أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - رأي في الحرب














المزيد.....

رأي في الحرب


حسام سلمان بركي

الحوار المتمدن-العدد: 4503 - 2014 / 7 / 5 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


-رأي في الحرب-
على سور الحديقة
تركت صغيرة شالها
وأغنية الصباح الأولى
للرصاص صوت أعلى من ياسمينها
خلف أزيز الحقد
رمت المدافع ظلها
واقتبست كلام الطاغية
أنا أو لا أحد
في سراب الحقيقة
ضاعت وردة لعبتها
واقتفت شكل الغبار في الغياب
هو عصر اليباب
ورؤية الخراب
هو اكتمال المقصلة
لونا للمرحلة
في الحرب
دخان يخنق صوتها
ورؤى الأنبياء العابرين
في الحرب
نظرية المقامرين
على جلد الحصار
لحجارة البيوت صدى الأغنيات
وحديث الريح لجديلتها
حيث تركت الصغيرة لعبتها
هناك ضوء يرمم صورتها
ويمسح عن الصدى
غبش المرحلة
هناك عطر أمها
وآخر صورة لها
في الحرب
الفوضى إله جديد
الفوضى صدى الحقد
ونار المواسم المنتظرة
ترمي للمجهول غد المنفى
وترش في الفضاء بخور الاحتفال بالمقصلة
هناك تركت زيتها
يرتل صوتها في غيابها
وينتظرها ..
بعد التردد المرمي على قارعة الريح
في الحرب
تركت الغيوم مطرها ومضت
إلى تراب آخر
إلى معنى للسلام
لا وقت لمشاغبة طفولية الملامح
لا وقت للتصالح
تركت ذاكرتها بين الحطام والرماد
ومضت إلى المجهول
ترتل غيابها في صمتها
وتعيد أغنيتها اليتيمة
عن حلم وأدته المدافع
عن سماءها
في الحرب ...
صخب العهر وأزيز ريح
ترمي على الطرق ضياعها ..



#حسام_سلمان_بركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي في العلو
- رأي في الغياب
- على بابها
- تعاويذ منسية
- صلاة في محرابها
- رمت شالها ومشت
- بأغنية نطرق باب الليل
- لماذا نحلم ؟
- رأي في الحب
- سفر منسي
- -نبيذ المكان-
- عربة بيضاء
- قارب للوصول
- على عتبة حلم
- على شرفات الغيم أنتظرك
- دمشق
- يختصرني الهواء أغنية
- ساعة للفرح ...
- أتكئ على أمنية ...
- أبواب ...


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - رأي في الحرب