أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=435557

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - [ أثيل النجيفي والحرس الوطني ]















المزيد.....

[ أثيل النجيفي والحرس الوطني ]


الخليل علاء الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4592 - 2014 / 10 / 3 - 03:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تنكشف بعد خيوط مؤامرة سقوط الموصل وما تلاها من سقوط للوحدات العسكرية بدون إطلاقة واحدة وزحف للإرهابيين وحلفاؤهم البعثيين بإتجاه بغداد خلال ساعات. المؤامرة تي رُسمت مخططات تنفيذها ليلة التاسع من حزيران وبخيانة عُظمى لا يغفرها التأريخ ولا يسكت عنها العراقيون مهما طال الزمن وخاصةً ذوي الضحايا وهم بمئآت الألوف من شتى الأديان والطوائف والقوميات. ولم تتوقف المعارك ضد الإرهاب البعثي الداعشي بعد ومازال النزيف مستمراً والخطر ماثلاً.
ماذا حصل بعدها؟
أحداث دموية كبرى, جرائم ضد الإنسانية وتصفيات عرقية وتهجير وإغتصاب وقطع لرؤوس البشر وإعدامات علنية لآلاف الشبان, ونهب وسلب للمتلكات العامة والخاصة ونهب البنوك والمعدات العسكرية بكافة أنواعها. جرائم أصبح العالم يشمئز من بشاعتها وقد تجلت أدوار الخونة العسكريين والمدنيين , البعثيين والطائفيين التكفيريين ودعاة المناطقية وحثالات النظام السابق في الموصل وتكريت والفلوجة وغيرها. وما زال مسلسل الخيانات يتواصل والشواهد لم تتوقف عند تسليم الموصل وسجن بادوش وسبايكر والسجر والصقلاوية. فتأريخ الإرهاب يمتد الى أبعد من ذلك والحديث فيه يطول.
وبات السؤال اليوم متى يعمل القضاء والعدالة بحق هؤلاء الخونة؟ ليقف الشعب على حقيقة ما جرى ويجري ومن ذلك الأسماء المعنية بالخيانة ليقول القضاء كلمته والعدالة مجراها في تجريم الخائن وتبرئة من تُثبت براءته. ومن هؤلاء أسماء كافة المسؤولين في الموصل ليلة التاسع من حزيران ومن بعدهم من شارك في الخيانة والجرائم في تكريت وكركوك والأنبار وديالى.
ربما سيقول البعض من الذين يساهمون في مسلسل الخيانات بأن الأجواء لا تسمح الآن لهكذا إجراءآت. و لربما يخضع هذا الرأي لمساومات يجري العمل بها في الخفاء. نقول من الواجب الآن إبعاد الأسماء المشبوهة في علاقتها بالخيانة وأبرزها محافظ الموصل الهارب أثيل النجيفي وقبل أن يُسلم المدينة للمحتلين العرب والأجانب ليستبيحونها كان قد مهّد لتلك الغزوة بالدعاية والإعلام والمظاهرات أمام الكاميرات ضد الجيش العراقي والحكومة العراقية ( الصفوية ) ومن خلال التعكز على مرض المناطقية بمعاداة كل ما هو عراقي, وأصبحت الموصل ملاذاً للمجرمين الهاربين واللصوص والمنحرفين والخونة.
يوم أمس ظهر النجيفي أثيل على شاشات الفضائيات يتحدث عن الحرس الوطني الذي سيشكل نواته من المتطوعين من أبناء الموصل.
هنا ينطبق عليه القول ( إن كنت لا تستحي فقل ما تشاء و إفعل ما تشاء ) يقول الخبر – عن صوت العراق – 2 - 10- 2014 ( الحرس الوطني لن يكون للسنة فقط ... وسيضم ضباطاً سابقين .... أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي, أمس الأربعاء, في مؤتمر صحفي عقده في أربيل...
عن قرب تشكيل قوات الحرس الوطني بالتنسيق مع إقليم كردستان, وأكد أن ضباط الجيش السابق سيكونون ضمن تشكيلاته.....
ولن يكون حصراً على المكون السنّي!...
وأعرب عن ثقته بالشباب المتطوعين للدفاع عن مدينتهم وحمايتها بأنفسهم فهم مقتنعون بأن " داعش " لا يوفر الأمن و الإستقرار لأبناء المدينة !..... وأضاف إن أهم خطوة قامت بها الحكومة المركزية هي الموافقة على تشكيل الحرس الوطني الذي سيكون تسليحه من وزارة الدفاع العراقية..... وسيتم فتح مقار للتدريب وتخصيص الرواتب لهم بأسرع وقت...)
المهم في الخبر تلك الإضافات والتأكيدات على أن يضم ضباط الجيش السابق ( إذا لم تكن عليهم مؤشرات سلبية ).. أول تلك المؤشرات السلبية تتعلق بموقف المحافظ الهارب ودوره في خيانة الموصل وعليه أن يحضر الى القضاء والمطلوب من القضاء إستدعائه بأوامر قضائية لتثبيت موقفه أولاً. وبدون ذلك لايحق له الحديث عن حرس وطني أو أية تشكيلات أخرى. خاصةً إن هذه التشكيلات ستكون مرتبطة بوزارة الدفاع, وبموجب هذا الإرتباط فالتنسيق معها وليس مع البيشمه ركة. وأن لا يكون للمحافظ الهارب أي دور فيها.
إن تأكيده على ضباط الجيش السابق في هذه التشكيلات خطة أمريكية واضحة الأهداف لاحقاً ومن شروطها أن يكون الحرس سنيّاً, والمقصود به بعثياً وداعشياً ( معتدلاً) حسب التوصيف الأمريكي للعملاء وتقلباتهم, ولا داعي للنفاق والكذب, ويبقى التساؤل المشروع عن ( المؤشرات السلبية عليهم إن وجدت ) فالمعلومات التي كشفتها المخابرات الأمريكية والبريطانية أفادت بأن ضباط الجيش السابق يشكلون العقل المدبر لداعش في عملية غزو الموصل وباقي المناطق وصولاً الى بغداد فهل يُعتبر هذا الدور المشين من السلبيات المؤشرة عليهم أم يتم قبولهم حسب مبدأ ( عفا الله عما سلف) وتُسجل سنوات الإرهاب خدمةً فعليةً لهم لأغراض الخدمة والتقاعد, حيث يؤكد أثيل على تخصيص رواتب لهم بأسرع وقت ممكن؟ في أعقاب هذه المزاعم الأثيلية لابد من الأسئلة المشروعة نيابةً عن ضحايا المجازر التي أرتكبت بعد جريمة العاشر من حزيران:
- لماذا التنسيق مع البيشمركة بينما التسليح والرواتب من وزارة الدفاع المركزية؟
وهل نحن مقبلون على مسرحية جديدة تتعلق بقطع الرواتب و الإنتفاض على بغداد؟
وماذا يقصد أثيل بهذا التنسيق؟
وهل هي مجاملة لمضيفيه في أربيل حيث يعقد المؤتمرات وينعم بالراحة مع بطانة ثوار الفنادق؟
- ما دوره في خيانة الموصل؟
لابد من كشف اوراق الخيانة بكاملها وبصورة علنية, ليطلع ذوي ضحايا سجن بادوش وقاعدة سبايكر وجرائم التهجير والتصفيات العرقية ونهب البنوك, على حقيقة ما جرى بعد تلك الليلة السوداء في الموصل.. فإن كان لأثيل دور فيها فيجب تحميله المسؤولية كاملةً. يجب التحقق من كل ذلك قبل إعطائه حق الكلام عن دور جديد ومسؤولية قادمة.
إن تحرير الموصل بيد أبنائها مهمة وطنية مشرفة لا يضطلع بها الخونة والمنافقون . إنها مهمة الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر المنتفضة الساندة له , من أجل العراقيين جميعاً وكل بقعةٍ من الأرض العراقية.
وتبقى ملاحظة هامة وردت في مزاعم هذا النجيفي حين يقول ( إن الشباب المتطوعين للدفاع عن مدينتهم وحمايتها بأنفسهم فهم مقتنعون بان " داعش " لا يمكن ان يوفر الأمن و الإستقرار لأبناء المدينة ) وفي هذا القول إعتراف بان من يقصدهم بالتطوع هم ( الشباب ) الداعشي المتمرس بالجريمة, والمشكوك في ولائه والمطلوب من هؤلاء نزع الثياب الأفغانية وإرتداء البدلات الزيتونية إستعداداً لخيانات قادمة.
نقول إن الحرب على الإرهاب في الموصل تحديداً لن تُكلل بالنصر مالم يجرِ وعلى المدى البعيد إعادة تربية الإنسان من جديد بإلمواطنة العراقية وتحريره من الأمراض المناطقية الإنعزالية التي زرعها النظام السابق في معتقدات المدينة.



