أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ سبايكر..خارج حدود المنطق _














المزيد.....

_ سبايكر..خارج حدود المنطق _


ميادة المبارك

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 15:35
المحور: الادب والفن
    


سبايكر.. خارج حدود المنطق _

يومىءُكلي لريحٍ كسيرةٍ كي تُعلمني لغة التراب ..
أُعربُ وبحرف ٍتزّكى بمآقي من ماء العيون..
وعلى خرائبَ وطن نُسِجت داخل رُقمٍ مدفون ..
لتُشهر أبيض سلاحها على مشهدٍ جنائزيٍ وبلغة اللامنطق !!
اللامعقول!!
فتأمُّل الحال يُطيلُ فرصةَ بقائي وفوق مستوى خط الشروع..
يزّج بي كجسدٍ ينصهر ..
يُقربني لحقيقة البقاء وعندَ لحظةِ فناءٍ مباغتة..
صنعتها معادلات صراع لطوائفَ مسلحة وأحزمة وعربات مفخخة..
إمتلاْ عبُّ جوفها بوحشيةَ فكرٍ لسلطة منصبٍ ملعون..
توقدُ بوأدها العفن مستودعِ رصاصٍ مضرجٍ بالدماء..
لتعتمل في صدري صور معطلة حيثُ لا شفرة تضج جنباتها..
ولأتساءل !!؟
هل من ثيمةٍ دينيةٍ أجازت ذبحَ الحديث بنصل سيف القديم !؟
وهل من بندٍ تشرّع بمتاريسَ الأبرياء ومغدوري اللحظات!؟
ليدفعوا ثمنَ فاتورة معارك حساباتٍ طائفيةٍ بغيضة..
ليعووووود.فيتقزم حرفي,
ويتّسمر قدمي المجذوم بفظاعات قدرٍ تعشّق داخلي..
لأصرخ بأعلى مفازات حروفِ حرائقي المتساقطة ..
سبااااااااااااااااااااااااايكر!!!!!!!
أياااا لعنةَ وباءٍ تغلغلَ مُسرعاً وبكل ما يحمل من ويلاتٍ وأسى!!
ويااا شرَكاً نصب بقبحِ مسمياتٍ جيئت وبفظاعات نبوءةٍ مسمومة..
ليستعلي بها وابل رصاص جلادٍ تقادم من بؤرة رجس المنفى ..
ليحمل بوَأده رؤوس مطّهرة جُذِمت وباستباقِ أوسطها ..
غرّيدة حينما تلوك التراب , متأزمة بغيضِ طلقها الشهيد..
تدركها شهادة غيابٍ قسريٍ إستثنائي المعنى..
فيااا دمعتي المشاكسة التي تقادمت وبمعزلٍ عن الضوء..
ويااا نصل سيفٍ أُشهرَ بوَأده قاطعاً عرق الوتين..
إدركني أربعينيٍ مسّه ضرّ إكذوبةٍ طلت على أجسادٍ تُنادم الخلود..
فأسهدُ ليلي وبومضة صباحٍ مدجج بالسلاح..
ولأناااااااااام.. في عمق الحِداد ودونَ مصير



#ميادة_المبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- _ وعادت تُقرع أجراسكِ مريم _
- _ أشاؤك _
- _القلم..يختار سادته_
- _ حروب النسوة _
- _ نزيفكِ ..إقحوان _
- _ أتهجدّلَ..وبمعنى _
- _ تستقرؤها ..خطوط البُّن _
- __ أتلّمس الصدى __
- _ ويصمت الأزرق !! _
- __ لمن يغزلها الضوء __
- _ جوالها المرتقب _
- _ لذا ..يموت البعض _
- _ السندسة _
- وحدكَ من يجيد قرائتي
- _ أنتَ .. وبعدكَ الأسماء _
- __ نقطة نظام __
- أتوقُكَ ..قوسَ قزح
- __ هاجسي المعلن __
- مصادفة
- لهواجسنا تناص


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ سبايكر..خارج حدود المنطق _