا استثنينا القصة الأولى "الكوفية البيضاء" التي نجح في صياغتها، حيث استطاع أن يمزج بين الإنسان والأرض والتاريخ والرمز معا، فكان موفقا إلى حد كبير في صياغتها، لكن بقية المجموعة كانت تطرح الفكرة بطريقة مباشرة، مما جعل المتلقي يشعر بأهمية المضمون على حساب الشكل فني، وأيضا كان هناك خلل في الحبكة، خاصة بتلك القصص التي تحدث بها الكاتب عن النساء، كما هو الحال في قصة "في انتظار الرزق" وقصة "جسد الشهيد" وقصة "حين تكامل البناء" التي يقول فيها :
"إن أصبت يا أمي
فلا تأسي بل تهللي وافرحي
فإن دمي ضمادة لجرح الوطن" ص51، نجد هنا الابن يقدم نفسه بطريقة كلية وبعيدة عن الصراع الداخلي، إن كان حبا للحياة أو عطفا ورحمة لامه من بعده، وهنا نستذكر قصة غسان كنفاني "درب إلى خائن" التي يفرح فيها بطل القصة لموت أمه، حيث سيقوم بقتل أخيه الخائن، دون أن تتألم أمه، فقد ماتت، فهنا كان الصراع العاطفي حاضرا، على النقيض من مجموعة "إبراهيم العلم" التي قدم إلام فيها بطريقة غير إنسانية فنجدها في قصة "جسد الشهيد" كما يلي "ـ أرجو أن تخبرني بالحقيقة حتى ولو قتلوه، بحق الله اخبرني، فإن دمه فداء للوطن، المهم أن تخبرني الحقيقة" ص17 نجد هنا التضحية البعيدة عن إنسانية إلام، فقدم لنا الكاتب إلام ـ التي من المفترض أن تغدق عاطفة ـ كآلة تضحي بأبناء ها في (سبيل الوطن) وكأنها بلا إحساس، فلو استخدم الكاتب شيء من الصراع الداخلي عند إلام، صراعها بين الواجب، التضحية بأعز ما تملك ـ الابن ـ وبين الواجب اتجاه الوطن، لكان هذا الصراع يجعل المتلقي يشعر ويحس بإنسانية إلام، ولكان قدمها بشكل أكثر واقعية.
الكاتب تناول العديد من الجغرافيا التي تواجد فيها الفلسطيني، إن كانت في الداخل أو في الخارج، وكان حضور المخيم كبيرا وواضحا في المجموعة، كما نجد فيها الطرح الطبقي، فيقول: " في قصة "جسد الشهيد" "ـ هل تعلمون أن رجلا مر بي ورفض المساعدة، ثم انطلق بسيارته الفارهة مسرعا وكأنه يهرب من داء معد!
ـ فتساءل احد الشباب في مرارة:
ـ وبماذا اعتذر!
ـ قال انه صاحب مصنع ويخاف أن يغلقوه.
فتدخل راسم بالقول:
ـ أمثال هذا ليسوا منا" ص16، في المجمل نقول بان الكاتب لو أضاف شيئا من وصف الطبيعة، وقدم أبطاله من الصراع الداخلي لكانت المجموعة أفضل بكثير مما هي عليه.
رائد الحواري
ـ



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -كيلا- اسعد العزوني
- مجموعة -بحر رمادي غويط- زكي العيلة
- العرب في مهب الريح
- ديوان -نوم كما أرى- أشرف الزغل
- رواية -الفئران- عباس دويكات
- ديوان -قمر أم حبة أسبرين- محمد حلمي الريشة
- أمي
- -الحكاية الشعبية ودورها التربوي- عباس دويكات
- رواية -الميراث المر- عباس دويكات
- قصيدة -تفصيل آخر من لوحة الصعود إلى العراق- خالد أبو خالد
- رواية -شارع العشاق- محمد عبد الله البيتاوي
- رواية -الصراصير- محمد عبد الله البيتاوي
- رواية -شهاب- صافي صافي
- رواية -اليسيرة- صافي صافي
- الإيمان والعقل
- -السلم المسلح- غاستون بوطول
- رواية -المهزوزون- عبد الله البيتاوي
- -امام المرآة- فاروق مواسي
- من شعر معين بسيسو
- -عودة الروح- توفيق الحكيم


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مجموعة -الخيمة المحاصرة- إبراهيم العلم