أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - طيرنا الاخضر الجنح














المزيد.....

طيرنا الاخضر الجنح


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4595 - 2014 / 10 / 6 - 23:12
المحور: الادب والفن
    



أيّها الطائر الأخضر الجنح غصنكَ اسفر
يفرش الأرض (بالثّيل) الرطب
رائحة الطلع تعبق
من نخلك المورق الطلع تمرك سكّر
حفّه الورد , والزهر كبّر..
مثل زيتون غصنك أزهر
لأنّك نبع الطفولة
وحلم الزمان
سحابك أمطر
كأنّ الوجود تدلّى فأثمر
كوكباً في مداري
فكان نهاري انسياب الفرات
تدفّق كوثر
تعوم البساتين من حوله
طائر الروح أسفر
عن الطلع طعم نخيلك سكّر
تغنّيه فوق (العذوق) البلابل
أناشيدها عطر عنبر
و همس النسيم الندى
كان طلّاً على الورد
ما بين عينيكِ سجّر
وفي وجنتيك تجوهر
عالم من نجوم
تدور بأفلاكها والمرايا
عكست خيمة من عصافير أحلامنا
فيا مزهريّة بلورنا
ينام على وجنتيك
وما بين عينيك كلّ نخيل العراق
كقدّاحنا الأبيض اللون
عند ابتساماتك الخضر
تختال في مرح وحبور
نجوم الدهور
وترانيم أحلى الطيور
تدور على منهل للعطور
وتشرق في باحة البيت
جنحك اخضر
كجدائل دجلة
وذراع الفرات
حول سور الحدائق غصنك اخضر
كحقل السنابل وردك أسفر
على شتلات السنين
و نبع الحنين تفجّر
قلت دجلة كان موج الفرات
في مدار به بسط الورد وجه الصباح الصبوح
يا جبين الطفولة نايك ينساب عبر المراعي
وقدّاحك العابق المستفيض شراعي
ووجهك نوّر
على الجرف فوق الحصى والقواقع
سمعت الفرات يغنّيك دجالة كبّر..
سمعت الصدى للحنين
زمان الطفولة قنديل بيتي
وفي فلكي والمدى كنت سلّة ورد
ونهر عبير
تدور الفراشات من حوله
كالسفائن والمركبات
تحت تلك النواقيس
كان الرنين
وفي الروض ينساب نهر السنين
ايّها الاخضر الجنح تحت السماء
كنت تنساب نهر عبير
تطوف الفراشات من حوله
فأسأل عنك العصافير في موكب الشعراء
وهذا الغناء
( كركرات ) الطفولة ,
ووهجك كان البهاء .

شعوب محمود علي
6/8/2014



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (من كتاب الرمل)
- (من كتاب الصحراء)
- صفحة من كتاب الرمل
- القدوس
- السميع
- ذهب ولم يعد الجزء السادس
- (وحدك تليق بك الكلمات المذهّبة)
- (ذهب ولم يعد)
- (النبض وفعل الدورة)
- (النواقيس تقرع من جديد)
- (ايّها النجم المغترب)
- ذهب ولم يعد الجزء ما قبل الاخير
- يالمعان سيفك البتّار
- ذهب ولم يعد **
- (صفحة من كتاب الرمل)
- ذهب ولم يعد
- رؤيا مشوشة
- لسلام للسيّد العراق
- في غرفة مغلقة
- رواية) ذهب ولم يعدإإ ؟الجزءالخامس 4


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - طيرنا الاخضر الجنح