أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين حامد - مرثية من اجل الموت السريري ... للحكومة الجديدة!!!















المزيد.....

مرثية من اجل الموت السريري ... للحكومة الجديدة!!!


حسين حامد

الحوار المتمدن-العدد: 4569 - 2014 / 9 / 9 - 21:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أ . د . حسين حامد

بعد انتظار طويل وترقب لشروق شموس الامال وتحقيق حلم العراقيين ، تهاوت فجأة تلك ألامال في تطلعاتها وخابت الظنون واسبلت العيون نحو الارض من ألاسى، واعتمل الغضب في الارواح وقد تضاعفت معانات شعبنا من الضغوط النفسية والسياسية والاجتماعية المسلطة عليه نتيجة الحرب المريرة القائمة ضد ارهاب داعش والبعثيين ، بعد أن حملت لنا الاخبار مفاجئات نكسة سياسية كبرى جديدة تحمل من خيبات ألامل المقبلة ما يجعلها أعظم وطأة على الحياة لاربع سنوات قادمة.
لقد خيبت حكومة السيد حيدر العبادي الجديدة الظنون بتبنيها لأسوأ خيارين :
ألاول : يتمثل "بمكافئة" البعثيين ممن كانوا السبب وراء كل ما يعيشه شعبنا من ظلام حياتي دامس ومنذ 2003 ، بعد ان وقف هؤلاء السياسيين المستهترين جهارا وبلا وازع من ضمير لدعم ارهاب داعش ورمي العراق في محرقة الارهاب من خلال ولائاتهم للسعودية وقطر وتركيا والاردن أمثال اسامة النجيفي واياد علاوي وصالح المطلك والعنصري الحاقد هوشيار زيباري الذي كان يتكلم باسم "الاقليم" وهو وزيرا للخارجية؟؟!! . والثاني : هو سماح الحكومة الجديدة بترشيح سيايين فاشلين من كتلة المواطن لمواقع حكومية ، بعد ان فشل هؤلاء فشلا ذريعا في حكومة المالكي وخرجوا بملفات تهم الفساد ، أمثال عادل عبد المهدي وبهاء الاعرجي وباقر جبر الزبيدي ، فضلا عما هو معروف عن عدم التزام كتلة المواطن بتوجيهات المرجعية الدينية وعدم ولائها لها . فيا ترى مالذي يمكن ان يتوقعه شعبنا من حكومة جديدة كهذه، اصبحت قياداتها السياسية حصرا من "بعثيين كانوا دائما الاكثر حقدا على شعبنا" مع " فاشلين ومتهمين بالفساد الاداري والمالي" ، وقد أعانهم حيدر العبادي للوصول ثانية الى السلطة ؟ فأي خير يمكن للعراقيين توقعه من شراذم تكن الكراهية والعدوانية لشعبنا ؟ وأي جدارة بالثقة بهم أواي ستحقاق لهم لتبؤ أي مسؤولية في الحكومة او البرلمان الجديد المرتجى ، وقد أصبحوا قيادات للسلطة التنفيذية والتشريعية؟؟!!.

فان كان ولا بد من "عودة" البعثيين للسلطة كما هو واضح ، ووجوب طاعة "أوامر" الادارة الامريكية، وليس لمن يسمون انفسهم بالقيادات السياسية للعراق والحكومة الجديدة ، من حق الاعتراض أو الرد على تلك "الاوامر" سوى "بالسمع والطاعة" ...أفلم يكن جديرا بالسيد حيدر العبادي على الاقل اختياربعض الوجوه الخيرة من البعثيين ممن برهنوا على احترامهم لانفسهم وتخليهم عن انتماءاتهم للبعث ولم تتلوث ايديهم بالدماء العراقية؟ أومن شخصيات كفؤة وقادرة على الوقوف موقف الرفض الكلي ضد تلك القيادات السياسية البعثية والكتل العميلة التي اصبحت رجال العراق الان ، لكنها لا تزال ترفض لشعبنا الخير؟ . فهل ان هذه الكتل السياسية الخائنة والعميلة ، تستحق هذا "التكريم" والحفاوة أكثر ممن قد عانى من شعبنا من الشرفاء الخيرين ، فأي قسمة ضيزى هذه؟؟!! .

