أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - يا ابيض الحزن














المزيد.....

يا ابيض الحزن


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 4535 - 2014 / 8 / 6 - 00:41
المحور: الادب والفن
    



يا ابيض الحزن
شعر: عايد سعيد السِّراج
-1-
يا فرات يا ابيض الحزن،
والموت والكلمات
- اشـْگد ليْ عندك ْ ذكريات ْ –
- 2-
دعِ النهر لصفائه
لا تعبث بين الجسرين
دع لأشجار الغَرَب -1- رائحة البراري الشاسعة
فالنهر مثقل بالحروف
وباكٍ لدماء أهلنا
وتقلّبُ موجاتهُ أوجاع الرعاة ْ
دع النهر يلملم أطرافه الكسلى
ويُرتب زيق عباءته
فلم تعد الورَّادات يهدهدنه (2)
ومن زمن هاجرته قطعان الأيائل
وكذا قرنفل البدويات في الصيف
دع النهر لصفائه - فهو عطش
ولامن يلمُّ أحزانه في المساء
فالفراتيُّ لم يحبُو له القصائد -3-
ونساء الدير أطفأن - شموع النذور -4-
دع النهر لأحزانه فلم يعد يجيد البكاء

-1- الغَربَ : شجر جميل ينمو على ضفاف نهر الفرات
-2- الورادات : اللواتي يجلبن الماء على الدواب من النهر
-3- الفراتـــــي : الشاعر الكبير : محمد الفراتي
-4- النساء في مدينة دير الزور – يشعلن الشموع
ويضعنها على زوارق صغيرة خشبية ويتركنها تسير في حرية
في النهر اعتقادا أنها تجلب الحظ والأمنيات -



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وردة الجوز
- طفل فلسطين
- كيف يسهر الصبح - ؟
- كم تنام الروح ُ في مصباح ذكرى
- الفنان التشكيلي :: محمد صفوت ::
- صباحك بهجة الفرح
- الرسام والنهر
- عاشقة الورد
- كما أنت َ
- صباح الياسمين
- قمر
- * سلام عليك يا حسن 0
- أين لي من سندباد , ليعيد لي بغداد ؟
- نساء الحرية
- الانتظار
- صباح الخير
- كأنك ِ - كأني
- كأني
- حارس الآلام - نزيه أبو عفش
- كتبتُ لك ِ


المزيد.....




- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - يا ابيض الحزن