أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - الخمول يعقد الامور اكثر














المزيد.....

الخمول يعقد الامور اكثر


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4582 - 2014 / 9 / 22 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعدما برزت توصيات اجتماعي جدة و باريس توسمنا خيرا من التعامل الصحيح الجدي مع افة العصرو علاج المرضى بها و المتمثل بداعش و ما ينفثه من السموم القتالة في المنطقة يحتاج لفترة نقاهة ايضا . و التخطيط لما يمكن ان يجري، يحتاج لتعين عامل الزمن، ونرى ان الدول المشتركة لها اراء في هذا و كل حسب تاثره بما يحصل قريبا كان او بعيدا عن مجريات الامور، الا ان القوى الكبرى التي بيدها الريموت كونترول ليست مستعجلة و تتعامل بتاني و بحذر من كل صغيرة و كبيرة، و تدرس كافة جوانبها، و رغم ذلك الا انها تخطا احيانا في تطبيقاتها و ما تنتج يدها من الافرازات مابعد كل عملية، كما حدث بعد تحرير العراق من الدكتاتورية و النتائج غير المريحة لها في العراق و المنطقة بشكل عام . اليوم تخامرها شكوك في الوصول الى النتائج المرجوة من مابعد داعش ايضا، و تحسب لما تكون عليه المنطقة، و انما ترمي اليه امريكا منذ زمن قد جائته الظروف الملائمة و رسخت الساحة التي اعتبرتها فرصة من ذهب لاقدامها على ما ضمرته طوال هذه المدة، و لما طال الزمن عليها و كانت تبحث عنه لتحقيق اهدافها في الشرق الاوسط الجديد . فان كانداعش و ماوراءه، و وصول الحال الى ما هي عليه اليوم في منطقتنا من تخطيط امريكا و تنفيذها، فانها عوضت ما خسرتها من قبل نتيجة التسرع و عدم الدقة في خطواتها السابقة . اليوم لا تريد ان تعيد الاخطاء باي ثمن كان، لذا لا يُعتقد بان تتسرع امريكا في حملتها و اتخاذ خطواتها الاستراتيجية الى ان تتاكد بان حان وقتها و نضجت الامور التي تتطلبها عمل استراتيجي معقد كهذا الذي فرضه داعش، و ما تريد امريكا ان تستفاد منه و يحقق منه اهداف لا تمت اية صلة به، و انما هي مخططة من قبل و تريثت فيها نتيجة الخلل الذي شاب السير فيها من قبل، لذا لا اعتقد ان يكون عامل الوقت من اولويات امريكا رغم ان للوقت اهمية كبرى في دفع اي عملية نحو النجاح، و عليه، ما يتداخل مع العملية من الامور الجانبية و ربما غير محسوبة لها و تبرز اثناء التنفيذ ربما سيعقد السير او سيعرقله و يغير المسار نحو محطات لم تكن على بال احد، و التمهل و التاني يرشدنا الى انها خائفة من وضع العراقيل من قبل المعارضين الذين يصرون على قطف الثمار الناضجة باليات و جهد و تخطيط و راسمال الاخرين، كما يعتقدون بان يُقدم اليهم المحصول النهائي من على طبق من ذهب، كما حصل من قبل .
على الرغم من ان العملية دقيقة و معقدة و تحتاج الى الوقت اللازم للتحضيرات العديدة من كافة النواحي، الا ان الخمول و التمهل الزائد ربما يعطي النتائج العكسية ايضا نظرا لفعالية الجبهة المضادة و ما تريده و تعمل عليه من وضع العراقيل امام كل خطوة ان لم تقع لصالحها .