#الخليل_علاء_الطائي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- [ التظاهرات تكتيك بعثي ينبغي إحباطه ]
- [ كردستان واسكتلندا ]
- البعث علماني والسنة تكنوقراط
- [ البعث ومجزرة سبايكر ]
- [حكومه لا تقصي احداً] (1)
- لهجة عفلقية عن حقوق الإنسان (2)
- لهجة عفلقية عن حقوق الإنسان -1-
- حول رسالة كاترين ميخائيل الى المرجعية
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- النفط أصدق انباءا من الكتب
- دعوات إنتخابية مشبوهة
- نحن والحوار المتمدن
- القائمة العراقية في المتحف البغدادي
- النجيفي والمبادرة المُعجزة


المزيد.....




- الدفاع الروسية: منطومات -أوسا- تدمر حوالي 5 أهداف أوكرانية ي ...
- مسؤول أمريكي سابق: -دمية واشنطن- تريد توسيع النزاع في أوكران ...
- طبيب قلب روسي يحذر من خطر الموت بسبب الإجهاد الشديد
- وزارة الدفاع الروسية تحصل على ذخائر جديدة لمسدساتها الحديثة ...
- الانزعاج من بولندا آخذ في الازدياد: جدال جديد في الاتحاد الأ ...
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /05 ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: اشتباكات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و ...
- ماكرون: لا نسعى لتدمير روسيا
- عالمة أحياء روسية تتحدث عن فوائد الملّيسة
- الملايين من -المشابك العصبية الصامتة- يمكن أن تكون مفتاح الت ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - [ أثيل النجيفي والحرس الوطني ]