لقد هزلت... وذويت القيم والاخلاق وماتت ، وماتت معها المعاني النبيلة الذي كنا نفخر بها ونتشدق بها عن طائفتنا الشيعية التي تزداد انهيارا يوما بعد اخر في صراعاتها من اجل المصالح والبقاء في مواقع المسؤولية. لقد خيبتم امالنا كاكثرية ، ولا تملكون حتى منهاجا او ورقة عمل سياسية معلنة تتفقون عليها لتحاججوا بها حتى هؤلاء "الصغار" عديموا التأريخ المشرف. لقد جائت العملية السياسية في هذه الدورة البرلمانية الثالثة ، على غير ما كان يأمله شعبنا، وقد اعتقدناها ستكون الفيصل الجهادي الاكبر بعد ان عاش شعبنا في احضان ارهاب هؤلاء الجماعات البعثية أنفسهم ، فكانوا ألاكثر شرا ضد العراقيين. لقد كان ولا يزال جهادا مريرا من قبل البعض الاخيار ممن لا تزال في قلوبهم تقوى الله ومخافته، بعد ان استمرهذا الصراع ألاليم لأحدى عشرة سنة مضت ، فكان الانتقال فيه من حلبة صراع سيئة الى حلبة أسوأ ، ومن صفحة مشوهة الى اخرى اكبر تشوها وانحرافا وعتمة ، كعتمة قلوب المارقين ممن سيطرت عليه شهوات السلطة والمصالح ، فكان العراقي خلالها يمني نفسه ، بفجر جديد . فجر يكلله نصر مؤزر لدحر امثال هؤلاء "المسؤولين" الصغار - الكبار!! ، انسجاما مع النصر العسكري المؤزر على داعش والبعثيين. حيث من المفترض ، ان الانتصارات العسكرية التي يسطرها ابطال قواتنا المسلحة والحشد الشعبي على ارهاب داعش والبعثيين اليوم ، من شأنها تقوية الارضية التي يدافع بها شعبنا عن قيمه المسلوبة والتي تم التأمر عليها من قبل هؤلاء البعثيين ممن أتت بهم ادارة اوباما من اجل جعلهم رعاة لمصالحها في العراق، وللجم الغالبية الشيعية التي أضاعت بوصلتها في متاهات ومهاوي صراعات مصالحها. هؤلاء الجماعات من "الصغار" من بعثيين وغيرهم ، كان يجب على هذه الحكومة الجديدة ، أن تبادر الى محاسبتهم قضائيا على جرائمهم ضد شعبنا ، لا مكافئتهم !! فما بالنا نسير دائما هكذا الى الوراء ؟؟؟!!
ألم ندرك بعد يا سادتنا الاعزاء، لماذا ان الادارة الامريكية لم تعد تقيم لنا وزنا؟ وتفرض علينا املائاتها ، وتحيل الباطل الى حق ، وتحيل الحق الى باطل؟ لماذا لا نسأل أنفسنا ، ولو لمرة واحدة، لم تبدي ادارة الرئيس اوباما كل هذه الرعاية الشديد للاقليم ، على حساب الشعب العراقي بأجمعه؟
لنسأل أنفسنا ، هل ان الادارة الامريكية ، تحترم ارادة الاغلبية الشيعية؟ لا أعتقد ذلك أبدا ، فلماذا لا نسأل أنفسنا عن السبب؟؟؟ أليس ان هذه الادارة وجدت فينا ما نستحقه من هوان وتفرق وصراعات مريرة بين بعضنا البعض من اجل المصالح والجاه بينما الاخرين يعملون من اجل مصالح مكوناتهم؟؟؟!!
ألسنا كاكثرية مطلقة ونمثل الغالبية في الوطن العراقي ، ضعفاء وخانعون ومترددون ومتأمرون على بعضنا البعض ، وكما قال الشاعر... "عبيد للاجانب هم ولكن ....على أبناء جلدتهم اسود" ، وقد اضعنا بوصلة سيرنا ، واصبح سعينا الاوحد من اجل الجاه والسلطة ، فلا نحن من دنيانا ولا من أخرتنا من شيئ.

