أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أذئب دمي، أم ذئبُ فمي؟














المزيد.....

أذئب دمي، أم ذئبُ فمي؟


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 4581 - 2014 / 9 / 21 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


أذئب دمي، أم ذئبُ فمي؟
شعر: عايد سعيد السِّراج

شجرتان مورقتان بهمِّ السواد
قلبي ودميتي الماكرة
إنني جالس هنا، في الصفاء العجيب
مبتهج وحزين
قمر ينام على مفرق شعرك، وينام اليمام
قمران أخضران، ناما على الوسائد
قمران من حليب
وطينُ يُدَثِّره المساء
وأشجار نخيل ٍ، تُغطي جبين المسافة
بين ماءٍ وماء
فأيّ البراءات ِ، يـُكذِّبها الذئبُ
أذئب دمي أم ذئب فمي؟
رائبٌ هذا الحليب
وابن أمي، ذاك الذي في المهد
هو الذي أسْجَر تـنورَ الندامة
ومنها كل ٌ له ما يشاء
حين تغازلك العقارب
وينثرُ الطـِيـْبُ، دماءك
أتعجن من الرمل طحين المساء؟
أم تسوم الخلائق شراً،
وتحذوعلى كاعبِ الخيل
وهما ً توارى له النجمُ صبحاً
وأسرى بهم لكبد ِ غزالٍ
ضيّعَهُ الماء ُ والعشبُ
أم عنودٌ، تراءى لها الليل صبحاً !!
وراحت تؤلب أحبابها إلى الذبح
إذن كيف تَأ ُمُّ أمٌ،
زوادة الشيح؟
والعشبُ أدنى إليها، من النار!
وعيون المهى تراودها، في الهجير
أيا الله يا ربُّ ماء
أيا الله هذي ضباؤك ماء
ألا من سماءٍ، تظلّلنا بالغيوم!
وترشدنا إلى النهر
" وكل ما نخشاه أن لا يكون فيه ماء "



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكعكة الحجرية
- أوباما
- تجمع توتول – والإبداع الفني
- يا ابيض الحزن
- وردة الجوز
- طفل فلسطين
- كيف يسهر الصبح - ؟
- كم تنام الروح ُ في مصباح ذكرى
- الفنان التشكيلي :: محمد صفوت ::
- صباحك بهجة الفرح
- الرسام والنهر
- عاشقة الورد
- كما أنت َ
- صباح الياسمين
- قمر
- * سلام عليك يا حسن 0
- أين لي من سندباد , ليعيد لي بغداد ؟
- نساء الحرية
- الانتظار
- صباح الخير


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أذئب دمي، أم ذئبُ فمي؟