أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موريس رمسيس - سماره – قصة قصيرة














المزيد.....

سماره – قصة قصيرة


موريس رمسيس

الحوار المتمدن-العدد: 4505 - 2014 / 7 / 7 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


"سماره" امرأة قاربت على الستين من عمرها و تعتبر الزوجة الأولى لـ "حمدان" الأربعينى الذى تزوج عليها ستة نساء أخريات لكنه لم ينجب منهن جميعا .. فأستبقي على ثلاثة منهن "أم أحمد" و "أم إبراهيم" و "خمراوية" و هو فى طريقه خلال الفترة القادمة إلى الزواج لمرة الثامنة من صبية ذات ثالثة عشر ربيع أحدى أقارب "سماره" التى اختارتها بنفسها كزوجة جديدة كما فعلت من قبل مع باقية الزوجات الأخريات فهى تعيش على امل ان ينجب لها الطفل الودود الذى يعيش فى كنفها فتربيه بمعرفتها و تتسمى باسمه و تهب له الجزء الأكبر من ثروتها كما تردد فى بيتها الكبير كثيرا

سماره كانت على علم بضعف حمدان الجنسى منذ بداية زواجهما عندما كان شاب صغير عشرينى لكن ضعفه هذا لا يمنعه من إنجاب الولد .. و أرجعت ذلك إليها شخصيا نظرا لبرودها الجنسى و لعدم تقبلها الاقتراب من الرجال منذ الصغر كما ارجعته ايضا الى فارق السن بينهما

سماره اعتادت على اختيار النساء اللآتى سبق لهن الإنجاب أو الصغار فى السن عديمى الخبرة و تستضيف الجميع ليقطن لديها فى المنزل الريفى الكبير فيتمتعن بثرائها الشديد و املاكها الشاسعة .. فهى تمتلك الكثير من التجارة و حدائق الفاكهة و الخيل و البهائم

وصل خبر الرغبة فى الزواج الجديد إلى علم باقية الزوجات .. خافت كلا منهن ان يقع عليها الدور فيتم تطليقها لكى يتسنى له الزواج من الصبية الجديدة .. جميعهن يعلمن جيدا كون قرار الزواج و الطلاق بيدى سماره وحدها فهى الآمر و الناهي فى المنزل .. اجتمعن الثلاثة نسوة فى غرفة خمراوية الزوجة الأخيرة لكى يتدارسن الأمر عندها على أمل ان يجدن الحل الأمثل لتفادى المصيبة التى ستحل حتما بإحداهن

كل واحدة منهن تعلم جيدا كون المشكلة الجنسية ليست فيها بل فى حمدان نفسه و فى نفس الوقت اتفقن جميعا على كون الموضوع ينحصر فى إنجاب الولد أو حتى البنت .. تجرأت ام أحمد فى بداية الحديث و هى متخوفة من البوح و الكشف عما تخفيه .. قالت: حمدان لا يستطيع الانتصاب الكامل اثناء الجماع و قد فشل معى دائما على الرغم من محاولاتى الكثيرة لمساعدته و فى أحدى المرات اقترح عليا ان اقوم بتنشيط البروستاتا له بأصبعى من الخلف مما يساعده على القذف و الاستمتاع بعد فترة ليست بالقصيرة و هكذا افعل طوال السنين الماضية فى اليوم المخصص لى اسبوعيا كما حذرنى من كشف أمره لدى الأخريات

تبسمت ام ابراهيم قليلا و تلتها خمراوية بابتسامة عريضة أخرى على وجهها .. قالت ام ابراهيم انها تفعل نفس الشيء طوال الوقت اما خمراوية فقد ذات على هذا الفعل كونها تضطر لنوم مرات عدة مع سمارة فى غرفتها ليفعلا سويا اشياء أخرى مشابهه .. تم الاتفاق بينهن على التواجد سويا بغرفة خمراوية فى نفس الليلة لكون الدور لها و على ان تقوم كلا من ام احمد و ام ابراهيم معا بنفس عمليات التنشيط لـ حمدان لعلى و عسى يستطيع الجماع التام مع خمراوية و يأتى الولد أو البنت لـ سماره و حمدان



#موريس_رمسيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلام كريم
- قطر و الخلافة الإسلامية
- صو صوو عليه و صو
- قوم خان
- الأغو خان
- ده حالك يا بلد
- إيلوهيم أكبر
- الثقافة البدوية العربية و تخلف الشرق
- تلاشى قوة مصر الناعمة
- حُماري بينَهَق
- مفهوم الصليب من وجهة نظر فلسفية
- غطاء العفة – قصة قصيرة
- الشرق و انعدام مفهوم الانتماء و الولاء
- دستور بلا هوية لشعب فاقدا للهوية يقوده لهاوية
- رسائل الغرب لا تُفهم في الشرق
- الإسلام ثقافة غير إنسانية
- الكلب هاو هاو
- الخلود و العدم (الجزء الخامس)
- الخلود و العدم (الجزء الرابع)
- سيارة للبيع - قصة قصيرة


المزيد.....




- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موريس رمسيس - سماره – قصة قصيرة