شخصيا أعتبر، ان مجرد وجود اسامة النجيفي واياد علاوي وصالح المطلك وهوشيار زيباري وبهاء الاعرجي وباقر صولاغ وعادل عبد المهدي، في السلطة العليا، هي اهانة كبرى لشعبنا العراقي سوف لن يغفرها التاريخ لاحد . فوجودهم لا يعني سوى انتصارا باهرا على ارادة الارادة الشعبية بكل مسمياتها . فعودة هؤلاء ، لا تعني سوى أمرين لا ثالث لهنا :
أما ان هناك من يعتقدهم هم "الاكفأ" في القدرة والنوايا والتحضيرات والخبرات والتعاون مع الانظمة الخارجية لتدمير العراق .وهؤلاء نجحوا في إيذاء شعبنا أذى كبيرا وهم خارج السلطة، فما الذي نتوقع ان يفعلوه وهم مسؤولون كبار الان؟ ثم ما الذي تغير فيهم لكي لا نعتقد ، انهم سوف لا يستمرون في السعي لخلق مشاكل أعظم لشعبنا؟ أليس هذا ديدنهم وهذه هي اهدافهم ، فهؤلاء هم رجال "المهمات " القذرة ممن تظل ولائاتهم للانظمة الخارجية ، كيف وقد "أصبحوا" الان الرجال"الميامين" للادارة الامريكية ؟
وإما ، ان هناك من يعتقد ، ان الوقوف ضد ارادة الولايات المتحدة في فرض هؤلاء ، لايعني سوى انهيار العملية السياسية ، وهذا أمر لا يمكن أن يتم ، إلا من خلال انبطاح "الارادة" العراقية عندما تفقد عراقتها وتتسم بعدم القدرة على المواجهات الوطنية.

باعتقادي أن العملية السياسية الجديدة والحكومة الجديدة قد ادخلت ردهة الانعاش الان. فهي في نظري ، كمن تعرض لسكتة دماغية ، واصيب بالشلل التام ، بعد ان عانى "الدماغ " فجأة من مضاعفات واختلاطات ونقصان في كمية الدم والاوكسجين وتعرض أنسجة المخ للنزف والتمزق وتلف الانسجة. فالكابينة الوزارية تفتقرالى الكفاءة والنزاهة والى العلاقة التضامنية مع شعبنا والولاء المطلوب للوطن العراقي ، فبعض الوزراء مشمولين بتهم الفساد وقد صدرت بحقهم أوامر إلقاء القبض !!

فلماذا يا دكتور حيدر العبادي تخيب امالنا بكم؟ لماذا يتم اختيار اسامة النجيفي ومواقف نذالاته معروفة مع شعبنا ولم ينساها بعد ، حينما رفض تمرير عشرات المشاريع التي تصب في خدمة شعبنا وهو رئيسا للبرلمان، وتوج تلك المواقف غير المشرفة بعدم تمريره الموازنة الاتحادية؟ وهل ان أياد علاوي وطني؟ او أو صالح المطلك ، او العنصري الحاقد هوشيار زيباري، او اعضاء كتلة المواطن المستوزرين؟

لماذا تم اختيار من لا يتشرف به شعبنا للحكومة الجديدة ، من خونة وجواسيس ؟ ألم يعترف أياد علاوي بعظمة لسانه انه كان عميلا لاكثر من اربعة عشر دولة عربية واجنبية ، وهاهو اصبح الان نائبا لرئيس الجمهورية؟ وهل وصل الضعف والجبن فينا في المواجهة مع البعثيين الى هذا الحد المزري ؟ واين الوطنيات والادعائات والتعهدات لشعبنا ان من أساء لشعبنا في الحكومة الماضية او من عليهم علامات استفهام، سوف لن يتبؤا مواقع حكومية؟؟؟!! فكيف اصبح هكذا فجأة ، النجيفي وصالح المطلك وهوشيار زيباري واياد علاوي وغيرهم ، وطنيون "للكشر" لكي يعاد تنصيبهم بحكومة لا أمل ورجاء منها؟؟؟!!!

باعتقادنا ، ان العملية السياسية الجديدة دخلت في غيبوبة لا يرجى لها شفاءا. وان على العراقيين ان يبحثوا لانفسهم عن وسائل جديدة تعينهم على بلواهم ، وتفويض امورهم الى الله تعالى . حيث لم تعد تنفع للعملية للحكومة الجديدة أي علاجات، بعد السكتة الدماغية التي وضعتها في شلل من البداية. فمنذ بدايات محاولات تشكيل الحكومة الجديدة وما رافقها من تدخلات الولايات المتحدة في الشؤون العراقية ، أهمل "فريقها الطبي الخاص" ورئيسه جو بايدن الذي هو أشد الناس عداوة للعراقيين ، حاول هذا "الفريق الطبي" اهمال اعراض هذه السكتة الدماغية ، ولم يعالج "الجراثيم والاوبئة والمايكروبات" من أعداء العملية السياسية في الجسد العراقي وتركها تستفحل ، فكانت النتيجة ، ان فرضوا على الحكومة هذه الجراثيم فرضا ، من اجل سهولة انتشار عدواها بين العراقيين.

