أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موريس رمسيس - بَدَور عليه – (ترنيمة)














المزيد.....

بَدَور عليه – (ترنيمة)


موريس رمسيس

الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 17:48
المحور: الادب والفن
    


نَبَهنِى كتير قوى و كمان كتير حَذرنى
فى كل مرة اهرب منه ما اسمعش إليه
لغاية فى مرة ما سابنى و قام هاجرنى
من ساعتها انا فى كل حته بدور عليـه
:
ليه هو مش سامعنى دا انا دايما بنادى عليه
اكيد لسه زعلان منى و مش عاوز يكلمنـى
سَمَعلى لما طلبت منه اعترف بغلطــى إليه
قام سامحنى محى عنى أخطائى و غفرلـى
:
اتاريه دايما سامعنــى واقف قُرَيب قوى منى
ماشى ورايا مش سايبنى عاوزنـى ارجع إليه
صِبر كتير قوى وايايا و ما بِــعدشَ ابدا عنى
مستنينى اعترفله بذنبى و اوعده ماعدش إليه
:
جريت عليه و قام حضنى و اخدنى بين ايديه
فتحتـله بابى من تانى باب عقلى و باب قلبـى
عشان يسكن معايا و يِملَانــى بعطفه و حنانه
يِملَالى بحبه حياتــى و بقوة سلامه يحاوطنى
:
هو حبيــــبى
هو صــديقى
هو يســــوع
ربى و إلهى


ملحوظة: ــــــــــــــــــــــــــــ
الكلمات مهداه للجميع ليتغنوا و يترنموا لرب المجد



#موريس_رمسيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما المقصود ب فرج الله؟
- العبقرية اليهودية و القبة الحديدة
- الحب المحرم – قصة قصيرة
- الحاجة نفيسة – قصة قصيرة
- الأغو جنان
- رمضان كريم شبعان
- سماره – قصة قصيرة
- كلام كريم
- قطر و الخلافة الإسلامية
- صو صوو عليه و صو
- قوم خان
- الأغو خان
- ده حالك يا بلد
- إيلوهيم أكبر
- الثقافة البدوية العربية و تخلف الشرق
- تلاشى قوة مصر الناعمة
- حُماري بينَهَق
- مفهوم الصليب من وجهة نظر فلسفية
- غطاء العفة – قصة قصيرة
- الشرق و انعدام مفهوم الانتماء و الولاء


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موريس رمسيس - بَدَور عليه – (ترنيمة)