ايام قليلة فقط مرت على عقد الاجتماعين حول داعش و نشعر بان امورا تغيرت و مواقفا استبدلت و تاثرت كل القوى المشاركة فيهما بضغوطات داخلية و خارجية عليها، و ازدادت الحسابات و انتابت الاطراف الجدية في عملها افكار ستؤثر على فحوى و مضمون الخطوات و ربما تتعقد نتيجة الدخول الزائد في التفاصيل و كما يُقال ان الشيطان يكمن في التفاصيل .
التحالفات الماضية التي حدثت لتحرير الكويت و من ثم العراق من مكالب الدكتاتورية كانت في زمن لم تكن المعادلات على ماهي عليه اليوم من الاطراف المهتمة و المتعلقة بها او المتدخلة في تفاعلها و من الناحيتين من حيث التاثير عليها اسلبي او ايجابيا . ان التعقيدات التي تدخل في العملية التي تخص سوريا اكبر بكثير من العراق، لعوامل عديدة سواء موضوعية عامة او خاصة بسوريا ذاتها و ما ارتبطت بها من الشؤون السياسية الاقليمية و المواجهات بين المحورين و التشابك الداخلي في خلط الامور و الاحتراب الداخلي المعقد، و هذا ما يحتاج لمساومة من قبل اطراف القضية جميعا و المسالة تحتاج بالحاح الى التوافق المسبق من قبل الجبهتين قبل تنفيذ اية خطوة مرسومة من قبل التحالف الدولي برئاسة امريكا .
على الرغم من احتياج الخطط لتحضيرات و دراسات عسكرية و سياسية، الا ان الاحتساب للوقت يجب ان يكون في مقدمة العوامل لنجاح اية خطة و الا لا يمكن التيقن من النتيجة و اين تقع و كيف و لمن تفيد او تضر و ما يصل اليه التحالف الدولي في النهاية .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل المطالبة بانبثاق دولة كوردستان، شوفينية؟
- ما هي الحياة و كيف نفهمها
- تركيا تلعبها على المكشوف
- سلبية توفر الحرية لمن ينفي الحرية
- كيف تكون اليسارية في كوردستان
- اعتبروا من درس اسكتلندا و انكلترا يا ساسة العراق
- تاثير الجنس على عقلية القادة الاسلاميين
- لماذا يفرض المالكي وزيرا فاسدا على العبادي ؟
- هل بان رد فعل ايران ازاء تحالف جدة
- موقف تركيا من التحالف ضد داعش
- مؤتمر باريس والاولوية السياسية بموازاة العسكرية
- شاهدت الغريب في بلد العجائب
- ما الحل لو لم يكن هناك البديل المناسب ؟
- هل يمكن ان يكون العبادي منقذا لما فيه العراق ؟
- لماذا الاخطاء المتكررة للسلطة الكوردستانية ?
- احلال البديل المناسب اصعب من انهاء داعش
- اين المفر من هذه المنظومات الفاسدة ؟
- مؤتمر جدة يؤسس لمابعد داعش
- مؤتمر جدة يؤسس لابعد من داعش
- ايٌ الاسلام هوالحقيقي مقابل عادات و تقاليد و ثقافة ؟


المزيد.....




- نتنياهو: إسرائيل تقترب من القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم ...
- “البديل الديمقراطي التقدمي”.. حزب “الكتاب” بتارودانت يعقد مؤ ...
- ما هي محطة البراكة النووية في الإمارات؟
- -المسائية-.. غزة تحت النار وتلاسن أمريكي إيراني والهدنة تترن ...
- تلك نظرتنا في روسيا إلى العرب
- بغداد: لن نكون منطلقا للاعتداء على الآخرين ولا نقبل التدخل ب ...
- أميركا.. 10 حوادث إطلاق نار تهز مدينة أوستن
- كندا تؤكد إصابة بفيروس هانتا.. وبريطانيا تعزل مخالطين
- مقتل قيادي في -الجهاد الإسلامي- بغارة إسرائيلية شرق لبننان
- خمس تقنيات تنفّس قد تساعدك على تقليل التوتر في دقائق


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - الخمول يعقد الامور اكثر