الفريق "الطبي" الامريكي قام فقط بفرض املائاته على الحكومة الجديدة ولم "يعالج" الخلل . بل وتحيز نحو الجراثيم البعثية التي سيعتمد عليها في الحكومة من اجل تمشية مصالحه. فالفريق (الطبي) الوافد من الولايات المتحدة وبرئاسة "خبير ألازمات" السيد جو بايدن ، والذي كان قد (أصر) على ان يكون هو المشرف الوحيد على الحالة المرضية و"علاجها" كما يعتقده ، سعى بايدن وباصرار على "ترك" الحالة كما هي عليها من تعقيدات ، بل وزادها تعقيدا وتناسى الطرف الاخر من المعادلة وهم الغالبية الشيعية ، تاركا التصدي لعلاج المضاعفات الشديدة والتداخلات والتعقيدات الحاصلة ، فأدى كل ذلك الى تلف الدماغ وحصول الشلل العام للعملية السياسية الجديدة.

فمتى نصحوا نحن من غيبوبتنا ؟؟ وننظر الى انفسنا كشعب عريق ، ثم ننظر ماذا يجري من حولنا ونحن "نيام" وما يعترينا من مصائب ونحن صاغرون؟؟؟!!
سؤال اطرحه على من في قلبه بقية من وطنية .

حماك الله يا عراقنا السامق...

9- 9- 14






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة الدكتور عبد الخالق حسين ...من اجل حياة افضل ... بينما ي ...
- ماهي حقيقة دعوة السيد النجيفي الى انتخابات مبكرة؟
- تعامل بدائي للدبلوماسية في سفارتنا في واشنطون ...
- من المسؤول عن ما يجري اليوم من احداث دامية ... ؟
- فصلا من مذكراتي -بوابة الجحيم- في الامن العامة عام 1984، وال ...
- ماذا وراء مساعي السيد مقتدى الصدر لاضعاف طائفته...؟
- ملاحظات ... في قراءة في كتاب: إغلاق عقل المسلم
- رسالة الى ألاخ السيد المالكي ... مقترح لانقاذ العراق من أزما ...
- لا الديمقراطية ولا العقلانية...حسمت الصراع المصيري مع شراذم ...
- دروسا من الازمات... هل نتعظ .... ؟
- لماذا يرفض السيد النجيفي تنفيذ قرار القضاء ؟...
- القيادات السياسية: شيعية وسنية ...وحربهما المستعرة ضد النظام ...
- القيادات السياسية: شيعية وسنية ...وحربهما المستعرة ضد النظام ...
- العقل الفوضوي البعثي في انتظار الازمات السياسية...
- النائب سيد شوان محمد طه لا يثق بالجيش العراقي... يا لحزن شعب ...
- هل كان نكوص شعبنا وعدم وقوفه ضد فساد الكتل السياسية ، سببا ف ...
- نعم يا سيادة الرئيس ... لقد كان التحالف بين القوى الإسلامية ...
- فساد البرلمان ...من خلال مبدأ تمرير الصفقات السياسية بين الك ...
- ألسيد مقتدى الصدر... والطريق المسدود؟
- دجل العمائم ... جهل ام أجندات خارجية؟


المزيد.....




- نتائج أولية: فوز الحزب الحاكم في روسيا بالانتخابات البرلماني ...
- نتائج أولية: حزب بوتين يتصدّر انتخابات مجلس الدوما
- الدوري الألماني- فرانكفورت يحرم فولفسبورغ من استعادة الصدارة ...
- بعد مصر... ليبيا تعلن استئناف رحلاتها الجوية إلى دولة عربية ...
- هل تنسحب أمريكا فعليا من العراق.. أم ستبقى بغطاء جديد؟
- أنصار الله تكشف تفاصيل حل الأزمة مع السعودية ولماذا أوقفت قص ...
- إثيوبيا والمغرب يوقعان اتفاقا لإنشاء مجمع أسمدة بأكثر من 6 م ...
- ببغاء يبتكر أداة تحل مشكلة إعاقته تؤرق حياته... فيديو
- وكالة: وزيرة الدفاع الفرنسية تلغي لقاء مع نظيرها البريطاني ع ...
- لبنان يرفض تنقيب إسرائيل بحقل كاريش


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين حامد - مرثية من اجل الموت السريري ... للحكومة الجديدة!!!