أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - ضجر














المزيد.....

ضجر


حسام سلمان بركي

الحوار المتمدن-العدد: 4573 - 2014 / 9 / 13 - 09:43
المحور: الادب والفن
    


ساعة للنسيان المرمي في زوايا الذاكرة
ساعة لحروب الذات الفاجرة
والقلق سيد
بين مواسم التاريخ العامرة
وحاضر ينز ألما ليخفي أملا"
أردد على مسمعي حصار مدني
بين نهايتين لفكرة
بين بدايتين لصرخة
وأنا المكبل بانتصارات واهمة
يزورني قادة ماضي كل يوم في المنام
ليروا عطش ليلي للأحلام
كنت أمدد لوني على بياض الورقة
وأرسم فراشات الحقيقة المشتهاة
كنت أحمل الهواء مراسيل حب
لسيدة الياسمين المنتظرة
وأطيل النظر من نافذة الغرفة
إلى مواعيد محتملة
كنت أرتب اهتماماتي
ساعة لقراءة رواية حب بالغزل عامرة
ساعة للتفكر في سر الطيران
وساعة للتمدد على حافة المكان
أتفرس في كل ما يتحرك
ساعة لترتيب الطاولة بأشيائها المبعثرة
وساعة لبعثرة الأفكار على الورقة
كنت أرتب اهتماماتي
على مزاج الوقت العامر بالملل
لا شيء يزاحم الفراغ سوى حاجة خفية للنوم
وبداية حلم تأجل
هناك في أول الزحام المنتظر
صوت ينتحر
قلب ينفجر
والسوسنة ملت يد العاشق المنتظر
هناك ...
خالطتني أسباب الرحيل
رؤية ترتب خط السماء
وفكرة تحتفي بالبقاء
سيدة الأحلام المؤجلة
هناك ...
كنت أريح عصافير الحكايات من الغناء
وأرش ساحة حارتنا بزيت صبية سمراء
هناك ...
أعود كعادتي كل مساء
أرتب اهتماماتي ..
ساعة لقصيدة بالحياة عامرة
ساعة لكأس نبيذ كاملة
والأفكار تمر عابرة
من ضجر يرتل تاريخا
إلى حاضر يمرر صمتا
ساعة للحزن
وانتظار نهاية غادرة



#حسام_سلمان_بركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تدريب على الصراخ او الكلام
- اقتباس من وحي الأسطورة
- عزلة
- ترنح الصعود
- غياب شرس
- دنس السراب
- رخام النساء
- رأي في البحر
- رأي في الطريق
- رأي في الحرب
- رأي في العلو
- رأي في الغياب
- على بابها
- تعاويذ منسية
- صلاة في محرابها
- رمت شالها ومشت
- بأغنية نطرق باب الليل
- لماذا نحلم ؟
- رأي في الحب
- سفر منسي


المزيد.....




- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - ضجر