أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - دعوات إنتخابية مشبوهة















المزيد.....

دعوات إنتخابية مشبوهة


الخليل علاء الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4422 - 2014 / 4 / 12 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(دعوات إنتخابية مشبوهة)
الخليل علاء الطائي
تتواصل متوالية المقالات المشبوهة بسرعة طردية مع سرعة الزمن المحدد للإنتخابات يوم (30نيسان 2014) أي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من الآن. ومنها ماهو منشور الآن في عدد الحوار المتمدن -4421- 11 – 4- 2014- وعنوانه ( سفاهة قضائية أثبتت وطنية علاوي وسلطوية المالكي )..
لاتهمني الغاية الإنتخابية وهي حق مشروع للمرشح وطاقم قائمته الإعلامي, لكن تهمني, وتهم الناخب, الوسيلة الدعائية التي يتبعها الساعون الى الفوز. الوسيلة المخادعة ,غير الشريفة والتسقيطية, في مهاجمة الخصوم وقد أوشكوا على التقارب في نسيج لغة التداعي والتحريض وهبوط الكلام.
ومن ظواهر خطاب الخديعة رفع رايات شيعية وأقوال للإمام علي بن أبي طالب لخدمة أهداف قائمة مشبوهة في مواقف شخوصها من العراق والعملية الديمقراطية وتوظيف الأقوال والمناسبات التأريخية ضد الخصم الرئيس في هذه العملية وهو رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وفي المقابل تزكية الشخوص المتقاطعة مع العملية السياسية حد التحالف مع أعداء العراق وتجربته الديمقراطية أمثال إياد علاوي بغض النظر عن تاريخه الحديث – اقول الحديث و اعني الصلات الخارجيه و الوقوف مع اعداء العراق و تصدير الارهاب.
يستعرض المدعو محمد العشماني .. ما حصل للقائمة العراقيه التي كان حقها ان يحصل علاوي على منصب رئيس الوزراء ! و قَبِلَ ما يسمى - مجلس السياسات الاعلى – و هي خطيئة ارتكبها علاوي بحكم براءته ، براءة الاطفال، ووطنيتهِ الفظيعة – قبل ان يستجير بالسعوديه و قطر و تركيا ..
خطيئة كادت أن تكون كارثةً على الشعب العراقي لولا تصدي المالكي لهذا المشروع التآمري و للحق نقول أن وطنية المالكي و عراقيته هي التي ابعدت هذه الخطيئة من التحقق و كان مضمونها الإلتفاف على العملية السياسية بإيجاد قوه سلطويه عليا فوق الدستور تستنسخ مجلس قيادة الثوره المنحل و تعيد هيكلته من جديد و تُلغي كل السلطات الدستوريه الحاصله بعد تحرير العراق في 2003 – فيقول هذا العشماني [ لكن رئيس الوزراء تنكر لهذا المجلس بحجة انه غير دستوري، و اهمل الشعب من دون خدمات ... لا ماء و لا كهرباء و لا صحه و لا تربيه و الدوائر تضج بالمراجعين..] الخ من الكلام المبتذل و البائس و الذي لن يعيد لعلاوي و زمرته ايّه قيمة او مكانه في العمليه السياسية ..
و نسأل ما علاقة هذا المجلس المشبوه و غير الدستوري بإهمال الشعب و الماء و الكهرباء و الصحه و تدافع المواطنين ... و هل هذا الكلام ينطبق فعلا على الواقع ، واقع الخدمات و هي تشير و تستند بتخصيصات هائله وبمشاريع استثماريه على الرغم من عرقلة الوزراء الصدريين و البعثيين وامثالهم – و مواقف رئيس الوزراء المشهوده ضدهم و ضد النواب الساعين لتعطيل مشاريع التنميه و الموازنه..
لم يسأل هذا العشماني عن حضور علاوي الى البرلمان و غيابه عنه... كم جلسه حضر؟ و لماذا ؟ و ما هي مطالبه وأمثالهِ و تحالفاتهم المشبوهه و مقاطعتهم لجلسات المجلس؟ و بعدما يسرد الأمثله في مقاله – بحرص شديد على أن يبدوا شيعياً - ينتهي الى ما يسميه مشروع جديد لقائمة علاوي [إئتلاف القائمة الوطنيه] و هي :
- [ دعم قطاعات واسعه من اللذين اكتووا بخيبتين ديمقراطيتين سابقتين – ليصح المسار الذي تعطف عن مصلخة الشعب.. ] كذا ..
اللذين يقصدهم بهذا الاكتواء عرفهم الشعب المظلوم بأفعالهم الارهابيه و اعتصاماتهم و تفجيراتهم و خطبهم في المساجد و تللك المجاميع المتعفنه من خارج العراق و داخله في الفلوجه و اماكن اخرى.
و لابد من تزكية الكذب [ فيما دعت " الوطنيه" الى المصالحه تستثني الارهابيين و القتلة و انهاء التهميش و الاقصاء و المحاصصه الطائفيه و تحقيق الامن و الاستقرار و الغاء الوجودات المسلحة غير النظاميه و محاربة الفساد المالي و الاداري و ... و ...] شعارات يجب ان تقرأ بوضوح حيث يجري تكرارها خارج العراق قبل داخله و منها [ المصالحه التي تستثني الارهابيين !]
فهل توجد فئه لم يتصالح معها العراقيون و منها ضباط و مراتب الجيش السابق. و مجموعات حملت السلاح ضد الديمقراطيه .. و قوات الصحوه و ما تقدمه من ضحايا و دماء يوميا، و عشائر و اطراف في المحافظات السنيه – مدت لها الحكومه يد التصالح و العفو و فرص العمل فمن هي القوى المهمشه الان؟ غير داعش و القاعده و مجرمي البعث ؟
اما إلغاء الوجودات المسلحه غير النظاميه فهي دعايه انتخابيه فاشله لان الواقع يبين لنا ان هذا الإلغاء ممكن تطبيقه تدريجيا, ربما لسنوات اطول من عمر الدوره الانتخابيه, مع إشتراط زوال الأخطار والتدخلات الإقليمية وأوضاع المنطقة. ومع زوال الإرهاب البعثي وتنظيماته . و يجب ان يكون متوازنا بمعنى لا وجود لمليشيات طائفيه – شيعيه – في مقابل - الغاء وجود القاعده و داعش و احزاب و مليشيات الطائفه السنيه لان إلغاء طرف مع إبقاء طرف مسلح و ارهابي و مؤدلج بالسلفيه هو أحد أدوات المؤامره البعثية – الوهابية, و يجب الانتباه لهذا الطرح المشبوه..
ان توظيف هذه الورقه في اللعبه الانتخابيه لن ينطلي على الناخب الذي يقف الان بكامل وعيه مترصدا محاولات البعثيين من حرف الديمقراطيه و اعادة التاريخ الى الوراء.
لقد اثبتت التجربه السياسيه القائمة الان إن علاوي و النجيفي و المطلك و اطراف اخرى تُمهد لسلطه انقلابيه تحظى بمباركة السعوديه و قطر و تركيا و اسرائيل ..سواءً عن طريق العملية الديمقراطية أو تعطيلها والإنقلاب عليها.
و لا تملك الان، في دعايتها الانتخابيه ، غير المقولات التي استهلكت بالاجترار و مساندة الارهاب و الارهابيين...أما بصدد شخص علاوي في السياسة فأدعو السيد العشماني – أو العثماني – الى قراءة مقال الدكتور كمال عبد الله في صوت العراق بعنوان ( جردة حساب لإياد علاوي ... إياد علاوي موظف خدمة مخابراتية إيراني دائم ) والمقصود عمالته لمخابرات الشاه وتحولاته الدولية في هذا العمل. ويُشخص الدكتور في مقاله وفي حلقتين شخصية هذا البعثي البلطجي المستهتر أيام شبابه ورعونته وغباءه الدراسي في كلية الطب, فيقول ( يكاد ينفرد إياد علاوي عن سائر أقرانه في العملية السياسية الجارية في البلاد في أنه يتوفر على خمس خصائص عادمة لأي مشتغل في عالم السياسة وهي:
- سلطويتهِ المتأتية من نشأتهِ الأولى على الأفكار الشمولية الإلغائية الإقصائية.
- غلبة ماهو ذاتي شخصي نفعي على ماهو عام شعبي وطني.
- فهمه البطيء للحوادث والوقائع ولا نريد أن نقول غباءَه في تفسير مايحدث.
-وقوعه الدائم أسير ماضيه الشخصي وماضيه العائلي.
- سرعة تحوله فلا ثبات عنده..)
– للإطلاع على مقال الدكتور كمال عبد الله يرجى فتح الرابط -

1-
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=157276#axzz2yFTHvytg
2-
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=157465#axzz2ycbIGz00



#الخليل_علاء_الطائي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن والحوار المتمدن
- القائمة العراقية في المتحف البغدادي
- النجيفي والمبادرة المُعجزة


المزيد.....




- رجب طيب أردوغان يلوح بـ-رد صادم- للسويد بشأن الانضمام للناتو ...
- ألمانيا وفرنسا تؤيدان تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرها ...
- رئيس -مؤتمر ميونيخ للأمن-: إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا ...
- عضو في الكونغرس الأمريكي: ناخبونا في أريزونا وليسوا في أوكرا ...
- المفوضية الأوروبية: ألمانيا أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا ...
- ماكرون يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى عدم تأجيج دوامة ال ...
- مستوطنون يهاجمون قرية ترمسعيا شرق رام الله ويحطمون زجاج عدد ...
- المغرب.. -الوطني للأحرار- يرفض الإساءة لـ-أيقونة الفن الأماز ...
- فيديو صادم.. إطلاق للنار داخل متجر في لبنان والمتورط عسكري
- -إيروفلوت- تعلن أن الطائرات روسية الصنع ستمثل 70% من قوام أس ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الخليل علاء الطائي - دعوات إنتخابية مشبوهة